زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"
زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"

زها حديد: "كيف يتقدّم المسلمون اذا تمسّكوا بإرثهم؟"

سجالية ومثقفة وحقيقية زها حديد، المهندسة المعمارية العراقية الاشهر والألمع في العالم  منذ حدائق بلادها المعلّقة. في اليوم الذي اتهمت فيه منظمة العفو الدولية قطر بإهمالٍ يتسبب في مقتل عمّال البناء في ملاعب تُشاد استعداداً لمونديال 2022، رحلت زها حديد التي اشتكت لدى المحكمة العليا في مانهاتن على New York Review Of Books لمقالٍ اعتبر انها "لا تبالي" لسقوط مئات العمّال في تشييد ملعبها في قطر. المهندسة الحديدية اثار استاد "الوكرة" الذي صمّمته للدوحة مخيلاتٍ شبّهته بالفرج، ولعله كذلك، فهل ادفأ وأكثر حناناً من فرج تجري عليه وفيه منافسات تشبه معارك حيواناتنا المنوية لتلقيح البويضات؟  امّا بالنسبة لحياة عمّال بنائه، ردّت حديد على سؤال هيئة الاذاعة البريطانية "إن المهندسين لا يستطيعون شيئاً تجاه العمّال" وغادرت الاستديو احتجاجاً على السؤال!

الديفا وثروتها

يقدّر البعض ثروة حديد ب230 مليون دولار لكنها تصر في حوار تلفزيونيّ مع ريكاردو كرم على ان مهنتها لا تجني المال وغير صحيح انها تعيش ك"ديفا" بل ان هذا "سخف". وحين تواجَه بطلبها تغيير جناحها في الفندق البيروتي العريق مرتين بسبب الجدران ("لونها لا يساعدها على النوم" او "تسرِّب الاصوات الخارجية") تجيب ان هذا حقّها وان مضيفيها حيث القت المحاضرات (في الجامعة الاميركية) رفضوا تكلّف يومين زيادةً على اقامتها لتأخُّرٍ يتعلق بشركة الطيران، "واريد ان يذاع هذا الامر".

المهندسة المغامِرة ذات النزق لا تتورّع في الحوار نفسه عن ابداء عدم اعجابها بأعمال مواطنها المهندس الشهير رفعت الجادرجي، باستثناء اعمال شبابه "الافضل والاكثر تواضعاً". وعن بيوت المعماريّ المصري حسن فتحي من الطين، قالت انها "لا تعني لها شيئاً" متسائلةً "من سيسكنها؟". لتضيف انها لا تحب الفولكلورية في الهندسة المعمارية الاسلامية و"اذا كان المسلمون سيتمسّكون بإرثهم فكيف سيتقدمون؟".

حديد قالت انها عربية عراقية مع انهم يقولون في الغرب انها عراقية- بريطانية، ولكنها ليست بريطانية بل "من سكّان لندن" التي تحبها وترتاح فيها منذ ثلاثين عاماً. بريطانيا التي منحتها الميدالية الذهبية للقصر الملكي وكبرى الجوائز تنتقدها في مقابلة اخرى نشرتها "الحسناء" لانها ما خلا بضعة مشاريع لم تستقبل تصاميمها الضخمة رغم تأسيس شركتها فيها.

في حوار مع مجلة "سوتكايس" تحدثت عن علاقتها بالخط العربي والبيوت العربية: "على رغم أنه لا آثار جلية لخلفيتي الحضارية في عملي، فإن  الرياضيات في العالم العربي هي ما أثار اهتمامي، ذلك الخلط بين المنطق والمجرد. صارت العلاقة بين النقاط والخطوط تستهويني بينما كنت أدرس الرياضيات في الجامعة (الأميركية) في بيروت. أدركتُ أن هناك صلة بين منطق الرياضيات والهندسة والتجريد في الخط العربي". وتابعت: "بين الرياضيات والهندسة رابط كبير، وهما معاً على تماس بهوّيتي العربية من خلال علم الجبر وجمالية الخط العربي. وفي وسع المرء أن يرى انسيابية ذلك الخط في هندستي". كما أن "في العمارة الإسلامية التاريخية، بقناطرها وعواميدها المتسلسلة الممتدة إلى ما لا نهاية كما الأشجار في غابة، مساحات من الفضاء الخارق لقوانين التسلسل. أضف أن الكتابات المنمقة كرسوم والممتدة من السجاد إلى الجدران، من الجدران إلى السقف، ومن السقف إلى القباب، ترسي علاقات بين الهندسة والمكان... فمن مهمات الهندسة نشر الحيوية والتفاؤل ووصل الجماعات في ما بينها والمساهمة في بناء مستقبلها". 

مقالات قد تثير اهتمامك