هكذا تبعدين عنك الشيخوخة المُبكرة

استرخي وخُذي قسطاً من الرّاحة:

يُساعد الالتحاق بحصّةٍ من اليوغا، أو الخروج للسّير في الطّبيعة أو على شاطئ البحر، أو الجلوس في مغطسٍ دافئٍ غنيٍّ بالزّيوت العطريّة، على التّخلّص من الضّغط النّفسيّ الذي تتعرّضين له أثناء عملكِ وفي حياتك اليوميّة، إذْ لا يُخفى على أحدٍ أنّ للضّغط النّفسيّ آثاراً سلبيّةً كثيرةً على البشرة وظهور التّجاعيد فيها وبعض الأمراض الجلديّة أيضاً التي يصعب علاجها.

إذاً، فكّري جدّيّاً في أخذ قسطٍ فعليٍّ من الرّاحة، أيْ قيلولةٍ صغيرةٍ بعد الظّهر، أو حمّامٍ منعش، أو سماع الموسيقى، أو قراءة كتابٍ مُمتع، أو ممارسة إحدى هواياتك المفضّلة. هذه الأمور كفيلةٌ بتخليصك من الهالات السّوداء تحت العينَين وجعل نظراتكِ برّاقةً ومشعّة.

 تخلّي عن التّدخين واستبدلي القهوة بالشّاي الأخضر:

من المعروف أنّ التّدخين بطرقه كافّة، هو عدوّ البشرة اللّدود، إذْ يجعلها عرضةً للتّجاعيد والتّرهّل في سنٍّ مبكّرة. لذا عليكِ التّوقّف عنه نهائيّاً إذا كنتِ ترغبين في بشرةٍ نضرةٍ وصحّيّة. وعليكِ أيضاً استبدال كوب القهوة بالشّاي الأخضر نظراً إلى خصائصه المحاربة للأكسدة التي تؤخّر شيخوخة الخلايا المُبكّرة.

 توقّفي عن اتّباع الحميات الغذائيّة القاسية:

إنّ جسمكِ به حاجةٌ إلى مختلف أنواع الفيتامينات، ولكي تزوّديه بها عليكِ تناول أصنافٍ متنوّعةٍ من المأكولات. فالحِميات الغذائيّة القاسية الفقيرة جدّاً بالوحدات الحراريّة أو تلك التي تستبعد الخَضروات والفاكهة مُرتكزةً على البروتينات، قد تؤمّن لكِ فقدان الوزن، لكنّها سوف تفقدكِ نضارة وجهكِ وشبابه.

اهتمّي ببشرتكِ باستمرار:

عليكِ تدليل بشرتكِ دائماً وباستمرار، والعناية بها بأحدث المستحضرات، ويكون ذلك بواسطة:

-         حمايتها من أشعّة الشّمس المضرّة بالبشرة. ولهذه الغاية طبّقي المستحضر الواقي من الشّمس طوال أيّام السّنة (صيفاً وشتاءً) وكرّري ذلك كلّ ساعتَين. هكذا سوف تحمين بشرتكِ من التّجاعيد والبُقع الجلديّة الدّاكنة.

-         تنْظيفها بواسطة المستحضرات الملائمة لأنّ عدم الاهتمام بتنظيف البشرة يؤدّي إلى إصابتها بالجفاف وصولاً إلى ظهور التّجاعيد فيها. لذا عليكِ تنظيفها من الخلايا الميّتة من أجل إتاحة الفرصة أمام نموّ الخلايا الجديدة. قد يكفي لذلك استخدام كريم التّنظيف مع قطعةٍ من القطن.

-         ترطيبها جيّداً، فالتّرطيب اليوميّ بالكريمات، صباحاً ومساءً، بخاصّةٍ أثناء وجودك في الأماكن الشّديدة الدّفء والبرودة، يُعدّ أمراً ضروريّاً لتعزيز مستويات المياه في البشرة. بالإضافة إلى ذلك، طبّقي قناعاً مغذّياً للوجه يُمكنكِ تركيبه في المنزل من عناصرَ طبيعيّةٍ وَفق نوع بشرتكِ أو شراؤه من مراكز التّجميل أو الصّيدليّات.

-         تنشيط الدّورة الدّمويّة فيها، وذلك باستعمالكِ منتج تقشير البشرة مرّةً واحدةً في الأسبوع. هذا المقشّر سوف يُحافظ على نعومة بشرتكِ ويزيد من تدفّق الدّم إلى الطّبقات العُليا فيها، فيتحوّل لونها إلى ورديٍّ وتتجدّد خلاياها.  

مقالات قد تثير اهتمامك