لمعان شعرك وقوّته يُعزّزان جمال إطلالتك

في الوقت الذي ينتظر الجميع فيه حلول فصل الصّيف، فصل الحيويّة والرّاحة والاستجمام، وفصل المناسبات والاحتفالات السّعيدة واللّقاءات العائليّة والاجتماعيّة أيضاً، قد يكون شعرنا هو أكثر «المتضرّرين» من هذا الفصل ومن أنشطته المختلفة لِما يتعرّض له من تلفٍ وإرهاق.

إنّ أكثر من 80% من السّيّدات في منطقتنا يعانين من الشّعر التّالف، الذي تلعب عواملُ ضارّةٌ عدّةٌ في إفقاده اللّمعان والحيويّة فيبدو باهتاً ومُتعباً، ما يُسبّب لهنّ الإحباط كونهنّ خسرنَ سرّ جمالهنّ!
لكنْ مهلاً، إنّ الالتزام المكثّف بنظام العناية بالشّعر أثناء الصّيف بخاصّة، سوف يُعيد الصّحّة والحيويّة والقوّة إلى شعرهنّ طوال العام. فكيف يُمكننا إذاً إصلاح ما تلف من الشّعر، وكيف نعيد الحيويّة إلى خصلاته؟
في الآتي، يحدّثنا مزيّن الشّعر راني العلم عن طريقة معالجة أبرز مشاكل الشّعر أثناء الصّيف:
أثناء السباحة احمي شعرك بوضع طبقة من البلسم عليه

الواقي من الشّمس للشّعر أيضاً

مثلما تقومين بحماية بشرتك من أشعّة الشّمس باستخدام الكريم الواقي، من الضّروريّ أن تتّبعي هذا المبدأ على شعرك أيضاً، أيْ أن تستخدمي واقي الشّمس الخاصّ بالشّعر قبل الخروج من المنزل كي يُساعدك على الحدّ من أضرار أشعّة الشّمس القصوى على شعرك، لاسيّما في قوّتها أيْ بين الحادية عشرة صباحاً والثّالثة بعد الظّهر. أمّا أثناء السّباحة، فيمكنك أن تحمي شعرك بوضع طبقةٍ قليلةٍ من البلسم عليه قبل تغطيته بالـ «بونّيه» من دون إزالتها أثناء البرونزاج. هذه الطّبقة من البلسم تُساعدك أيضاً على الحفاظ على لون الصّبغة مدّةً أطول كون الكلور المُستخدم في حوض السّباحة قادراً على تغيير لونها والقضاء على لمعانها.

 

عدم الإفراط في استخدام الشّامبو

 

من الضّروريّ أن نسعى إلى التّقليل من عدد المرّات التي نغسل فيها شعرنا، فاستخدام الشّامبو على فروة الرّأس كلّ يومٍ يجرّد الرّأس من الرّطوبة والزّيوت الطّبيعيّة.

غسل الشّعر بالمياه الباردة

ننصحك بغسل الرّأس بالمياه الباردة بدلاً من السّاخنة وذلك لتجنيب الشّعر المزيد من التّلف، ويُستحسن استخدام شامبو جافٍّ لإبقاء الرّطوبة والزّيوت الطّبيعيّة في شعرك أطول مدّةٍ مُمكنة.

قصّ أطراف الشّعر التّالفة

من المهمّ جدّاً لكلّ سيّدةٍ أن تتخلّص من الأطراف المتقصّفة في شعرها كلّما ظهرت، وذلك للحفاظ على قوّة شعرها، ما يُساعده على تحدّي أضرار الشّمس أكثر.
وينصح راني العلم بقصّ الشّعر الأجعد تحديداً وتقصيره نوعاً ما في فصل الصّيف لكي تسهل العناية به.

تَجنُّب العلاجات الكيميائيّة

عدم تعريض الشّعر للعلاجات الكيميائيّة كالكريستال واللّجوء إلى الصّبغات الخالية من الموادّ الكيميائيّة. وينصح العلم باستخدام الماسكات الطّبيعيّة التي تحتوي على الأفوكا أو العسل واللّبن وزيت اللّوز وجوز الهند وغيرها من الفاكهة والمنتجات الطّبيعيّة التي تضفي حيويّةً وجمالاً على الشعر.

تخفيف استخدام المصفّفات الحراريّة

حبّذا لو نُخفّف من استخدام المصفّفات الحراريّة، وبخاصّةٍ الـ Fer، في فصل الصّيف حيث يكثر استخدامها في المناسبات والدّعوات. إذْ على الرّغم من الجمال الذي تضيفها هذه المصفّفات إلى إطلالتنا إلاّ أنّ استخدامها باستمرارٍ يؤدّي إلى تكسير الشّعر وإتلافه وفي الكثير من الأحيان إلى حرقه.

ماسكات إصلاح الشّعر وترميمه

بعد التّعرّض لأشعّة الشّمس فتراتٍ طويلة، طبّقي ماسكات الإصلاح والتّرميم الخاصّة بالشّعر، التي تكون عادةً غنيّةً بالفيتامينات اللاّزمة لبثّ الحياة في شعرك مجدّداً وتوفير الغذاء اللاّزم له ليستعيد حيويّته ورونقه.

تعرّفي مشاكل شعرك لتحدّي منها...

يواجه الشّعر أثناء فصل الصّيف الكثير من المشاكل بفعل الطّبيعة أو بفعل أيدينا، ومن أبرز هذه المشاكل التي يُمكننا الحدّ منها من أجل المحافظة على تألّق شعرنا وحيويّته ولمعانه:

  • التّعرّق الذي يجعل جذور الشّعر تعاني من رطوبةٍ مستمرّة، في وقتٍ تصارع الأطراف الجفاف والتّقصّف ليصبح مجعّداً ملبّداً.
  • التّعرّض الطّويل لأشعّة الشّمس ما فوق البنفسجيّة.
  • التّعرُّض الكثير للماء المُعالج بالكلور، فهو يُجرّد الشّعر من زيوته الطّبيعيّة.
  • الاستعمال المُفرط لأدوات تجفيف الشّعر.
  • اتّباع نظامٍ غذائيٍّ غير صحّيٍّ يفتقد للفيتامينات والمعادن الضّروريّة لتغذية البشرة والشّعر معاً.
  • عدم قصّ أطراف الشّعر كلّ خمسة أسابيعَ إلى ستّة، فكلّما طالت هذه الفترة ساءت حالة الشّعر.
  • تصفيف الشّعر بطريقةٍ تضغط عليه مثل شدّه في ضفائر، أو كعكةٍ أو ذيل حصان.
  • لوي الشّعر أو فركه أو شدّه.
  • استخدام الموادّ الكيميائيّة بالقرب من الجذور مثل موادّ التّجعيد الدّائم (Perm)، أو موادّ إزالة اللّون أو التّمليس.

مقالات قد تثير اهتمامك