كتبٌ وأسطواناتٌ هدايا لمن تحبّ
كتبٌ وأسطواناتٌ هدايا لمن تحبّ
كتبٌ وأسطواناتٌ هدايا لمن تحبّ
كتبٌ وأسطواناتٌ هدايا لمن تحبّ
كتبٌ وأسطواناتٌ هدايا لمن تحبّ

كتبٌ وأسطواناتٌ هدايا لمن تحبّ

كتب جوزيف عيساوي:

نتبادل في مواسم الأعياد الكثير من الهدايا. «الحسناء» اختارت لك مجموعةً من الكتب والأسطوانات تُضفي على الميلاد ورأس السّنة نكهة حِبرٍ ونغم.

عودة فيروز والصّافي على الزّفت!

احتلّ عددٌ من ألبومات صباح، وفيروز، ووديع الصّافي، وأم كلثوم، وعبد الحليم حافظ ومحمّد عبد الوهاب واجهات الـ «فيرجن» وسواها من المحالّ ولكنْ على شكل أسطوانات الزّفت القديمة، 33 دورة. وقد حصلت شركةٌ فرنسيّةٌ على حقوق إعادة طبع تلك الأعمال الفنّيّة التي صدر غالبها بالتّقنيّة القديمة قبل أن يختفيَ الفونوغراف لصالح الكاسيت و«السّي دي بلاير».
العودة إلى هذه الأسطوانات في أميركا والغرب يضمن، كما يقول ذوّاقةٌ وخبراء، نقاء الأصوات مع قدرة على تمييز الآلات وقماشةً صوتيّةً خاصّةً تتأتّى من «نوعيّة الذّبذبات» المغايرة لذبذبات الدّيجيتال.
والآن إذا كنتَ ستهدي صديقاً أو حبيبة، بمناسبة الأعياد، إحدى تلك الأسطوانات ذات الحنين إلى زمنٍ مضى وذات النّكهة الصّوتيّة التي تنقلك لمجالسة الموسيقيّين والمغنّي، سيكون عليك إرفاقها بآلةٍ تقرأها (يتراوح سعرها بين 50 دولاراً للعلامات التّجاريّة الصّينيّة و200 دولارٍ حتّى 450 دولاراً للعلامات التّجاريّة الأوروبيّة). ولعلّك ستهديها إلى نفسك أو وَالِدَيك!

شريف مجدلاني بالعربيّة

حصّل اللّبنانيّ شريف مجدلاني مكانةً في الأدب الفرانكوفونيّ عن خمس رواياتٍ منها «سيّد المرصد الأخير» الصّادرة في ترجمةٍ عربيّةٍ (دانيال صالح) عن «نوفل، هاشيت أنطوان» في بيروت.
حكاية سيمون التي تتزوّج «خطيفة» من حبيبها حميد العامل في مصنع والدها الحائر في أمر ثروته وتوريثها. وعلى الرّغم من عدّه حميد كالابن، يرفض الوالد الزّيجة ويطرده. تندلع حرب لبنان وبها تتطوّر أحداث الكتاب لتعيد نسج الاضرابات الفرديّة والجماعيّة التي عرفها اللّبنانيّون ومعها تبدّلت توازنات النّفوذ والسّلطة. وُصفت الرّواية التي رُشّحت لعشر جوائزَ أدبيّةٍ في فرنسا بـ «الملحمة الرّهيبة، ملحمة ذلك العالم الذي لا يتّعظ من أخطائه، ويولد كلّ مرّةٍ من رماده».

 ظافر يوسف: «ترنيمةٌ للطّيور»

ظافر يوسف موسيقيٌّ ومغنٍّ تونسيٌّ عَرفَ العالميّة لأسلوب غنائه الفريد وصوته الصّادح على غرابة، إضافةً إلى خلطته الموسيقيّة من الميلوديا الشّرقيّة والجاز والآلات الإلكترونيّة أحياناً. أسطوانته «إلكترو صوفي» كانت مَفْصلاً في تجربته التي تميّزت على الصّعد الموسيقيّة، لاسيّما أنّه يرتجل أكثر ممّا يؤلّف أغانيه. كذلك غرف أبياتاً من شعر المتصوّفة وأخرى لأبي نوّاس. أمّا الحلاّج فقال متشدّدون أنّ «لعنة» صلبه في بغداد تُلاحق الفنّان المعاصر بعد غنائه بيته «كفرتُ بدين الله والكفرُ عند المسلمين حرامُ» في «مهرجان جاز قرطاج»، لكنّه غادر الحفل إلى حيث يُقيم في فرنسا ولم يهتمّ بشرح سبب إنشاده أبيات «الشّاعر الزّنديق». الألبوم الأخير «ترنيمة للطّيور» يواصل فيه خطّه الفنّيّ طارحاً مواضيعه الأثيرة؛ الحبّ والدّين والإنسان.

رحلَ جيرار وبقيَ «العُنف والمقدّس»

تزامن رحيل مؤلِّف «العُنف والمقدّس» العالم الكبير رينيه جيرار قبل أسابيعَ مع امتداد الإرهاب باسم الدّين إلى أوروبا في عولمةٍ غير مسبوقة. وهي مناسبةٌ لإعادة قراءة نظريّته عن العُنف «باعتباره في أساس كلّ فكرٍ دينيٍّ وثقافيٍّ»، مستدلاً على ذلك بدراسة التّراجيديا والأساطير من اليونان حتّى أفريقيا البدائيّة. على خلاف العالِم كلود ليفي ستراوس الذي يُعدّ أنّ الذّبيحة للمقدّس لا تُطابق أيّ شيءٍ واقعيٍّ «وعلينا نعتها بالزّيف»، يؤكّد جيرار أنّ المقدّس يصهر في ذاته التّناقضات كلّها، لا لأنّه يختلف عن العُنف بل لأنّ الاختلاف قائمٌ في صميم العُنف نفسه، فتارّةً هو يستعيد الإجماع ليُنقذ البشر ويَبني المجتمع، وطوراً يندفع مدمّراً كلّ ما سبق تشييده. «أمّا البشر فقد كانوا ولا يزالون يطلبون العُنف ويعبدونه لا لذاته، بل لما يفيضه عليهم من سلام، وكأنّ اللاّعنف هو هبة العنف المجّانيّة»، كما تنقل مترجمة الكتاب سميرة ريشا (إصدار المنظّمة العربيّة للتّرجمة).

مقالات قد تثير اهتمامك