خطواتٌ فعّالةٌ تُعيد إلى بشرتك الشّاحبة نضارتها

عادةً، نحن النّساء، نلجأ إلى ارتداء الملابس الملوّنة، أو وضع بودرة الخدود وأحمر الشّفاه باللّون الأحمر أو الزّهريّ، لنمنحَ بشرتنا ذلك الرّونق الذي فقدته لأسبابٍ قد يجهلها معظمنا. حتّى إنّ بعضنا، يعتقد أنّ الكريمات بأنواعها كافّة، كفيلةٌ وحدها بعلاج بشرتنا الباهتة والشّاحبة اللّون!

في الواقع، إنّ العوامل العديدة التي تؤثّر في صحّة البشرة ونضارتها؛ منها التّدخين، والتّلوّث البيئيّ، والضّغط النّفسيّ، والعادات الغذائيّة غير  الصّحّيّة، وعدم شرب الماء وممارسة التّمارين الرّياضيّة، يُمكن تفاديها تماماً باتّباع أسلوبِ حياةٍ صحّيٍّ سينعكسُ من دون شكّ، إيجاباً على صحّتنا الجسديّة بعامّة، وبشرتنا بخاصّة. وفي الآتي الخطوات الفعّالة لتستعيدَ بشرتك الشّاحبة نضارتها وحيويّتها، وأوّلها شرب الماء وممارسة الرّياضة!

الماء والرّياضة أوّلاً
  • شرب ما لا يقلّ عن ثمانية أكوابٍ من الماء يوميّاً. فالمياه تُساعد في تحسين الدّورة الدّمويّة في الجسم، وتساهم في وصول المغذّيات إلى كامل جسدنا. وهي تساعد أيضاً في التّخلّص من السّموم في الجسم والبشرة، فتمنح بشرتنا ترطيباً مُضاعفاً، ما ينعكس نضارةً وإشراقاً وصحّة.
  • لا تُساعد الرّياضة فقط على منحك اللّياقة البدنيّة، بل تُحسّن أيضاً بشرتك، إذْ تُعدّ أحد أفضل علاجات البشرة لحبّ الشّباب والتّجاعيد والبشرة الباهتة. ذلك أنّه عندما يبدأ القلب بضخّ الدّم بسبب تمارين «الأيروبكس» على سبيل المثال، يتمّ تزويد الجلد بجرعةٍ كبيرةٍ من الدّم الذي يحتوي على الأوكسجين، ممّا يمنح البشرة توهّجاً رائعاً.
الغذاء والمشروبات الصّحّيّة
  •  لا شكّ في أنّ الأطعمة الصّحّيّة التي يكون عمادها الخضروات والفاكهة الغنيّة بالفيتامينات والمعادن، لها تأثيرها الفعّال الإيجابيّ في البشرة، وبخاصّةٍ تلك التي تحتوي على الموادّ المضادّة للأكسدة والغنيّة بفيتامينات A وE، كالإجاص والتّفاح والمانجو والجزر والأكيدنيا وغيرها، أو تلك الغنيّة بالفيتامين C الموجود في اللّيمون والكريفون والكيوي والفريز والكرز وفي البطيخ الذي يساعد على تجديد مرونة الجلد ومنع جفافه.
  • الاستفادة من المشروبات الغنّية بمضادّات الأكسدة مثل الشّاي الأخضر والقهوة باعتدالٍ طبعاً. فهي تحتوي على الموادّ المضادّة للتّأكسد التي تساعد في حماية خلايا الجسم والبشرة من العوامل المضرّة.
العناية المنزليّة بالبشرة
  • الاعتناء اليوميّ بالبشرة، كاستخدام الكريم الواقي من الشّمس على مدار اليوم وبانتظامٍ لحماية البشرة من الملوّثات الخارجيّة، وتنظيف البشرة بغسولٍ مناسبٍ لنوع البشرة، ووضع كريم اللّيل والنّهار بانتظام.
الإرهاق والتّوتّر
  • النّوم هو لون البشرة. ففي أثناء ساعات النّوم الثّماني أو السّبع، تعمل خلايا البشرة على تجديد نفسها تلقائيّاً، وعلى علاج أيّ تلفٍ وشفاء الجروح. وهذا هو السّبب في انتعاش البشرة وميلها إلى اللّون الورديّ عند الاستيقاظ بعد النّوم الفترة الكافية.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن التّوتّر والضّغط النّفسيّ والإرهاق، فكلّها تُسبّب تحطّم الرّوابط الخلويّة التي تُشكّل أنسجة البشرة، وتفكّكها حتّماً يؤدّي إلى مشاكل في البشرة مثل شحوب لونها، وظهور البثور، والتّجاعيد المبكّرة، والاحمرار والتّهيّج وغيرها من الأعراض المزعجة. لتفادي ذلك يجب أخد قسطٍ من الرّاحة، وممارسة اليوغا ورياضة المشي في الطّبيعة أو أيٍّ من النّشاطات التي تبعث الفرح في النّفس.
عدم التّدخين والتّقليل من الكافيين
  • الابتعاد عن التّدخين والمُدخّنين؛ فالسّجائر (والنّرجيلة أيضاً) تزيد من شحوب بشرة الوجه حتّى إنّها تُصبح فاقدةً كلّ معالم الحيويّة والبريق. يحدث ذلك كون الموادّ الضّارّة التي تحتويها السّجائر وبخاصّةٍ النّيكوتين، تفكّك الكولاجين الموجود في الجسم وتُخفّف من نسبة إنتاجه، وهي تُقلّص الشّرايين الدّمويّة الصّغيرة ما يمنع وصول الأوكسيجين إلى البشرة بغية تجديد الخلايا. ولا تُتيح السّجائر للجسم أيضاً أن يتخلّص من السّموم بطريقةٍ طبيعيّةٍ في مجرى الدّم.
  • التّخفيف قدر المُستطاع من استهلاك مادّة الكافيين الموجودة في القهوة والنّسكافيه، لأنّها تمنع الجسم من الاحتفاظ بالماء، ما يجعل البشرة تجفّ وتبهُت. وتؤدِّي زيادة شرب القهوة إلى رفع مستوى الحمض الأمينيّ، ممّا يزيد من نسبة الكولسترول في الدَّم؛ لذا فإنَّ الإفراط في شرب القهوة على المدى الطَّويل يُعدّ من الأسباب التي تزيد من شحوب البشرة وفقدان نضارتها وبروز التَّجاعيد فيها باكراً. لتفادي تلك المشكلة قدر الإمكان، عليكِ أن تزيدي كميّة المياه الواجب شربها يوميّاً، أي ما يفوق ثمانية أكوابٍ يوميّاً، وذلك كي تزوّدي جسمك بالماء، وتحافظي على جمال بشرتك.

مقالات قد تثير اهتمامك