تضخّم الثّدي عند الرّجال... | الحسناء
 
تضخّم الثّدي عند الرّجال...

تضخّم الثّدي عند الرّجال...

«التّثدّي» أو التّضخّم الحميد لنسيج الثّدي عند الذّكور، هو أمرٌ شائعٌ بين المراهقين والرّجال في منتصف العمر. قد يكون تضخّم الثّديَين مسألةً مُرهقةً ومُحرجةً بالنّسبة إلى الرّجل من الصّعب إخفاؤه، ما قد يُهدّد العلاقات العاطفيّة ويمنع ممارسة بعض الأنشطة مثل السّباحة أو ارتداء ألبسةٍ صيفيّةٍ محدّدةٍ تُبرز قصّاتها هذا التّضخّم بصورةٍ فاضحة.

أسبابٌ وجيهة

يحدث التّثدّي (Gynecomastia) بسبب انخفاض نسبة هورمون التّستوستيرون (الهرمون الذّكوريّ) مقارنةً بهرمون الإستروجين، الذي يُفرزه الرّجل أيضاً حال المرأة، ولكن بنسبةٍ أقلّ. فعندما ترتفع نسبة إفراز الإستروجين عند الذّكور مُحدثةً خللاً في التّوازن مع مستوى هرمون التّستوستيرون، يحدث تضخّمٌ حميدٌ لثديَي الرّجل.

في الآتي إيجازٌ لبعض الأسباب:

  1. إنّ التّغيّرات الهرمونيّة الطّبيعيّة أثناء مرحلة البلوغ، تؤدّي إلى التّثدّي عند بعض المراهقين، وهي حالةٌ شائعةٌ نسبيّاً تزول تلقائيّاً من دون علاج.
  2. إنّ تناول مضادّات الأندروجين وبعض أدوية القلب والضّغط  والمنشّطات الرّياضيّة، وتعاطي المخدّرات والإفراط في شرب الكحول، تؤدّي إلى هذا التّضخّم الحميد.
  3. إنّ قصور الغدد التّناسليّة، والشّيخوخة، وتورّم الخصيتَين، وفشل الكبد وتليّفه وإفراط نشاط الغدّة الدّرقية، يُحدث "تثدّياً" عند الرّجل.
كيفيّة التّشخيص
  •  التّركيز أوّلاً على التّاريخ الطّبّيّ والعلاجيّ للمريض، والحالات المَرَضيّة الوراثيّة، بالإضافة إلى الفحص السّريريّ للثّدي والبطن والخصيتَين.
  •  إجراء فحوصات الدّم لمعرفة نسبة الهرمونات في الدّم.
  •  تصوير الثّدي بالموجات ما فوق الصّوتيّة.
سُبُل العلاج
  • تعود نسبةٌ عاليةٌ من حالات التّثدّي إلى وضعها الطّبيعيّ مع مرور الوقت بعد الالتزام بالأدوية والعلاجات غير الجراحيّة.
  • ند المراهقين، يوصى بإعادة التّقييم من ثلاثة أشهرٍ إلى ستّةٍ في حال عدم وجود سببٍ واضح، أمّا في حال العكس، فيجب علاج الأعراض على يد اختصاصيّ.
  • في بعض الحالات، يُمكن لطبيب الغدد الصّمّاء أن يُعالج بالهرمونات. ولكن تبقى الجراحة وحدها الطّريقة الموثوق بها لعلاجٍ فعّال.
عمليّة التّثدّي الجراحيّة

يُمكن إجراءها بتخديرٍ كلّيٍّ أو موضعيّ، وتنقسم إلى جزءين:

  • عمليّة شفط الدّهون من منطقة الثّدي، وتكون هذه العمليّة كافيةً في بعض حالات التّثدّي المزيّف.
  • أمّا في حالات التّثدّي الحقيقيّ، فنلجأ بعد شفط الدّهون إلى إجراء جرحٍ نصف دائريٍّ أسفل الهالة لإزالة الغدّة الثّديّية الكثيفة.
  •  في الحالات التي تُعاني من جلدٍ زائدٍ ومترهّل، نزيل كمّيّةٍ من الجلد بوساطة جرحٍ حول كامل الهالة مقترنٍ بجرحٍ أفقيٍّ بحسب كمّيّة الجلد الزّائد. تدوم العمليّة أقلّ من ساعتَين، وقد يحتاج المريض إلى المكوث مدّة 24 ساعةً في المستشفى وإلى استعمال مشدٍّ طبّيٍّ مدّة شهر.

مقالات قد تثير اهتمامك

 
 

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الاخبارية الخاصة بـ