حسن عجمي: الرجل يحمل ويلد اطفالاً والذكورة اغتالت المرأة-النبيّة

حسن عجمي: الرجل يحمل ويلد اطفالاً والذكورة اغتالت المرأة-النبيّة

في حوار صريح قال المفكر اللبناني حسن عجمي "اننا متخلفون، عرباً ومسلمين، لاننا نقدم العـِلم باعتباره جهلاً والجهل باعتباره علماً". والحل برأيه في تبنّي نظريته "السوبر حداثة" القائلة إن الكون والانسان غير محدَّدَين، "وبالتالي عندما اعتبر نفسي غير محدَّد لا بد سأعتبر معتقداتي غير يقينية وعندها سأقبل المختلف عني". ليضيف ان الخطوة الاولى للخلاص من السوبر تخلف تكمن في قبول العِلم والمنطق.

ويقول عجمي رداً على سؤال عن الحروب باسم الاديان ان ما من دين يدعو الى القتل "ولكنهم لا يعلموننا هذا في الجوامع او حتى العديد من الكنائس". ويقول ان الدين في الكثير من المراحل بات عائقاً امام التطور بسبب قراءته قراءة سوبر متخلفة. "وحتى في الولايات المتحدة العلمانية بدأوا يسألونني عن طائفتي وهل انا سنّي او شيعي، وما ادراهم اني لست مسيحياً؟ والواقع اني انسان."

وعن المرأة والفلسفة قال الباحث اللبناني الذي يدرّس الفلسفة الاسلامية واللغة العربية في جامعة اريزونا "في عصرنا عدد من الفيلسوفات ولا فارق بين الرجل والمرأة في القدرة على انتاج الفكر". ويتابع ان الفروق بين الذكر والانثى عبر التاريخ "كانت مخادعة، كما هي الفروق بين الاديان، وقد انتجها وفرضَها الانسان". بل وحتى الفروقات الطبيعية قليلة اذ "يستطيع الرجل علمياً ان يحمل ويلد اطفالاً". ويستنتج عجمي: "لدى الجنسين الجينات نفسها، وجيناتنا هي ايضا جينات القرود والشجر. اؤمن مع المتصوفة بوحدة الوجود". ويتساءل "لماذا بعد اختفاء الإلهة-الأُمّ من التاريخ وسيطرة الاله-الذكر، تمّ اغتيال المرأة-النبيّة، ولماذا لا تُعتبر مريم العذراء، مثلاً، نبية؟"

وعن سؤاله اخيراً لماذا يُسهب في كُتبه الأحد عشر الصادرة بالعربية والانكليزية، قال بابتسام: " لاني ضدّ نظرية الاعجاز والبلاغة العربيّين. فهي تقوم على إخفاء المعلومات وقتلِ الأفكار".

الحوار كاملاً في عدد آذار/ مارس من "الحسناء
 

مقالات قد تثير اهتمامك