مهرجانات بيت الدين الدولية 2016 وباقة فنية عالمية

في مؤتمر صحافي عقد قبل ظهر اليوم في مبنى وزارة السياحة اطلق وزيرا السياحة ميشال فرعون والثقافة روني عريجي مهرجانات بيت الدين الدولية، في حضور رئيسة لجنة المهرجانات نورا جنبلاط.

افتتاح المهرجانات سيكون في 8 و9 تموز مع مسرحية غنائية راقصة من عاصمة الافلام السينمائية الهندية. وفي 1  4 تموز حفل مع ملك البوب والسول "سيل" احد اهم المغنين والفنانين البريطانيين. في 19 و20 تموز باليه معاصر عن روميو وجوليت، في 23 تموز امسية بعنوان "يا مال الشام"، في 29 تموز يا عاشقة الورد وتحية لزكي ناصيف، في 3 آب باسم يوسف لاول مرة في البرنامج وهو خاص بمهرجانات بيت الدين، في 5 و6 آب حفلتين للمطرب كاظم الساهر، وآخر امسية في المهرجانات هي دوبل كونسرت مع بويكا وكارينيو.وفي بداية المؤتمر أشار الوزير عريجي إلى أن: "مهرجان بيت الدين، كما في كل صيف، منذ ثمانينات القرن الماضي، يعلن اطلاق مشاعل ووعود بأماسي المتعة والفرح وغنى الروح. اطلاق برنامج هذا الصيف، قرأناه فعل تناعم خلاق بين ثقافة لبنان وخصوصيته الفنية وعطاءات الشرق العربي من جهة، مع نفحات الغرب العالمي، موسيقى ولوحات راقصة وغناء في تنوع المشارب والمدارس الفنية (..) ومهرجان بيت الدين، مساحة تلاق حضاري واستقطاب عالمي للفنون. هذا المهرجان اللبناني - العربي - الدولي هو مناسبة جامعة للنسيج الوطني اللبناني بأطيافه والمكونات، ولقاء على اسم الفرح وانعاش الروح بعطاءات الفنانين بتنوعها وجمالاتها".واعلن ان "موعدنا هذا الصيف في حنايا وساحات القصر الشهابي العريق، احد المعالم التاريخية - الاثرية الرائعة في لبنان، ووزارة الثقافة، حافظة هذا المعلم - المتحف العمراني، تسعدها هذه الفعاليات الفنية - الثقافية التي تقام هناك، تماما كما المهرجانات في قلعة بعلبك واثار صور وجبيل وسواها. انها سمة لبنان، عبر هذه الاحتفالات التي تشهدها المناطق كافة هذا الصيف، فعل التقاء الثقافات على ارضه وانفتاحه على حضارات وفنون الشعوب". وختم محيياً جهود السيدة نورا جنبلاط الشخصية واصرارها الجميل، منذ عقود، على ادارة هذا المهرجان وتنظيمه وانجاحه.

بعد ذلك،تحدث الوزير فرعون قائلاً: "يسعدني ان نعود ونفتح هذه الصفحة عن المهرجانات في لبنان، بدءا من مهرجانات بيت الدين التي اعطت الكثير على الصعيد الوطني والثقافي والفني، وكم نحن بحاجة اليوم في ظل هذه الاجواء السياسية السلبية الى ان نعود ونسلط الضوء على ايجابيات لبنان وفرصه وطاقاته وتاريخه وصورته التي نريدها في العالم، وضمن اجواء الفرح والامل والفن والتراث والثقافة والسياحة واجواء حضارة لبنان".
واعلن ان عدد المهرجانات في لبنان كله بلغ في السنة الماضية 110 مهرجانات مع المهرجانات الاساسية، مثل بيت الدين وجبيل وبعلبك وصولا الى الارز واهدن التي اعطت طاقات كبيرة على الصعيد السياحي وعلى صعيد الداخل من اجل عودة اللبنانيين للتذكير بتاريخهم وامكانياتهم الحضارية". 
اما السيدة نورا جنبلاط فشكرت في كلمتها وزيري السياحة والثقافة "لمشاركتهما ودعمهما الدائم لمهرجانات بيت الدين ولكل الحركة السياحية والثقافية في لبنان". وأعلنت "ان هذا المهرجان هو مهرجان لبناني، انتماؤه عربي وانفتاحه عالمي، هو مهرجان متعدد الثقافات والادوار، هدفه الاساسي جمع الناس حول الثقافة والموسيقى والفن والابداع". ومن ثم تناولت تفاصيل ليالي المهرجان كما اعلنت عن تنظيم معرض عن التراث بعنوان "سوريا وكارثة الاثار في الشرق الاوسط، تدمر المدينة الشهيدة"، اضافة الى معرض تنظمه لجنة المهرجانات بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في دير القمر مع مجموعة كهربا، وهو بعنوان "نحن ودير القمر جيران.

مقالات قد تثير اهتمامك