فاطمة المرنيسي المتمردة.. وداعاً

فاطمة المرنيسي المتمردة.. وداعاً

رحلت احدى ابرز الكاتبات العربيات، فاطمة المرنيسي، تاركةً العديد من الكتب التي اثرت في البحوث الاجتماعية والانسانية. صاحبة "سلطانات منسيات" و"شهرزاد ترحل الى الغرب"، وسواهما من الدراسات الجريئة في الاسلام وموقع المرأة فيه، يودّعها اصدقاؤها وصديقاتها بعدما ادت دوراً ريادياً في مجتمعها المغاربيّ، باحثة وناشطة مدنية واستاذة ونسوية، وصلت اصداؤه الى المشرق ايضاً. وفي كتابها الاخير الذي صدر قبل شهور درست تأثير العولمة على الشباب والعنف من خلال علاقتهم مع التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وصورة السلفي. 
من كتابها الشهير، بالفرنسية: " الحريم السياسي: النبي والنساء"(1987) نقتطف: «مَن هن هؤلاء النساء المسلمات اللواتي قاومن الحجاب؟ إن أشهرهن سكينة إحدى حفيدات النبي من ابنته فاطمة، زوجة علي، علي الشهير، الخليفة الراشدي الرابع الذي ترك الخلافة لمعاوية، وكان قد جرى اغتياله من قبل أول إرهابي سياسي مسلم، مصيرُ أبنائه سيكون مأساوياً كمصيره ولسوف تشهد سكينة من جهة أخرى مذبحة والدها في كربلاء، وهذهالمأساة تفسر جزئياً تمردها ضد الإسلام السياسي العاتي والمستبد وضد كل من ينتهك حرية الفرد بما في ذلك الحجاب». 

مقالات قد تثير اهتمامك