12 قاعدةً ذهبيّةً تُبعد عنـكِ الشّيخوخـة المبكّرة

الحفاظ على الشّباب الدّائم ليس أمراً سهلاً، فهو يتطلّب منكِ المواظبة على اتّباع بعض الخطوات التي تُبعد عنكِ مظاهر الشّيخوخة المُبكّرة.في الآتي، تضع «الحسناء» بين يدَيْكِ 12 قاعدةً ذهبيّةً تُحاربين بواسطتها الشّيخوخة المُبكّرة:

استرخي وخُذي قسطاً من الرّاحة

يُساعد الالتحاق بحصّةٍ من اليوغا، أو الخروج للسّير في الطّبيعة أو على شاطئ البحر، أو الجلوس في مغطسٍ دافئٍ غنيٍّ بالزّيوت العطريّة، على التّخلّص من الضّغط النّفسيّ الذي تتعرّضين له أثناء عملكِ وفي حياتك اليوميّة، إذْ لا يُخفى على أحدٍ أنّ للضّغط النّفسيّ آثاراً سلبيّةً كثيرةً على البشرة وظهور التّجاعيد فيها وبعض الأمراض الجلديّة أيضاً التي يصعب علاجها.
إذاً، فكّري جدّيّاً في أخذ قسطٍ فعليٍّ من الرّاحة، أيْ قيلولةٍ صغيرةٍ بعد الظّهر، أو حمّامٍ منعش، أو سماع الموسيقى، أو قراءة كتابٍ مُمتع، أو ممارسة إحدى هواياتك المفضّلة. هذه الأمور كفيلةٌ بتخليصك من الهالات السّوداء تحت العينَين وجعل نظراتكِ برّاقةً ومشعّة.

تخلّي عن التّدخين واستبدلي القهوة بالشّاي الأخضر

من المعروف أنّ التّدخين بطرقه كافّة، هو عدوّ البشرة اللّدود، إذْ يجعلها عرضةً للتّجاعيد والتّرهّل في سنٍّ مبكّرة. لذا عليكِ التّوقّف عنه نهائيّاً إذا كنتِ ترغبين في بشرةٍ نضرةٍ وصحّيّة. وعليكِ أيضاً استبدال كوب القهوة بالشّاي الأخضر نظراً إلى خصائصه المحاربة للأكسدة التي تؤخّر شيخوخة الخلايا المُبكّرة.

توقّفي عن اتّباع الحميات الغذائيّة القاسية

إنّ جسمكِ به حاجةٌ إلى مختلف أنواع الفيتامينات، ولكي تزوّديه بها عليكِ تناول أصنافٍ متنوّعةٍ من المأكولات. فالحِميات الغذائيّة القاسية الفقيرة جدّاً بالوحدات الحراريّة أو تلك التي تستبعد الخَضروات والفاكهة مُرتكزةً على البروتينات، قد تؤمّن لكِ فقدان الوزن، لكنّها سوف تفقدكِ نضارة وجهكِ وشبابه.

اهتمّي ببشرتكِ باستمرار:

عليكِ تدليل بشرتكِ دائماً وباستمرار، والعناية بها بأحدث المستحضرات، ويكون ذلك بواسطة:

  • حمايتها من أشعّة الشّمس المضرّة بالبشرة. ولهذه الغاية طبّقي المستحضر الواقي من الشّمس طوال أيّام السّنة (صيفاً وشتاءً) وكرّري ذلك كلّ ساعتَين. هكذا سوف تحمين بشرتكِ من التّجاعيد والبُقع الجلديّة الدّاكنة.
  • تَنْظيفها بواسطة المستحضرات الملائمة لأنّ عدم الاهتمام بتنظيف البشرة يؤدّي إلى إصابتها بالجفاف وصولاً إلى ظهور التّجاعيد فيها. لذا عليكِ تنظيفها من الخلايا الميّتة من أجل إتاحة الفرصة أمام نموّ الخلايا الجديدة. قد يكفي لذلك استخدام كريم التّنظيف مع قطعةٍ من القطن.
  • ترطيبها جيّداً، فالتّرطيب اليوميّ بالكريمات، صباحاً ومساءً، بخاصّةٍ أثناء وجودك في الأماكن الشّديدة الدّفء والبرودة، يُعدّ أمراً ضروريّاً لتعزيز مستويات المياه في البشرة. بالإضافة إلى ذلك، طبّقي قناعاً مغذّياً للوجه يُمكنكِ تركيبه في المنزل من عناصرَ طبيعيّةٍ وَفق نوع بشرتكِ أو شراؤه من مراكز التّجميل أو الصّيدليّات.
  • تنشيط الدّورة الدّمويّة فيها، وذلك باستعمالكِ منتج تقشير البشرة مرّةً واحدةً في الأسبوع. هذا المقشّر سوف يُحافظ على نعومة بشرتكِ ويزيد من تدفّق الدّم إلى الطّبقات العُليا فيها، فيتحوّل لونها إلى ورديٍّ وتتجدّد خلاياها.
ركّزي على تناول العناصر الغذائيّة المحاربة للتّأكسد

