أمل أزهري: لمسات جريئة في «عباية» رمضان

أمل أزهري هي مصممة أزياء لبنانية، اكتسبت منذ عشرة أعوام، شهرةً عالميةً بفضل تميزها بتصميم القفطان والعباية بطريقةٍ جديدةٍ. ودفعها شغفها لعالم الموضة والأزياء الى التخلي عن سنواتٍ من الخبرة في مجال الاتصالات حيث كانت تعمل منذ تخرجها من الجامعة، وفضّلت المضي في تصميم الأزياء. وعندما أسست دار الأزياء الخاصة بها، لاقت تصاميمها رواجاً سريعاً، فعرضت مجموعتها للمرة الأولى العام 2006 في أسبوع الموضة في باريس، ولا تزال تشارك في هذا الحدث كل عام.

 

وكان لـ "الحسناء" حديث مع المصممة أمل أزهري، تعرّفنا من خلاله على ما يميّز أسلوبها، بخاصةً بالنسبة للعبايات المخصصة لشهر رمضان المبارك.

 

  • ·  ما الذي يميّز أسلوب القفطان والعبايات التي تصممينها عن الأسلوب الذي يقدمه المصممون الآخرون؟

-  تصاميمي تختلف باسلوبها الفضفاض المريح باللبس فهي مليئة بالحياة والألوان والرسومات.  فقد طورت العباية التقليدية وجعلتها تناسب جميع الأذواق والأعمار والمناسبات، بلمسةٍ عفويةٍ من شخصيتي المرحة مما جذب الكثير من السيدات لارتداء القفطان. هذا إضافة الى كون تصاميمي تناسب جميع المناسبات والأوقات كالأعراس وسهرات الحنة وحفلات الشاطئ وإفطارات رمضان، كذلك الأيام العادية.

  • ·  ما هو أكثر ما يمنح تصاميمك لمستها العصرية؟

-   انا امرأة تحب الموضة وتواكب دوماً ما هو جديد كما أنني أسافر كثيراً فاستوحي تصاميمي من جميع البلاد والحضارات. إضافة إلى كوني لا أحب التقيد بنمط معين لذا اعمل جاهدةً على مزج الأناقة بالموضة وجنون الفن.

  • ·   لماذا لم تختاري طريق العبايات التقليدية؟ وما الذي دفعك الى اختيار طريقة مختلفاً؟

-   عباياتي تتحدث عني فهي تعكس شخصيتي وانا امرأة حرة تحب الحياة والتفلّت من القيود وهذا ما جعلني أطوّر العباية التقليدية لكي تصبح مريحةً ومعاصرةً. والعباية التي أصممها، يمكن ارتداؤها في الكثير من المناسبات أو حتى في الايام العادية كالذهاب الى السوق او استقبال الزوار.

  • ·   هل لديك تصاميم مخصصة للمرأة التي تفضل ان تبقى في الاطار الكلاسيكي عندما تختار عبايتها لشهر رمضان المبارك؟

-    غالبا ما ابقي بعض التصاميم الخاصة لشهر رمضان، ويكون الطابع الرمضاني طاغياً عليها، مما يناسب الفطور والسحور والحفلات الخاصة بهذا الشهر الفضيل.

  • ·   نلاحظ ان تصاميمك ليست مستوحاة من القفطان والمغرب العربي فحسب، بل تأخذ بعداً عالمياً، كالإطلالة الإفريقية والإطلالة الخليجية وسواها. من اي منطلقٍ قررت التوسّع بهذه الطريقة؟

-     يهمّني أن أراعي جميع الأذواق في تصميم عباياتي، بخاصة ان التصاميم باتت متواجدة في مختلف البلدان. لذلك أنا أحرص على أن استوحي تصاميمي من الزي التقليدي للبلدان المختلفة، ما يمنحها بعداً عالمياً.

  • ·     ما هو هدفك المستقبلي في هذا الإطار؟

-     هدفي الدائم هو الحفاظ على إعجاب الناس بتصاميمي على اختلافها، في اطلالاتها و مضمونها.

  • ·     هل هناك مكان للأزياء التقليدية اللبنانية ضمن تصاميمك؟

-      انا استوحي تصاميمي من كل مكان فلا بد من البدء من مكان معين ووضع لمستي الخاصة و الازياء اللبنانية التقليدية هي نقطة انطلاق لبعض التصاميم الشرقية التي لا تخلو من التطريز والشك.

  • ·     هل تتقبل المرأة اللبنانية هذا التميّز؟ المرأة الخليجية؟ المرأة الافريقية؟

-      بشكلٍ عام، تحب جميع السيدات اللجوء الى التغيير والتميّز في اختيار أزيائهن. وكل عباية لديها ما يميزها، إضافةً الى الأكسسوارات الخاصة، ما يسمح لكل امرأة أن تختار ما يناسبها دون سواها.

