رحيلُ ادوار الخرّاط روائيُّ الانوثة والتجريب

رحل ادوار الخرّاط الروائيّ المصري الاكثر تجريباً وبحثاً عن أفق مختلف للكتابة. صاحب "رامة والتنين" و"ترابها زعفران" يودّع مصر والعالم العربي في لحظات بالغة السؤ والظلمة، تاركاً الثقافة فريسة كتّاب السلطة من جهة والفقيه والامير من جهة اخرى. عشقَ الخرّاط اللغة العربية وعملَ على توظيفها بأسلوب ابتدعه لنصه الروائي.  ليس روائياً وقاصاً شعبياً كنجيب محفوظ او يوسف ادريس، بل ذهب بالنسج الادبيّ مذهباً متفرداً افقده أعداداً من القراء لتتغنى به النخبة ويتأثر به المبدعون.
منذ شيوع نبإ رحيله تناثرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك مواقع الصحف، كلمات الادباء العرب في رثائه. الشاعر العراقي صلاح فائق كتب على حسابه الخاص: "تعازيَّ للشعب المصري ومثقفيه، والعربي ايضاً، برحيل ادوار الخراط. اننا برحيله نفقد حرفاً مهماً في لغتنا". ومما كتبت الشاعرة والمترجمة المغربية رجاء الطالبي: "مات الروائي الجميل ساحر العوالم الروائية الفاتنة التي تخطف الانفاس من الانبهار والدهشة وتسحر باشتغالها الفريد على معجم اللغة العربية". اضافت: "كان شاعر الكيمياء الانثوية الباذخة اذ تغنى بالمرأة ناحتاً ابهى صورها في شخوصه من النساء امثال "رامة" الانثى الساحرة المبهرة".

مقالات قد تثير اهتمامك