امرأة جورج حبيقة راقية كأميرة الحقول

تأخذنا مجموعة جورج حبيقة للخياطة الراقية، من موسم ربيع وصيف 2016 الى عالم ساحر، اشبه بقصص جنيّات الربيع داخل الحقول. فامرأة جورج حبيقة في هذا العرض، راقية، كأميرة الحقول. تتمايل بوقار، مثبتتةً انها تستطيع سلب قلوب المحيطين بها بواسطة رقّتها وثقتها بنفسها. امرأة جورج حبيقة في هذه المجموعة، لا تبحث عن فرض شخصيتها بالقوة، لكنها تنجح بالوصول الى مبتغاها من دون تكلّف. فهي ضمن جميع الاطلات، تبدو شامخةً، انما محافظةً على قدر كبير من الانوثة الممزوجة بالاعتزاز بالنفس. ومن يمعن النظر في التصاميم، يرى فيها انعكاساً للأزهار المتطايرة مع النسائم. فتعود الى ذاكرتنا مشاهد أزهار القصوان الحقلي أو أزهار الهندباء البرية المتطايرة في الأعالي، والتي لطالما داعبت أحلام طفولتنا البريئة.
معظم الأزياء هي عبارة عن فساتين طويلة، منها الواسعة ومنها الضيقة التي تنساب بخفةٍ مع الجسم. كما أدخل المصمم بعض الفساتين القصيرة، التي تذكّر قصاتها وألوانها الى حد كبير، بأزهار القصوان الحقلي. كما أدخل لمسةً من الحداثة من خلال المزج بين قصة البنطلون وقصة الفستان.
ألوان الأزياء هي انعكاس لألوان الأزهار الفاتحة، كالأخضر، الأبيض، البنفسجي، الأزرق، البرتقالي والبيج. اما الأقمشة، فهي الخفيفة منها، كالاورغانزا والتول والحرير والكريب والدانتيل.
كما تميزت المجموعة بالأكسسوارات التي أخذت شكل أزهار، ابتكرها المصمم بالتناغم مع الأزياء، وهي عبارة عن أساور، أحزمة، خواتم وحقائب صغيرة، زينت أجساد العارضات.  

مقالات قد تثير اهتمامك