لعمليّات التّجميل في الصّيف ضوابطُ ومخاطر

لعمليّات التّجميل في الصّيف ضوابطُ ومخاطر

يُعدّ الصّيف بشمسه وحرّه وبحره فصلاً للفرح والمرح وقضاء أجمل الأوقات وأمتعها. ففي هذا الفصل تكثُر المناسبات السّعيدة كالأعراس والاحتفالات والمهرجانات، وتُصبح شواطئ البحر وجهةً أساسيّةً للتّمتّع بمياهها وبأشعّة الشّمس، ويستبدل النّاس ملابس الشّتاء الثّقيلة بملابس الصّيف الخفيفة التي تفضح عيوب الجسم. كلّ ذلك يستوجب التّحضير المُسبق والسّليم للظّهور بأفضل إطلالةٍ مُمكنة.

لهذه الغاية، يقصد معظم النّاس عيادات التّجميل في فصل الرّبيع من أجل إجراء جراحات نحت الجسم (كشدّ البطن أو شدّ الثّدي وتجميله) أو من أجل تجميل الوجه (كشدّ الوجه والجفون وتجميل الأنف)، وذلك بهدف الحصول على النّتيجة المرجوّة مع حلول فصل الصّيف. أمّا بعضٌ آخر، فيستغلّ فصل الصّيف من أجل الخضوع لهذه الإجراءات التّجميليّة.

في الآتي شرحٌ مُفصّلٌ للضّوابط والإجراءات التي يجب الخضوع لها سواءٌ رغبتم في التّحضير المبكر للصّيف أو رغبتم في استغلال العطلة الصّيفيّة لتجديد جمالكم.

كيف تحافظون على نجاح العمليّة؟

بالنّسبة إلى الّذين خضعوا لعمليّات تجميلٍ في فصل الشّتاء، إليهم بعض النّصائح للمحافظة على النّتيجة التي حصلوا عليها:

  1. الحرص على استعمال الكريم الواقي من الشمس (SPF 50+) مع تكرار وضعه كلّ 4 ساعات، لأنّ عمليّة التّجميل أو شدّ الوجه مثلاً، لا تكون مُكتملةً إذا كانت البشرة جافّةً وغير صحّيّة.
  2. حماية الجروح والنّدوب باستعمال اللّصقات الطّبيّة ووضع الواقي الشّمسيّ على الجرح.
  3. الحرص على شرب كمّيّةٍ كبيرةٍ من الماء.
  4. الإكثار من استعمال الكريمات المرطّبة على البشرة.
  5. المحافظة على وزنٍ مستقرٍّ دائماً للجسم، وهذه من أهمّ الخطوات للمحافظة على نجاح العمليّات كشدّ البطن وشدّ الثّدي وتجميله، فزيادة الوزن ثمّ خسارته تؤدّي إلى التّرهّل مجدّداً.

يجب عدم التّعرّض للحرارة المرتفعة بعد الجراحة

اقرأ قبل أن تُقرّر!

أمّا الأشخاص الّذين قرّروا الاستفادة من عطلة الصّيف بالخضوع لإجراءاتٍ تجميليّةٍ من أجل تحسين مظهرهم، واستغلالها لتمضية فترة نقاهةٍ بعد الجراحة بعيداً عن العمل، فلهؤلاء نقول إنّ لإجراء الجراحة التّجميليّة في فصل الصّيف بعض الضّوابط والمخاطر. وإليكم هذه النّصائح:

  • رتفعة بعد الجراحة، ويُفضّل المكوث فترةً أطول في المنزل في جوٍّ مبرّد، إذ أثبتت الدّراسات أنّ التّعرّض للحرارة المُرتفعة يُساعد على تكاثر البكتيريا الجلديّة ممّا قد يؤدّي إلى حدوثِ التهاباتٍ في موضع الجراحة. وإنّ الحرارة المرتفعة قد تؤدّي أيضاً إلى تأخير التئام الجراح، ما يجبر الجرّاحين على تأخير موعد نزع الخيوط الجراحيّة بعد العمليّة.
  • يُنصح بعدم التّعرّض للشّمس بعد الجراحة وبخاصّةٍ في حال وجود تورّمٍ أو ازرقاقٍ كالّذي يحدث بعد عمليّة الشّفط وعمليّة تجميل الأنف والجفون.
  • يتطلّب الخضوع لعمليّاتٍ جراحيّةٍ استعمال المشدّات الطّبّيّة الجراحيّة بعد العمليّة فترةً تتراوح بين الشّهر والشّهريْن في بعض الأحيان وذلك لتخفيف التّورّم والحصول على نتيجةٍ أفضل. ولكنّ استعمال هذه المشدّات يُعدّ أمراً صعباً ومُزعجاً في حرّ الصّيف، لذا يجب على المريض أن يُدرك هذا الأمر قبل الجراحة وأن يُجرّب هذه المشدّات تحت الملابس قبل الخضوع للعمليّة.
  • يُمنع الخضوع إلى تقشير البشرة أو إلى علاجات اللّيزر في فصل الصّيف لما في ذلك من خطرٍ على البشرة، لذلك يُنصح دائماً بترك هذه الأساليب للعناية بالبشرة إلى ما بعد فصل الصّيف.
  • يُسمح دائماً حتّى في فصل الصّيف القيام بالإجراءات التّجميليّة غير الجراحيّة كالبوتوكس والفيلر شرط عدم التّعرّض للشّمس مدّة 24 ساعةً على الأقلّ، وفي حال الازرقاق تكون هذه المدّة أطول.

يُمنع الخضوع إلى تقشير البشرة في فصل الصّيف

حذار من حدوث تغييرٍ في لون الجرح!

تُعدّ الأشهر الأولى بعد الجراحة مفصليّةً في تحديد شكل الجرح ولونه. فإذا كنتِ ممّن خضعنَ لعمليّة شدّ البطن مثلاً في شهر شباط/ فبراير وترغبين في ارتداء المايّوه هذا الصّيف، فعليك استعمال الواقي الشّمسيّ على الجرح واللّصقات فوق الجرح منعاً لحدوث تغييرٍ في لون الجرح نتيجة تحفيز صبغة الملانين في الخلايا، ممّا يمنح الجرح لوناً داكناً.

مقالات قد تثير اهتمامك