من المتعارف أنّ تأكسد الخلايا يؤدّي إلى الشّيخوخة، لذا من الضّروريّ التّركيز على العناصر الغذائيّة التي تُحارب الجذور الحرّة التي تتسبّب بتأكسد الخلايا وتجعل بشرتكِ عُرضةً للشّيخوخة المبكّرة. ومن أبرز هذه العناصر:

  • الشّوكولا الأسود الخالي من الإضافات والمحتوي على 60 في المائة وما فوق من الكاكاو. إنّ تناول قطعةٍ منه بوزن 30 غرام كوجبة «سناك» في فترة ما قبل الظّهر يوميّاً وضمن نظامٍ غذائيٍّ متوازن، من شأنه أن يُحارب الضّغط النّفسيّ بسبب احتوائه على مادّة الـ «سيروتونين» (Serotonin) التي تحفّز الإفرازات الهرمونيّة في الجسم المُحاربة للضّغط النّفسي، ممّا ينعكس إيجاباً على جمالك الخارجيّ. إنّ الشّوكولا الأسود أيضاً غنيٌّ بموادَّ محاربةٍ للأكسدة لاسيّما مادّة الـ «فلافونويدز» (Flavonoids) التي تُحارب آثار الشّيخوخة.
  • المشمش المحارب المهــــمّ لتأكسد الخلايا وحمايـــة البشرة من التّجــاعيد. يحتــوي علـــى الكاروتين ويُمكن تناولــه مُجفّفــاً فــي فصــل الشّتــــاء للمحافظـــة علــــــى سُحنـــةٍ رائعــــة.
  • الفستق السّودانيّ المصدر المهمّ لـ «البورون» (معدنٌ محاربٌ للشّيخوخة)، «الرّيسفيراترول» (المحارب للأكسدة والموجود في النّبيذ الأحمر) والفيتامين E. للاستفادة من خصائصه المحاربة للشّيخوخة يمكنكِ تناول حُفنةٍ منه كوجبة «سناك» يوميّة.
  • الأفوكادو المحتوي على كميّةٍ عاليةٍ من الأحماض الدّهنيّة الجيّدة للجلد، ويعمل على تزويد الجسم بكميّاتٍ وافرةٍ من الفيتامين «E» الذي يحمي الأنسجة من الجذور الحرّة (المسؤولة عن شيخوخة الجلد)، ويحتوي أيضاً على مجموعةٍ مهمّةٍ من العناصر النّزرة كالزّنك، والحديد، والمانييزيوم وغيرها من العناصر التي تمنح البشرة الإشراق.
  • اليقطين المحارب للشّيخوخة، والغنيّ بـ «البيتاكاروتين» (إحدى الموادّ الثّلاث المحاربة للأكسدة الأكثر فعاليّة). أيضاً هو يؤمّن تصريف السّموم من الجسم ويُحفّز تصريف المصران.
  • الفاكهة الحمراء هي محاربةٌ «لذيذةٌ» للشّيخوخة. نذكر منها الفريز، والعنب الأحمر، والكشمش، والتّوت البرّيّ، وغيرها. تحتوي على «الفلافونويدز» وعلى مجموعةٍ كبيرةٍ من الفيتامينات التي تحارب التّأكسد وتحمي من الشّيخوخة.
  • السّلمون الغنيّ بالـ «أوميغا 3» الذي يعمل على تجديد الخلايا، والمحفّز لإنتاج الكولاجين في الجلد عن طريق البروتينات التي يحتوي عليها. يحتوي السلمون أيضاً على نسبةٍ عاليةٍ من المركّب العضويّ «DMAE» الذي يجعل البشرة ملساءَ ويمنح الثّبات لعضلات الوجه. للحصول على فوائده حاولي تناوله مرّتَيْن في الأسبوع.
  • البطاطا الحلوة المُحاربٌ المُدهشٌ للأكسدة، وهي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من «البيتاكاروتين»؛ و«البروفيتامين» الغنيّ بالمركبّات المحاربة للأكسدة. إذاً، هي قادرةٌ على تجنيبكِ الشّيخوخة المبكّرة وتأخير التّجاعيد والتّرهّل. أيضاً، تحتوي البطاطا الحلوة على الأحماض الفينوليّة التي تؤمّن الحماية للجلد. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ البطاطا الحلوة، لا تتسبّب بزيادة الوزن كالبطاطا العاديّة.
حافظي على عُنقكِ من التّرهل

