رونق البرونزاج، خفاياه والحماية من مخاطره

يُعدّ البرونزاج عاملاً جماليّاً مهمّاً كونه يضفي على الجسم مظهراً جميلاً ويوحّد لونه، فتشعر المرأة أنّها شابّة، وفرِحة، ونشيطةٌ لأنّ الشّمس تُعطيها طاقةً إيجابيّةً وراحةً نفسيّةً وجسديّةً كبيرة.

ويُعدّ البرونزاج أيضاً في الصّيف أساسيّاً للمرأة لأنّها ترتدي في تلك المدّة الزّمنيّة ملابسَ ملوّنةً تكشف جمال البرونزاج على جسدها. لكنّه في المقابل سيفٌ ذو حدّيْن، فمن ناحيةٍ تحصل المرأة على فيتامين D الضّروريّ لها ولجسدها، ومن ناحيةٍ أخرى (ناحية سلبيّة) تظهر بعض الأمراض الجلديّة جرّاء كثرة التّعرّض لأشعة الشّمس، بالإضافة إلى أنّ الشّمس مُسبّبٌ أساسيٌّ لشيخوخة الجلد، الذي يفقد ليونته بسبب خسارته للماء، ويفقد رطوبته الضّروريّة التي يجب الحفاظ عليها أو تعويضها بعد خسارتها.

أنواع البرونزاج

للبرونزاج أنواعٌ عدّة. فالنّوع الأوّل الذي تحصل عليه المرأة بعد حماية جسمها، يكون باكتساب لونٍ برونزيٍّ تدريجيٍّ تختار فيه المرأة الأوقات المناسبة للجلد، أيْ ليس بين السّاعة 11 صباحاً والواحدة بعد الظّهر لأنّ الشّمس تكون عموديّةً ومضرّةً بالجلد والأطباء يحذّرون منها، وهي تضع أثناءه الواقي من الشّمس لحماية بشرتها. والنّوع الثّاني من البرونزاج، فهو للأسف مضرٌّ بالبشرة وتحصل عليه المرأة بعد  تعرّضها مدّةً طويلةً لأشعّة الشّمس، ما يجعل بشرتها سوداءَ وقد يُسبّب لها سرطان الجلد. أمّا البرونزاج الذي تحصل عليه المرأة بطريقةٍ صحيّة، فيكون بواسطة رزّازات الشّمس ومن دون التّعرّض لأشعة الشّمس بطريقةٍ مباشرة. وهناك نوعٌ جديدٌ من البرنوزاج يُطلق عليه تسمية Auto bronzant (المسمّر الذّاتيّ)، تُستخدم  فيه مستحضرات تجميلٍ تُمسح على الجلد ومن ثم تمدّها المرأة على جسمها كاملاً باستثناء الكعب والكوع. ومن أنواع البرونزاج أيضاً الـ Air brush، وهو جهازٌ مؤهّلٌ للحصول على السُّمرة ويناسب الصّيف والشّتاء ولا يُسبّب أيّ ضرر. أمّا النّوع الأخير من البرونزاج، وهو الأكثر رواجاً بين النّساء، فهو التعّرّض للسّولاريوم، وهو من أهمّ الأجهزة في العالم، فهو صحيّ وحائزٌ على موافقة FDA العالميّة، ونتيجته فعّالةٌ وقويّةٌ على الجسم ولونه مُلفت. ومن ميزات السّولاريوم، أنّه ليس محصوراً بفصلٍ معيّنٍ من السّنة، بل يُمكن اللّجوء إليه في الشّتاء، حيث تحظى البشرة بفضله بالجمال الملفت والدّائم.

تحضير البشرة للبرونزاج

هناك مكمّلاتٌ للبرونزاج مثل تناول بعض الفيتامينات التي تتفاعل مع البرونزاج، والتّخلّص من عامل التّأكسد بتناول حبوبٍ محاربةٍ له، وحماية البشرة من مخاطر الشّمس باستخدام الواقي من أشعة الشّمس (Protection) على الجسم كلّه، على أنْ تكون نسبته عاليةً ونوعيّته طبيّة، مئة في المئة. ويجب أيضاً تحضير مرطّباتٍ للجسم من الدّاخل والخارج وتناول الفواكه والخضار والعصير والمياه لتعويض أيّ فقدانٍ للمياه. أيضاً على المرأة أن تتوقّف عن تقشير بشرتها (Peeling) قبل شهرٍ على الأقلّ من تعرّضها للشّمس، وأن تُعالج "الفاريز" قبل التّعرّض لأشعّة الشّمس، وإلاّ تعرّض جسمها لمخاطرَ قويّة، فهو عدوّ الشّمس. بالإضافة إلى وضع القبّعة على رأسها دوماً والنّظارات السّوداء الكبيرة التي تغطّي العينَيْن وتحميهما من ضررالشّمس ومن ظهور علامات التّقدّم في العمر.

ونشير إلى أنّه يُمكن للمرأة أن تعتمد خطواتٍ عدّةً قبل البرونزاج، مثل التّخلّص من السّلوليت، واتّباع نظامٍ غذائيٍّ لخسارة بعض الكيلوغرامات الزّائدة، واختيار ألوان الصّيف التي تليق بها وببشرتها السّمراء، والاستفادة من موضة الأقمشة المتطايرة والخفيفة التي تُساعدها على التّحرّك، وأخيراً عدم المبالغة في ماكيّاجها.

برونزاج العروس خطٌّ أحمر

على العروس ألاّ تسمّر بشرتها اسمراراً مُبالغاً فيه، لأنّ الصّور الفوتوغرافيّة التي تُلتقط لها قد تُظهر بشرتها غامقةً وغير جميلة، إضافة إلى أنّه لا يُمكن أن يتناسب مع ألوان الماكيّاج الذي يستخدمه خبير التّجميل. أمّا العروس ذات البشرة البيضاء، فالأفضل أن لا تفكّر في البرونزاج أبداً، لأنّ لونها الأساسيّ يظهرها جميلةً ويُبرز مكامن الجمال لديها، فبشرتها أشبه بثروةٍ تملكها ولا تقدّر بثمن. أمّا جسدها فيُمكن تعريضه لبعض السّولاريوم أو الشّمس للحصول على لونٍ خفيف، على أن يتناسق ذلك اللّون مع "لوك" المكيّاج الذي تعتمده يوم زفافها. مع الإشارة إلى أنّه على العروس أن تتشاور مع خبير التّجميل الذي يشرف على مكياجها وأن تستمع إليه وتأخذ بنصائحه جملةً وتفصيلاً.

ماكيّاج العروس والبرونزاج

لا يليق البرونزاج بالماكيّاج الغامق أبداً، فالعروس جميلةٌ بألوانها المُضيئة والفرحة التي تفترش وجهها، والتي تميل إلى البياض مثل الزّهريّ والفضيّ والذّهبيّ، وكلّها ألوانٌ بلون الصّفد المتموّج بجماله وطلّته البهيّة. والعروس الجميلة هي تلك التي تظهر جميلةً مثل لون اللّؤلؤة. لذا، إنّ التّعرّض لأشعّة الشّمس مدّةً طويلةً يخلق مشاكلَ جمّةً لخبير التّجميل، مثل السّواد تحت العينَيْن وظهور بعض حبوب الشّباب التي لا يسهل التّخلص منها.

مقالات قد تثير اهتمامك