9 حِيلٍ لبشرةٍ متوهّجة

الصّيف على الأبواب... هذا الفصل يتطلّب منكِ اهتماماً خاصّاً بالبشرة، ولاسيّما أنّ الحرارة العالية، وأشعّة الشّمس، والرّياح السّاخنة، والتّعرّق، والأوساخ، والغبار تؤدّي إلى ضررٍ شديدٍ بالبشرة لا يقتصر على التّصبّغات الجلديّة، بل يصل أيضاً إلى انسداد المسام وتلف الخلايا الحسّاسة... لذا، نقدّم لكِ هذه اللاّئحة من النّصائح والعلاجات المنزليّة من أجل الحصول على بشرةٍ متوّهجةٍ أثناء موسم الحرّ.

العلاج بالماء

لا شيء يعمل عملاً أفضل من الماء. فالماء لا يروي العطش وحسب، إنّما يُساعد على طرد السّموم والأوساخ التي تتراكم في الجسم. والسّوائل بعامّةٍ تُساعد على إزالة السّموم من البشرة والحفاظ عليها ناعمةً ورطبةً وخاليةً من الشّوائب. إذاً، يُمكننا أن نُعالج أنفسنا بالسّوائل، كعصير الفواكه، وماء جوز الهند، والشّاي الأخضر، واللّبن أو الماء فقط لتخفيض مستوى حرارة الجسم والحفاظ عليه بارداً ورطباً. فشرب ستّة أكوابٍ من الماء إلى ثمانيةٍ يوميّاً يُساعد على إبقاء البشرة رطبةً وفي أفضل حال. ويتّسم الشّاي الأخضر بالتّحديد بارتفاع مستوى الموادّ المضادّة للأكسدة فيه، التي تُساعد على التّخلّص من خلايا الجلد الميتة، وتلك المضادّة للالتهابات، ويكافح الشّاي الأخضر أيضاً السّرطان ويحمي من مجموعةٍ متنوّعةٍ من الأمراض الجلديّة.

تناول الطّعام

ما نأكله يظهر على وجوهنا. لذا، علينا ألاّ نستهلك الكثير من الوجبات الخفيفة، والمنتجات المالحة، والملح، إذ يُمكن أن تعمل على تجفيف الجسم. وعلينا أن نقلّل من استهلاك السّكّر، إذ إنّ البثور وغيرها من الآثار غير المرغوب فيها في الوجه ناجمةٌ عن الكربوهيدرات الزّائدة في النّظام الغذائيّ. فعلى نظامنا الغذائيّ أن يشمل الفاكهة التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الماء، مثل البطّيخ والخيار والبرتقال والخسّ، التي تعطينا الموادّ المغذّية ومضادّات الأكسدة. وعلينا ألاّ ننسى إدخال الخضروات الخضراء في النّظام الغذائيّ لأنّها تساعد على تحسين الجهاز المناعيّ وتُقلِّل من مستوى الإجهاد الذي يبذله الجسم. وعلى الأشخاص غير النّباتيّين أن يسيطروا على استهلاك اللّحوم، إذ إنّها صعبة الهضم وترفع درجة حرارة الجسم، ما يمكن أن يؤدّي إلى البثور القبيحة. وإنّ تجنّب تدخين السّجائر يظهر جليّاً على البشرة أيضاً.

الحماية من الشّمس

دائماً، ضعي مستحضر الوقاية من الشّمس، الذي يحتوي على درجة SPF عالية، قبل التّعرّض للشّمس. هذا المستحضر لا يمنع سواد البشرة وتلفها فقط، بل يحميها أيضاً من أشعّة الـUVA القاسية التي يمكن أن تؤدّي إلى الإصابة بسرطان الجلد. أعيدي تطبيق مستحضر الوقاية من الشّمس كلّ ساعتَين، واختاري التّركيبة المضادّة للمياه. حاولي عدم التّعرّض للشّمس بين السّاعة العاشرة صباحاً والرّابعة عصراً، إذ تكون أشعّتها أكثر قسوةً في هذه الأوقات، ويمكن أن يكون لها آثارٌ ضارّةٌ على الجلد.

التّرطيب وحده لا يمكن أن يعطي البشرة توهّجاً ما لم تُقشَّر بانتظام

تقشير البشرة

الخطوة الأولى للحصول على بشرةٍ متوهّجةٍ هي التّقشير السّليم. فالتّرطيب وحده لا يمكن أن يعطي البشرة توهّجاً ما لم تُقشَّر بانتظام. عمليّة تقشير البشرة هي أمرٌ ضروريٌّ لإزالة الجلد الميت الذي يتراكم على الوجه وأجزاءٍ أخرى من الجسم. يمكنكِ إعداد مستحضر التّقشير في المنزل بمزجِ دقيق الشّوفان والحليب والبيسان (دقيق الحمّص) ليُصبح على شكل عجينة. استخدمي هذا المستحضر مع إسفنجة مخصّصة للتّقشير أو جهاز تدليكٍ لفرك الجلد الميت وإزالته من الجسم. افركي بلطفٍ في حركاتٍ دائريّةٍ الجسم بأكمله مدّة 3 دقائق، ثمّ اشطفيه. كرّري هذه العمليّة مرّتَين أو ثلاث مرّاتٍ في الأسبوع.

