هكذا تعالجين بشرتكِ المتضررة

تنعكس بشرة المرأة الصّافية والخالية من الشّوائب، إيجاباً على حياتها، إذْ يكفي أن تنظر إلى المرآة كي تشعر بالرّاحة والطّمأنينة الدّاخليّة. لكن أحياناً، تُصاب البشرة ببعض الأضرار نتيجة التّعرّض لأشعة الشّمس أثناء موسم البحر، وهنا تبدأ رحلة البحث عن الحلول التي قد لا تعرف الخلاص. ويأتي على رأس قواعد العناية بالبشرة المتضرّرة:

التعرض للشمس

يأتي على رأس قواعد العناية بالبشرة المتضرّرة عدم التّعرّض لأشعّة الشّمس نهائيّاً، أو التّعرّض لها مدّةً قصيرةً جدّاً لا تتجاوز الدّقائق وذلك في فترة بعد الظّهر مع ضرورة استخدام كريم واقٍ من الأشعّة ما فوق البنفسجيّة مَنعاً لتفاقم المشاكل.

إكتشاف نوعية المشكلة

يتعيّن اكتشاف نوعيّة المشكلة التي تُعاني منها البشرة، مثل تصبّغات الجلد النّاتجة عن التّعرّض للشّمس أو عن بعض المشاكل الهرمونيّة، هنا يجب استشارة طبيبٍ مختصٍّ يوفّر للمرأة علاجاً طبيّاً وجماليّاً في الوقت نفسه.

التّقشير (Peeling)

يُعد التّقشير (Peeling) على أنواعه، علاجاً لأضرار الشّمس، ويتم عبر أقنعةٍ تُساعد الجلد على التّخلّص من التّأكسد الموجود على سطح البشرة نتيجة تصدّع الجلد. هذه العمليّة التي تتمّ في مراكز تجميلٍ موثوقٍ بعملها، يجب الاستمرار في إجرائها وإلاّ فستعود المشاكل إلى الظّهور مجدّداً.

الليزر

يُعد اللّيزر اليوم أهمّ وسيلةٍ للتخلّص من أضرار البشرة النّاتجة عن أشعّة الشمس، لكنّه أحياناً لا يجدي نفعاً، فيجب على المرأة أن تعرف السّبب الذي قد يكمُن في بشرتها أو في نوع اللّيزر المُستخدم لها. تجدر الإشارة إلى أنّ الخضوع لجلسات اللّيزر يترافق معه استعمال بعض مستحضرات التّجميل الخاصّة بنجاح اللّيزر

مقالات قد تثير اهتمامك