حتّى لا تعرف السّمنة طريقها إليك...

 السّمنة هي زيادة الوزن عن حدّه الطّبيعيّ بسبب تراكم الدّهون فيه، وذلك نتيجة عدم التّوازن بين الطّاقة المتناولة من الطّعام والطّاقة المُستهلكة في الجسم لتأدية وظائفه كالتّنفّس، والحركة اليوميّة وهضم الأطعمة وامتصاصها.
بمعزل عن العوامل البيئيّة والجينيّة التي تؤدّي إلى تخزين الدّهون الزّائدة، هناك أسباب أساسية تساهم أيضا في زيادة السّمنة نذكر منها:
 قلّة النّشاط والحركة:
من المعروف أنّ السّمنة نادرة الحدوث عند الأشخاص الدّائمي الحركة أو الذين تتطلّب أعمالهم النّشاط المستمرّ. فقد أشارت الدّراسات إلى أنّ للرّياضية دوراً مهمّاً في تخفيض نسبة الدّهون، ولها أيضاً فوائدُ كثيرةٌ في تحسين صحّة الإنسان بصفةٍ عامّة. 
النّمط الغذائيّ:
إنّ تناول الغذاء بوحداتٍ حراريّةٍ عاليةٍ مع عدم حرق هذه السّعرات، يؤدّي إلى تراكم الدّهون في جسم الإنسان.
بالإضافة إلى أنّ انتشار الوجبات السّريعة الغنيّة بالدّهون المُشبّعة أدّت إلى تفاقم ظاهرة السّمنة والأمراض المصاحبة لها.
ونشير إلى أنّ الموادّ الغذائيّة الغنيّة بالدّهون تُحدث درجةً أكبر في البدانة مقارنةً مع الموادّ الغذائيّة الغنيّة بالكربوهيدرات، كالنّشويات مثلاً، وذلك لعدّة أسباب أبرزها:
  1. غرام الدّهون يحتوي على أكثر من ضعفَي السّعرات الموجودة في غرام بروتين أو غرام كربوهيدرات.
  2. الطّعام الغنيّ بالدّهون سائغ المذاق ولا يُحدث فقداناً للشّهية مثل الطّعام الغنيّ بالكربوهيدرات.
  3. الطّعام الدّهنيّ يحتوي على كميّةٍ أقلّ من الألياف ويُمكن مضغه وابتلاعه في وقتٍ أقلّ.
  4. الطّعام الدّهنيّ يُطهى بسهولةٍ وفي وقتٍ أقلّ، ممّا يؤدّي إلى ابتلاع كميّاتٍ كبيرةٍ منه.

مقالات قد تثير اهتمامك