بوتوكس لشعرك: تقنية حديثة تضج لمعاناً!

بين فترة وأخرى، تطل صيحات وتقنيات جديدة في عالم تصفيف الشعر، منها ما يدوم طويلاً ومنها ما لا يلاقي رواجاً بين السيدات. فلا يلبث ان ينطفئ بسرعةٍ. وعندما تطل موضة جديدة، ننصحك بالاستعلام عنها والتريّث قبل اختبارها على شعرك، لان بعضها يكون هدفه الترويج والبيع ولا يكون مفيداً. وقد يكون البعض الآخر مؤذياً لشعرك، أو بكل بساطة، غير مناسب لك بالذات ومخصص لنوع آخر من الشعر.  

واذا كنت تلاحظين ان شعرك بحاجة الى العناية، بات بامكانك اختبار بوتوكس الشعر. فقد لوحظ في الآونة الأخيرة، لجوء مصففي الشعر العالميين الى هذه التقنية، بهدف معالجة الشعر التالف او الخفيف أو لتمليس الشعر المجعّد. فبالنسبة للكثير منهم، هذا العلاج اكثر فعاليةً من الكيراتين وغيره من العلاجات المعتمدة خلال السنوات الماضية.

ففي الموقع الأول، ينصحون به لانه لا يحتوي على المواد الكيميائية المؤذية للشعر وأبرزها غاز"الفورمالديهايد" الذي يدخل في تركيبة الكيراتين.
إضافة الى انه يشكل علاجاً جيداً لبعض المشاكل، بفضل تأثير الحمض المقشّر الذي يساعد على التخلص من مشاكل فروة الرأس كالقشرة دون ان يؤذيها.كما يؤكدون انه صحي وآمن خاصة ان من شأنه ان يمنحك شعراً أملس وناعم دون تفكيك تركيبة الشعر الداخلية.
كما يغذي البوتوكس الشعر ويمنحه اللمعان بفضل جرعة الفيتامين بي 5 وزيت الكافيار.

وسواء كانت هذه التقنية فعالة أم لا، نحن في جميع الأحوال ننصحك بالاعتناء بشعرك باستمرار وامداده دوماً بالمواد المغذية التي يحتاج اليها، مهما اختلفت الموضة المعتمدة. فلشعرك دور مهم في اظهارك بأفضل طلة، لا تهمليه!

مقالات قد تثير اهتمامك