متلازمة إرلن تُعيق التطور الأكاديمي والسلوكي والنفسي

متلازمة إرلن تُعيق التطور الأكاديمي والسلوكي والنفسي

على الرّغم من انتشار «على الرّغم من انتشار «متلازمة إرلن» (Irlen Syndrome) بنسبٍ قد تفوق انتشار التّوحّد أو أمراض القلب أو الحساسيّة الصّدريّة، إلاّ أنّه لا يتمّ تشخيصها على الإطلاق أو يتمّ التّشخيص الخاطئ لها على أنّها عسر القراءة (Dyslexia) أو مشاكلُ نفسيّةٌ أو سلوكيّة، أو اضّطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

هذه المشكلة التي تعيق قدرات القراءة والكتابة لدى الأطفال، وتسبّب العديد من الأعراض الجسديّة كالصّداع والإجهاد، وتشوّه البيئة المحيطة فضلاً عن حساسيّة الضّوء ومشكلة صعوبة تقدير العُمق، هي مشكلةٌ وراثيّةٌ تنتج بسبب خللٍ في الإدراك يحدث في الدّماغ، والفشل في تشخيصها وعلاجها يؤدّي حتماً إلى الفشل في الحياة الدّراسيّة أو الوظيفيّة أو استمرار الأعراض العضويّة والنّفسيّة السّيّئة التي قد تؤدّي إلى مخاطر الدّخول في مجال الجريمة.

تغيير حياة الملايين

ما هي متلازمة إرلن؟ 

علاج النظّارات بعدساتٍ ملوّنةٍ يُطبّق حاليّاً في 46 دولةً من بينها بعض الدّول العربيّة

متلازمة إرلن أو بتسميةٍ أخرى تناظر الحساسيّة الضّوئيّة أو الإجهاد النّظريّ، هي اضطرابٌ في الإدراك والمعالجة البصريّة. هذه المشكلة ليست متعلّقةً بأمراض البصر، بل في كيفيّة معالجة الدّماغ للمثيرات البصريّة. بحيث يخلق مصدر الضّوء أو مصادره من جهة، والصّفحة المطبوعة بالأسود بخاصّةٍ من جهةٍ أخرى، تداخلاً لدى الفرد يجعله يرى الصّفحة مشوّهة، وبخاصّةٍ عندما تكون الإضاءة قويّةً أو عند القراءة تحت ضوء «النيون».

بدأت أوليف ميرز Olive Mears العام 1980 الحديث عن شفافياتٍ ملوّنةٍ كعلاجٍ للأشخاص الذين يُعانون من عسر القراءة. ثمّ طوّرت عالمة النّفس هيلين إرلن Helen Irlen ذلك في العام 1983 بابتكار نظّاراتٍ بعدساتٍ ملوّنةٍ كعلاج. إلاّ أنّ مجلس الطّبّ الأميركيّ لم يعترف بأنّ ذلك عملٌ طبّيٌّ يُمكن اعتماده، كون إرلن قد طرحت النّظّارات العلاجيّة قبل التأكّد من فعاليتها بوساطة الأبحاث، عِلماً أنّ هذا الابتكار يُطبّق حاليّاً في 46 دولةً من بينها بعض الدّول العربيّة منذ حوالي 15 عاماً. وقد ساهم أسلوب إرلن في تغيير حياة الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم إلى الأفضل.

متى تمّ الكشف عن هذه المتلازمة؟

بدأت أوليف ميرز Olive Mears العام 1980 الحديث عن شفافياتٍ ملوّنةٍ كعلاجٍ للأشخاص الذين يُعانون من عسر القراءة. ثمّ طوّرت عالمة النّفس هيلين إرلن Helen Irlen ذلك في العام 1983 بابتكار نظّاراتٍ بعدساتٍ ملوّنةٍ كعلاج. إلاّ أنّ مجلس الطّبّ الأميركيّ لم يعترف بأنّ ذلك عملٌ طبّيٌّ يُمكن اعتماده، كون إرلن قد طرحت النّظّارات العلاجيّة قبل التأكّد من فعاليتها بوساطة الأبحاث، عِلماً أنّ هذا الابتكار يُطبّق حاليّاً في 46 دولةً من بينها بعض الدّول العربيّة منذ حوالي 15 عاماً. وقد ساهم أسلوب إرلن في تغيير حياة الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم إلى الأفضل.

«متلازمة إرلن»حالةٌ تُرافق الفرد طوال حياته

بين الأعراض والمظاهر

ما هي النّواحي التي تؤثّر فيها متلازمة إرلن؟

تظهر هذه المتلازمة بأشكالٍ مختلفةٍ ومتفاوتةٍ من شخصٍ إلى آخر. وهي حالةٌ تُرافق الفرد طوال حياته وتشكّل عائقاً أمام تطوّره الأكاديميّ والسّلوكيّ إذا لم تُشخّص وتُعالج بطريقةٍ صحيحة.

