لكلِّ فئةٍ عمريَّة كريمها الليّليّ

كلّما تقدّمت المرأة في السّنّ، أصبحت بشرتها بحاجةٍ إلى نوعيّةٍ أقوى من كريم الليّل.
لكن عندما نفكِّر في استخدام كريم الليّل، ينبغي أن نكون قد اجتزنا سنّ السّابعة عشرة. ذلك أنه من المعروف أنّ تجدُّد خلايا البشرة عند المرأة يبدأ بالتباطؤ في سنّ الثّلاثين، لكنّ هذا لا يعني ألاَّ نبدأ باستخدام كريم الليّل إلاَّ عند بلوغنا سنّ الثّلاثين. فبإمكان الفتاة بعد سن السّابعة عشرة أن تستخدم نوعاً خفيفاً من كريم اللّيل، وأن تستعمل فيما بعد الأنواع الأكثر تركيزاً كلّما تقدَّمت بها السّنّ.
سنّ الـ 17 وما فوق
على الفتاة في عمر السّابعة عشر عاماً أن تستخدم:
  • غسولٍ لتنظيف الوجه.
  • كريم حمايةٍ خفيفٍ.
  • بخّاخ مياهٍ لإنعاش البشرة.
  • كريم الليّل المُخصَّص للمنطقة المحيطة بالعينَيْن، عندما تتجاوز عمر السّبعة عشر.
سنّ الـ 20 وما فوق
في هذه السنّ، تبدأ مرحلة التباطؤ في تجديد الخلايا، لذلك تُصبح الفتاة بحاجةٍ إلى كريم اللَّيل بتركيبةٍ خفيفةٍ خاصة بعمر الشّباب.
سنّ الـ 28 وما فوق
في هذه السّنّ، تزداد الحاجة إلى كريم الليّل بكميّةٍ أكبر وبنوعيّةٍ مختلفةٍ وتكون البشرة بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى:
  • تزويدها بالأوكسجين اللاّزم من خلال ممارسة الرّياضة والتّعرّق للتخلّص من السّموم (Toxicants).
  • غسل الوجه بالغسول المُطهّر لكي ترتاح البشرة وتُنقّى بعد النشاط الرياضي.
  • عمليّة تقشيرٍ (Peeling) مرّةً في الأسبوع لمساعدة كريم اللّيل والماسكات الأخرى المطهّرة والمنقّية على التّغلغل في البشرة.
بين الـ 30 والـ 40
يُصبح استخدام كريم اللّيل في هذا العمر حاجةً لا غنى عنها، مع استخدام المصل (serum) تحته.
بعد الـ 40
في هذه السّنّ، تحتاج المرأة إلى استخدام العلاجات والمستحضرات، التي تُساعد على فتح مسام البشرة لإمدادها بالمكوّنات المغذّية ولتجديد خلاياها، كما أنها تحتاج لعملية التقشير أيضاً.

مقالات قد تثير اهتمامك