الصحافية ليا سلامة قَسَمت الفرنسيين مساء أمس

مساء أمس كان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على موعد مع البرنامج التلفزيوني "حوارات مع مواطنين" على قناة "فرانس 2"، أجاب فيها على أسئلة أربعة فرنسيين وعلى اسئلة الصحافي التلفزيوني دافيد بوجاداس والصحافية الفرنسية اللبنانية ليا سلامة التي ألهبت مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم الناس بين مؤيدين لها ولـ"جراءتها" وبين معارضين لها ولـ"وقاحتها".

وقد جمع هذا البرنامج نحو ثلاثة ملايين وأربعمائة الف مشاهد، وكان المتوقع ان تكون النسبة أعلى، واستطاع الرئيس الفرنسي بحسب ما يقوله المعلقون عرض خطابه، دون ان يزعجه كثيراً بوجاداس، أما ليا سلامة فكانت مشاكسة أكثر وقاطعة بأسئلتها وردات فعلها، انها  في الواقع جملة واحدة هي التي أثارت الناس على موقع تويتر، عندما سألت سلامة  الرئيس هولاند عن رأيه حول انتقاد رئيس وزرائه لسياسة المستشارة الألمانية بخصوص المهاجرين، وعندما أكد لها الرئيس هولاند "ان موقفه مطابق لموقف السيدة ميركل" ردت سلامة "حول المهاجرين؟ هل هذه مزحة؟" وعندها قامت القيامة على تويتر بين الشاتمين لها ولوقاحتها وبين الداعمين لصلابتها.

هل هي صحافية مشاكسة مقاتلة أم صحافية قليلة التهديب ووقحة؟

ما مهمة الصحافي ان كان عليه فقط الطبطبة والموافقة على كلام الرؤساء والزعماء؟ ليا سلامة بالأمس لم تنل اجماعاً من مشاهدي الحوار مع هولاند، والأكيد ان الهدف ليس حصول اجماع على رأي واحد، في الأحوال كلها ليل أمس اثبتت ليا سلامة انها تستحق اللقب الذي سبق ان حصلت عليه "أفضل من أجرى حواراً للعام 2015"

مقالات قد تثير اهتمامك