غالباً ما تعتني النّساء ببشرة الوجه وتنسى أنّ العُنق أيضاً يتطلّب العناية لأنّه عُرضةٌ للتّجاعيد والتّرهّل تماماً كالوجه. لذا لا تنسي أن تضعي المرطّب اليوميّ عليه، وتطبّقي المستحضر المحارب للتّجاعيد، وتدلّليه بالأقنعة المغذّية مرّةً أو مرّتَيْن في الأسبوع مع ضرورة تدليكه بواسطة اللّيفة، والماء، والصّابون كلّ يومٍ لتنظيفه وتنشيط الدّورة الدمويّة فيه.

هتمّي بمحيط عينَيْكِ

طبّقي يوميّاً في الصّباح والمساء المستحضر الخاصّ بمحيط العينَيْن الذي يحتوي على الفيتامين «C»، من أجل حمايتهما من التّجاعيد. أيضاً، خفّفي من السّهر الطّويل لأنّه يُتعب العينَيْن ويتسبّب في انتفاخهما وظهور التّجاعيد حولهما لاحقاً. وضعي على محيط عينَيْكِ قبل النّوم القليل من زيت اللّوز الذي يؤخّر ظهور التّجاعيد، فهو يتفاعل مع البشرة جيّداً بفضل الفيتامينَين «A» و«E» الموجودَين فيه.

فكرّي في التّقشير العميق

يعمل التّقشير على تحفيز الخلايا الجلديّة لتتكاثر، ممّا يؤدّي إلى شدّ البشرة وجعلها أكثر إشراقاً. ومن أهمّ أنواعه:

  • التّقشير الكيميائيّ الذي يتمّ في عيادة الطّبيب ويحتاج إلى ملازمة المنزل بين 3 إلى 4 أيّامٍ لاستعادة الشّكل الطّبيعيّ للجلد.
  • التّقشير بواسطة اللّيزر أو «Fractional CO2» الذي يُمكن بواسطته الحصول على نتائجَ أفضل، لكنّه يحتاج إلى فترةٍ تمتدّ من 10 أيّامٍ إلى 15 يوماً في المنزل لاستعادة الشّكل الطّبيعيّ للجلد.
حُقَن البوتوكس

الحَقن بواسطة البوتوكس لإخفاء التّجاعيد المحيطة بالعينَين والجبين أصبح من أكثر الأعمال التّجميليّة رواجاً وسرعة. هو آمنٌ شرط أن يتمّ التّأكّد من مصدر البوتوكس، بحيث يجب عليكِ الطّلب إلى الطّبيب رؤية العُلبة للتّأكّد أنّ المادّة المستعملة هي أميركيّة المصدر أو أوروبيّةٌ وقد وافقت عليها الـ FDA .

تعبئة التّجاعيد بواسطة «الهيالورنيك أسيد»

يُعدّ «الهيالورنيك أسيد» (Hyaluronic Acid) آمناً وفعّالاً في تعبئة التّجاعيد المُحيطة بالفم. لكنّ الأطباء الاختصاصيّين يُمكنهم حقن هذه المادّة في أماكنَ كثيرةٍ أخرى من الوجه بهدف التّجميل والتّخفيف من علامات التّقدّم في السّنّ.

اعتني ببشرة يدَيكِ

لأنّ اليدَان تفضحان السّنّ الحقيقيّة، ارتدي القفّازات أثناء قيامكِ بالأعمال المنزليّة لحمايتهما من تأثير الموادّ الكيميائيّة، ورطّيبهما دائماً بواسطة مستحضرٍ يحتوي على الغليسيرين، والصّبّار والفيتامين E، وطبّقي المستحضر الواقي من الشّمس أثناء قيادتكِ للسّيّارة كلّ ساعتَين.

قدّمي العناية لأظفاركِ

لأنّ الأظفار الصّحّيّة تعكس جمال يدَيْكِ وشبابهما، لا بدّ من تقديم العناية اللاّزمة لها. لذا قومي بتقليمها وفقاً للشّكل الذي يُناسب شكل أصابعكِ، وتخلّصي من الجلد الميّت المحيط بها بالتّرطيب المستمرّ بواسطة زيت اللّوز الذي يجلعها لمّاعةً وقويّةً أيضاً، وطبّقي طلاءً جميلاً ينسجم مع لون بشرتكِ.

مقالات قد تثير اهتمامك