كيف تحمين بشرتك من الرحلات الطويلة في الطائرة؟

أن تحرصي على روتين محدد للحفاظ على جمالك، أمر جيد، وانما أن تقومي بعملية تكيف وتغيير وفقاً للظروف، فهذا أفضل. إذا كانت فكرة ارتداء جوارب خاصة بالطيران أصبحت معروفة نوعاً ما للرحلات الطويلة، فإن وجوب الاعتناء بالبشرة بدأ يبرز شيئاً فشيئاً. فالارتفاع، وتكييف المقصورات الضاغط وبالتالي الهواء الجاف جداً الناتج عن التكييف يكون تأثيره كبيراً على الجلد فيميل إلى أن يجف بشدة. ولكن لن يقتصر الضررعلى ذلك فقط، إذ يقول طبيب الأمراض الجلدية النيويوركي نيل شولتز: "عند السفر من الشرق إلى الغرب بالطائرة، تعبرين مناطق زمنية متعددة  مما قد يؤثرعلى ساعتك البولوجية الداخلية والتي ستحتاج بعد ذلك إلى إعادة ضبط"، وهذا الاضطراب يسبب ضغطاً كبيراً على الخلايا وينتج عن ذلك عيوباً صغيرة في البشرة.

المرأة أكثر حساسية في الطائرة

عند القيام برحلة طويلة، تفرز الغدد الكظرية هرمون الكورتيزول، فيصاب النظام الهرموني بعدم الاتزان. وبحسب الطبيب المذكور "هذا يؤدي إلى تسرب صغير من هرمون الذكورة. عادة، ذلك غير مهم، ولكن عند المرأة، والتي لديها كمية ضئيلة من الهرمون الذكري يظهر الفرق على بشرتها". وبعبارات أخرى، على المرأة أثناء الرحلات الطويلة في الطائرة مضاعفة الاهتمام ببشرتها، وأن لا تتهاون أبداً باستخدام الكريمات المرطبة.

كيف تسافر نجمات الجمال في الطائرة؟

إذا كانت الكلمة الأساسية هي الترطيب في الطائرة، فلكل نجمة سرها وطريقتها، بيهاتي برينسلو، احدى ملائكة فيكتوريا سيكريت، على سبيل المثال، تأخذ دائما معها رذاذ ماء الورد للرش على وجهها متى شاءت، تماماً كما أدريانا ليما. وتغذي أيضاً بشرتها بكريم ومرطب شفاه. من جهتها تعتمد اليساندرا أمبروسيو على مصل غني بفيتامين C. واخريات يخترن الكريمات المخصصة للليل أو الأقنعة التي تعمل على تجديد خلايا البشرة أثناء النوم كجوان سمول أو كيارا فيرّاني.

مقالات قد تثير اهتمامك