هل غيّر ادونيس موقفه من الخميني والوهابية؟
هل غيّر ادونيس موقفه من الخميني والوهابية؟
هل غيّر ادونيس موقفه من الخميني والوهابية؟

هل غيّر ادونيس موقفه من الخميني والوهابية؟

عودة الى ادونيس في ندوته التي لم نعرف عنها الا بعد حصولها في الجامعة الاميركية في بيروت، قبل يومين، والتي غادرها عدد لا بأس به من طلاب الجامعة حاملين يافطات تندّد بموقفه السلبيّ من الثورة السورية منذ اسابيعها الاولى قبل تسليحها. اعتقدُ انه يجدر بأدونيس توضيح قوله ان الدين سبب تخلّف العرب. كما على مخالفيه طرح حججهم المختلفة وبعضها لا يستثني الدين من غير ان يعتبره عائقاً كافياً وحده، وبعضها لا يقول ان الاسلام بطبيعته لا يقبل التأويل وبالتالي يرفض الديموقراطية والعلمنة. اذا كان الشاعر السوري اللبناني يقصد بالدين الاسلام السنّي تحديداً، او السنّي العربيّ بتحديد آخر باعتبار اختلاف(ونجاح) التجارب التركية والماليزية السنية في قبول الحداثة، فعليه ان يوضح ويناقش في ندوة مفتوحة مع طلاب واهل اختصاص بدلَ الظهور في ندوة "مرتّبة" بشبه سرّيّة وحيث لم تسمح ادارتها بالاسئلة النقدية (كما ذكر مقال نشره موقع "المدن"). كما يجدر بالشاعر والمثقف البارز ان يحدّد موقفه اليوم من قصيدته في مديح الامام الخميني بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وموقفه من كتاب "الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب"الذي جمعَ نصوصه وقدّم لها مع زوجته د. خالدة سعيد وصدر عن دار العلم للملايين. فهل يعتبر ادونيس انه اخطأ في تأييد الثورة في ايران (كما فعل ميشال فوكو الذي تحمّس لها في البداية وزار ايران معتبراً ان بإمكان الدين ضخّ الحيويّة في السياسة)؟ وكيف يفسّر عمله و"اعجابه" بمختارات نصوص إمام الوهابية والاحتفاء بها في كتاب اذا كان يعتبر الدين عائقاً امام النهوض ولاسيما الاسلام السلفي؟ هذا اضافة الى اسئلة اخرى تُطرح على صاحب "الثابت والمتحوّل" حول موقفه من "الرئيس المنتخَب" (كما خاطبه في مقال) والمآسي الانسانية التي يكاد لا يحمّلها لغير الفصائل المعارضة متناسياً منفاه الطويل خارج وطنه وما كتبه هو بالذات عن الديكتاتورية.

 

مقالات قد تثير اهتمامك