تنظيف البشرة

نظّفي بشرتكِ مرّتَين في اليوم باستعمال منظِّفٍ ذي نوعيّةٍ جيّدة. انتقي ذلك المصل المركّب من نبتة الصّبّار والخيار إذا كانت بشرتكِ معرَّضةً لحبّ الشّباب. ويمكنكِ إعداد منظّفٍ طبيعيٍّ وفعّالٍ في المنزل، بمزج الزّبادي (اللّبن) والعسل، الذي لا ينظّف البشرة جيّداً فقط، بل يرطّبها أيضاً. طبّقي هذا المزيج على بشرتكِ واتركيه مدّة 10 دقائق، ثمّ اشطفيه بالماء. واحرصي على ألاّ تذهبي إلى الفراش مع أيّ ماكيّاجٍ لا يزال على وجهكِ، إذ يكمن سرّ المظهر الهادئ والمنعش في إجراءات التّنظيف.

ترطيب البشرة

بغضّ النّظر عن نوع الطّقس، لا تنسي أبداً ترطيب وجهكِ وجسمك. تجنّبي المرطّب الذي ترتكز تركيبته على الزّيت واختاري الذي ترتكز تركيبته على الماء، ودلّكيه بلطفٍ على بشرتكِ لتصبح ناعمةً ولطيفة. أفضل وقتٍ لترطيب البشرة هو بعد الاستحمام مباشرة، حيث لا يزال الجسم رطباً. فإنّ التّرطيب اللّيليّ أيضاً يجعل بشرتكِ متوهّجةً ويُدافع عنها أثناء ساعات النّوم.

علاج البخار

يمكنكِ إعطاء نفسكِ علاجاً بالبخار مرّةً واحدةً في الأسبوع لفتح انسداد المسام وإزالة الأوساخ التي تراكمت على الجلد كافّة. عمليّة التّبخير تُساعد على جعل البشرة أكثر نقاوةً ونعومة، وتعمل جيّداً على جميع أنواع البشرة.

علاج الـ Toner

يعمل هذا العلاج على ترطيب البشرة جيّداً، ويوازن بين مستوى درجة الحموضة في الجسم (PH)، ويزيل الأوساخ والسّموم والماكيّاج، ويمنح البشرة نضارةً ومظهراً منعشاً. يمكنكِ صناعة «Toner« (تونر) طبيعيٍّ بخلط كميّاتٍ متساويةٍ من الغليسرين وماء الورد. طبّقي هذا المستحضر كلّ ليلةٍ على وجهكِ وستلاحظين انخفاضاً في البثور، والرّؤوس السّوداء وأيّ علاماتٍ أخرى مزعجةٍ على البشرة.

التّمارين الرّياضيّة تمنحكِ بشرةً منعشة

التّمارين الرّياضيّة

تساعد التّمارين الرّياضيّة على التّخلّص من السّموم وتمنحكِ بشرةً متوهّجة. قومي بتمارينَ بسيطةٍ أو مارسي اليوغا كلّ صباحٍ لتشعري بالرّاحة والانتعاش الدّائم. إذا كنتِ تشعرين بالكسل وعدم القدرة على القيام بذلك، امشي قدر المستطاع، فهذا سيمنحكِ المزيد من الطّاقة، ويُفقدكِ الوزن الزّائد، وستحصلين على بشرةٍ منعشةٍ وصحّيّة. ولا تنسي أنّ التّمارين الرّياضيّة تُنشِّط الدّورة الدّموية في الجسم وتُعزِّز إمدادات الدّم التي تمنح البشرة توهّجاً طبيعيّاً وصحّيّاً.

إذاً، هذه النّصائح الطّبيعيّة لتوهّج البشرة تساعدكِ على التّخلّص من جميع مشاكل البشرة، وسوف تُعطيكِ الكثير من الثّقة لمواجهة العالم. فاستعدّي للتّباهي ببشرةٍ أصغر سنّاً وأفضل مظهراً وأكثر توهّجاً هذا الصّيف.

قاعدة الـ «برونزاج» السّليم

شمس الصّباح والمساء هي الأفضل لتسمير الوجه. أمّا في الأوقات الأخرى من النّهار فيُفضّل البقاء في الظّلّ أو ارتداء قبعةٍ عريضة الحافات. علينا ألاّ ننسى، كما ذكرنا سابقاً، أنّ أشعّة الشّمس تكون في ذروة قوّتها بين حوالي السّاعة العاشرة صباحاً والرّابعة عصراً. لذا، يمكنكِ اتّباع القاعدة التي أثبتت التّجارب صحّتها، والتي تشير إلى أنّه كلّما كان ظلّك أطول منكِ، تكونين أكثر أماناً من أشعّة الشّمس، أيْ تكونين خارجها.

مقالات قد تثير اهتمامك