  • ·     من هن السيدات اللواتي يخترن تصاميمك في اوروبا؟ سيدات عربيات فحسب ام سيدات أوروبيات ايضاً؟ ما هو السبب؟

-     تختار تصاميمي، في أوروبا، سيدات عربيات وأوروبيات على حدٍ سواء. فإضافة الى الحياة اليومية، يمكن للسيدة ان ترتدي القفطان الذي أصمّمه، على البحر وفي الحفلات الصيفية. ويُشار إلى ان السيدات الأوروبيات يملن الى اختيار الأزياء الفضفاضة والملونة وهذا ما يجذبهن لعباياتي.

  • ·     طبعات الرسوم الموجودة على تصاميمك، كالفاكهة، الأزهار أو الوجوه، هل هي من تصميمك؟ ومن اين هي مستوحاة؟

-    أنا أحتفظ دوماً بمفكرة صغيرة، احملها معي في كل مكان. وهذا ما يسمح لي ان ادوّن اية فكرة تخطر ببالي لأنفذها لاحقاً من خلال رسمٍ أو تصميم معيّنٍ. وغالباً ما تعكس هذه الرسوم، شخصيتي وحالتي النفسية. كما انني استوحيها من مشاهداتي اليومية. جميع الرسوم التي تزيّن الأزياء هي من ابتكاري. أرسمها وألوّنها ومن ثم أطبعها على القماش المناسب لأحيك بها عباياتي، فكل تصميم يناسبه لون ورسم وقماش معين.

  • ·  ما الذي دفعك الى الانتقال من تصميم القفطان والعبايات، الى تصميم الملابس الجاهزة؟

-    القفاطين هي اساس عملي لكن مع الوقت احببت ان اجرب قماشي على الالبسة الجاهزة العصرية التي لا تختلف باسلوبها عن القفاطين فترجمتها على الفساتين والكنزات و القمصان والسراويل والستر. ومؤخراً، على ربطات العنق فباتت تجمع بين الاسلوب الانثوي و الذكوري في آنٍ معاً وقد شجعني المحيطون بي على خوض هذه التجربة التي لاقت إعجابهم.

عن المجموعة الجديدة:

  • ·   أين ومتى تم إطلاق المجموعة الجديدة؟

-    أطلقت مجموعتي الجديدة في آذار 2016 في فرنسا حيث عرضتها في showroom.

  • ·   ما هو موضوع المجموعة؟ وماذا تتضمّن؟ ما عدد القطع؟

-    اسم المجموعة : La Cage aux Folles، وقد أطلقت عليها هذه التسمية لأنها تتميز بالطابع الجنوني من حيث الألوان والتصاميم والاختلاف. وتتضمن القفاطين والملابس الجاهزة. وقد وصل عدد قطعها الى ما يقارب المئة والسبعين قطعة.

  • ·     ما هي الأقمشة المستعملة في المجموعة؟

-      تنوعّت الأقمشة بين الحرير والقطن كما أدخلت الأقمشة المطرّزة والمشكوكة.

  • ·     كيف هي القصّات؟

-     قصاتي متنوعة، بتنوّع التصاميم. فمنها الطويل والقصير، الفضفاض والضيق، المحتشم والمكشوف فهي مختلفة وكثيرة.

  • ·    ما هي الألوان التي تدخل في المجموعة؟

-    جميع الالوان دخلت في هذه المجموعة. وطغت الألوان الزاهية و الصاخبة بشكلٍ خاص كما انني استعملت الاسود والابيض بشكل لافتٍ.

  • ·   من هي المرأة التي تتوجهين اليها من خلال تصاميمك؟

-          أتوجّه إلى المرأة المعاصرة التي تحب الاعتناء بمظهرها وجمالها وكسر التقاليد فكل امرأة لديها شخصيتها الخاصة التي يجب عليها الاعتناء بها والحفاظ عليها.

 

عن شهر رمضان:

  • · بالنسبة لشهر رمضان المبارك؟ ما هي التصاميم التي تنصحين السيدات باختيارها للافطارات؟

- انا دائما انصح المراة بارتداء ما يناسب جسمها و يريحها في جلستها وهذا ينطبق على سهرات رمضان لان اوقاتها طويلة ومتتالية وكما نعلم ان العباية هي من اكثر الازياء المختارة في هذا الشهر والعباية المفتوحة هي المفضلة لدي في هذا الوقت لأنها عملية.

  • ·   بماذا يجب ان تتميز التصاميم المختارة؟ لماذا؟ هل يتغيّر هذا الاختيار وفق عمر السيدة والمكان الذي يقام فيه الافطار؟ كيف؟

- التصاميم المختارة تتميز بطابعها الشرقي وقماشاتها المحددة وهي ترضي جميع الأذواق والأعمار فلدي مجموعة واسعة ومختلفة يمكن للسيدة اختيار ما يعجبها منها. أما السيدة التي تريد تصميماً معيناً بلونٍ و قماشٍ معين او تريد اي تعديل فهذا ممكن بحسب رغبتها.

مقالات قد تثير اهتمامك