خواتمك شرقية الهوى في رمضان

ثمّة أوقات تدعونا دعوات خاصة لنعود إلى الجذور، في الجوهر الأصيل الحكيم وفي الشكل الفاتن الآخاذ، والأكيد ان شهر رمضان في أيام صومه المباركة وليالي افطاراته الخيّرة وفجر سحوره الطيب، يبقى الدعوة الأقوى إلى كل جوهر أصيل حكيم ورحوم، وحتى من حيث الشكل، فيه دعوة جذابة لاستعادة ارث الشرق وتلاوينه سواء في الفوانيس وألوانها على سبيل المثال، او في الحلي والخواتم المزخرفة الملونة كمثال آخر. وتنسحب هذه الاستعادات رونقاً شرقياً جميلاً على أصابع الشرقيات والغربيات.

الجاد هنا، الخط العربي والسلام مطبوع به، اللابي لازولي حاضر أيضاً والفيروز والزركشات الشرقية النموذجية والخاتم البدوي أيضاً، والخواتم المغربية بألوانها واشكالها من زمن عبر، الفضة هنا والذهب. خواتم شرقية الملامح، شرقية الهوى، نستعيدها معاً في زمن الحنبن والصدق 

مقالات قد تثير اهتمامك