كلاسيكيات "شانيل" تطل مجدداً بحلةٍ عصرية

عوّدنا المصمم "كارل لاغرفيلد" ان يستقي تصاميمه الجديدة من تاريخ دار "شانيل" Chanel الحافل. وهو يدأب دوماً على اختيار القطع الكلاسيكية ويجعلها تتناسب مع متطلبات المرأة المعاصرة، وذلك عاماً بعد عام. فتتحول هذه القطع، إلى أعمالٍ خالدة لا تموت بل تتوارثها الأجيال بطريقةٍ تناسب نمط عيشهم.

 وهو في هذا الموسم أيضاً، ضمن مجموعة خريف -  شتاء 2016/2017، أعاد الى ذاكرتنا عدد كبير من الأزياء التي طبعت هوية دار "شانيل" Chanel وقدمها بطريقةٍ مثيرة للاهتمام. حتى الموقع الذي اختاره لتقديم العرض، فقد حرص فيه على تنفيذ تصميم المقاعد، بطريقةٍ يجلس فيها جميع الحاضرون في الصف الأول، وذلك بمثابة رد لاعتبار المصممة "كوكو شانيل"  Coco Chanel التي قدمت أحد العروض في المكان نفسه وتذمّر في حينها البعض من كونهم لا يرون العرض بوضوح بسبب بعدهم عن المنصّة.

ومن التصاميم التي اختار تجديدها في هذا الموسم، برزت الفساتين، الستر والمعاطف، للنساء والرجال على حد سواء إضافة الى التنانير والأكسسوارات. فالستر والمعاطف الرجالية علتها المربعات الكبيرة، وتناغمت مع الياقة الشتوية العالية والكبيرة. اما بالنسبة للملابس النسائية، فقد لفتتنا المعاطف بحجمها الكبير وقصتها الفضفاضة وطولها الذي يصل إلى الكاحل. اما الفستان الأسود القصير الذي لطالما اشتهر في هذه الدار، فقد أطل خلال هذا الموسم، مع لمسةٍ ناعمةٍ أضافتها ربطة القوس مع كسراتٍ أنيقةٍ في أسفل الظهر. وسترة "شانيل" الشهيرة، تحوّلت الى بوليرو واضيف اليها غطاء الرأس المصنوع من قماش الجرسيه أو لمسة من قماش الجينز. أما الجيب الذي يعلو منطقة الصدر، فقد شهد أيضاً بعض التعديلات في حجمه، مكانه والهدف من استعماله، اذ انه بات يستعمل كبيت للهاتف الذكي.

وبالنسبة للأقمشة برز الشيفون والتول، الى الدانتيل والكشكش والجلد والجينز. وتداخلت الألوان الفرحة مع ألوان شانيل الموحّدة. فلم تعد المجموعة ترتكز فقط على الأبيض والاسود والرمادي والبني والبيج، بل رأينا الفوشيا والأحمر والأزرق بتدريجاتهم المختلفة التي تداخلت في بعض الأزياء بطريقةٍ رشيقةٍ وأنيقة.

أما القصات، فقد تنوعت. ورأيناها مستقيمة في قسم كبير من الستر والتنانير، وفضفاضة جداً في قسم آخر من التنانير والمعاطف.

كما لفتنا وجود القبعة المستوحاة من الخوذة العسكرية، وعقود اللؤلؤ الكبيرة.  

مقالات قد تثير اهتمامك