تسجيلات "الحسناء" تشهد على ندى أبو فرحات

إحتلّت الممثلة ندى أبو فرحات غلاف مجلة "الحسناء" في عدد آذار 2016.

ولم تتوقع أسرة الحسناء من ندى أبو فرحات ردة فعلها المستغربة على المجلة التي حرصت على تكريمها من خلال المقابلة والغلاف كفنانة يتشرف بها لبنان والعالم العربي، لقد إنتفضت وإنتقدت ونشرت عبر صفحتها الرسمية على "فايسبوك" كلاماً لا يليق بتاريخها وقيمتها الفنية ولا بتاريخ مجلة الحسناء العريق.

و"الحسناء" سوف تردّ على موقف أبو فرحات لمرة واحدة وأخيرة، وتؤكد أن كل ما ورد في المقابلة  من كلام وعناوين هو كلام ندى أبو فرحات نفسها، وإذا كانت ترى ان هنالك تدنٍ في المستوى، فأن هذا المستوى هو الذي نطقت به بلسانها، والتسجيلات التي بحوزتنا تؤكد أن كل كلمة نشرت وقيلت في المقابلة صدرت عنها مباشرة.

وفي حال كانت أبو فرحات قد إنزعجت من الكلام الذي يتعلق بزواجها، فأنها ليست المرة الاولى التي تحدثت بها عن هذا الموضوع، بل سبق لها أن أطلت في مقابلات عبر اكثر من مطبوعة لبنانية وتحدثت عن زواجها، وكل كلمة أشارت إليها عنه تم نشرها حرفياً في المقابلة.

 ليس مفهوماً  لماذا اعتبرت أبو فرحات، أن كل المقابلة التي نشرت تدور حول زواجها، ولماذا اعتبرت أن الكلام عنه  مؤشر على تدنٍ في المستوى؟! فمن يقرأ المقابلة، يتبين له أن موضوع  زواجها هذا لم يشغل سوى جيزاً بسيطاً منها، لانه تم تخصيص الجزء الاكبر من المقابلة لعملها الفني ولمسائل تتعلق بنظرتها إلى بعض المواضيع الفلسفية كالموت والحياة وما سوى ذلك، علماً أن قسماً من المقابلة قد نشر على موقع الحسناء الإلكتروني، بسبب كبر حجمها ولكي نعطي ندى أبو فرحات حقها، بنشر المقابلة كاملة.

 وفي الختام يهم مجلة "الحسناء" أن تشكر المصممين بشارة عطالله ومحمد صفي الدين.والمصور شارل كريمونا، ومزين الشعر جان بيار حباندو، وخبير التجميل طوني طنوس، وذلك على تعاونهم المثمر وعملهم المتميز.

 

مقالات قد تثير اهتمامك