فرقة "جسور" تعزف لغتها العالمية في حفل باريسي

أحيت فرقة "جُسور" حفلاً موسيقياً الخميس 22 أيلول/سبتمبر الحالي، في استديو "الأرميتاج" l’Ermitage  في العاصمة الفرنسية باريس من أجل إطلاق ألبومها. أسّست الفرقة عام 2012 وعلى رأسها المؤلف الموسيقي وعازف العود الفلسطيني، ابن بيت لحم، عيسى مراد الذي يُدرّس علم موسيقى الشعوب في الجامعة الأميركية في القاهرة. تتألف الفرقة من "ريشاب برازانّا" (Rishab Prasanna) على الناي، سمير حمصي على الإيقاع، "ريشار توريغانو"   Richard) (Turegano على البيانو، "مارك بورونفوس"  (Marc Buronfosse)على الكونتروباس و" فريديرك شابّورون"  Frédéric Chapperon على الـدرامز. وهكذا تَجمع فرقة "جسور" موسيقيين من عوالم موسيقية متنوعة، مازجة موسيقى الشرق و"الجّاز"، وأفق مختلفة من الهند إلى فرنسا، مروراً بالأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا. وتذكّر بذلك أن الموسيقى هي لغة عالمية تتجاوز كل الحدود. يبدو أن لقاء الناس ببعضهم البعض أصبح مهدداً في عالمنا هذا حيث تتكاثر الحدود وتتوسع وتكبُر مع إقامة جدران عالية. يصدر ألبوم "جسور" في الوقت المناسب، مع نية حازمة، وكما يوحي اسم الفرقة، ببناء الجسور عبر الحدود أو ضدها.

وكان الحفل بحجم المشروع ورسالته، وفي تناغم مع روح استديو الأرميتاج، المعروف ببرنامجه الغني من موسيقى العالم.

ترسم "جسور" لمسة من الأمل في عالم يبدو أنه يريد أن ينقسم على نفسه ويختبئ خلف الجدران العالية.

مقالات قد تثير اهتمامك