ما هي أهمّ أعراض متلازمة إرلن؟

من أهمّ أعراض متلازمة إرلن الحساسيّة من الضّوء والأضواء المشعّة، فبعضٌ يشعر بالتّعب والنّعاس وألمٍ أو تدميعٍ في العيون، وبعضٌ يشعر بصداعٍ في الرّأس، وتغيّرٍ في المزاج، وقلقٍ، وقلّة تركيزٍ أثناء القراءة أو الكتابة أو استخدام الكمبيوتر، وضعفٍ في إدراك العمق وتقدير المسافات وتحديد العلاقات المكانيّة بدقّة، وعدم القدرة على تحمّل الفرق بين اللّونَين الأبيض والأسود في الكتب ممّا يُصعّب القراءة...

أمّا مظاهر الحساسيّة الضّوئيّة التي تنعكس على سلوك الطّالب أثناء أداء مهارات القراءة والكتابة والحساب واللّعب فتتمثّل في تفضيل القراءة على ضوءٍ خافت، مواجهة صعوبةٍ في تتّبع الكلمات والسّطور وإغفال بعضها، القراءة البطيئة وغير المستمرّة وكثرة الأخطاء، ازدواجيّة الكلمات، ضعف استيعاب القراءة، عدم وضوح الخطّ، عدم انتظام الكتابة بحيث يرتفع مرّةً عن السّطر ومرّةً ينزل أسفله، كثرة الأخطاء الإملائيّة عند النّسخ، عدم وجود اتّساق مسافاتٍ بين الكلمات، عدم القدرة على كتابة الأرقام بطريقةٍ مرتّبةٍ على شكل أعمدةٍ بل يكتبها فوق بعضها وقد يغفل أرقاماً أثناء كتابتها من 1 إلى 10، قلّة تنسيق الحركات أثناء اللّعب وصعوبة تقدير المسافات ما يجعل من الصّعب التقاط الطّابة مثلاً، إيجاد العزف سماعيّاً مع عجزٍ عن قراءة النّوتة الموسيقيّة.

هل من مشاكلَ أخرى عند المصابين بالحساسيّة الضّوئيّة

تبرز بعض المشاكل لدى مَن يُعانون من متلازمة إرلن كالتّصرّف بطريقةٍ غير مقبولة، الفشل في تحقيق توقّعات الآخرين نتيجة النّظرة السّلبية تجاه الذّات، عدم التّقدّم وإنهاء الواجبات ليس بسبب نقص الدّافع بقدر ما هو الصّعوبة في إنجاز المهام الموكلة إليهم، عدم القدرة على تفسير الفشل بالرّغم من محاولاتهم المتكرّرة، الشّعور السّلبيّ تجاه ذواتهم لإدراكهم عدم مواكبتهم الآخرين في الإنجازات المختلفة.

 

فقط مركزان للتشخيص!

هل هناك تشخيصٌ لمتلازمة إرلن في الشّرق الأوسط؟

يوجد في الشّرق الأوسط فقط مركزان لتشخيص متلازمة إرلن وعلاجها، وهما «مركز إرلن مصر»

و«مركز إرلن الأردن». وكانت منن العريقي الاختصاصيّة في متلازمة إرلن قد طالبت في نيسان/ أبريل الماضي وزارة التّعليم بإنشاء مركزٍ في المملكة العربيّة السّعوديّة.

هل يُنصح باستعمال النّظّارات بالعدسات الملوّنة كعلاجٍ على الرّغم من عدم وجود تجمّعٍ طبّيٍّ أو أكاديميٍّ يتبنّى هذه الفكرة العلاجيّة؟

كونها ليست دواءً يمكن أن تُسبّب عوارضَ جانبيّة، فنعم لاستعمال جميع ما يُمكن الوصول إليه من وسائل مساعدةٍ في التّعليم، وبخاصّة أنّ البرامج التّرميميّة الموثّقة أعطت أفضل النّتائج بحيث لوحظت نسب تقدّمٍ عند التّلامذة عند استعمالهم هذه البرامج، وقد ينطبق الشّيء نفسه عند استخدام هذه النّظّارات أو الشّفافيات الملوّنة

لا أصدقاء

إنّ بعض الذين يُعانون من متلازمة إرلن لا يستطيعون تمييز وجوه الآخرين، ولهذا السّبب لا يستطيعون تذكّر أسمائهم ما يؤثّر ذلك حتماً في قدرتهم على اكتساب أصدقاء.

أرقام مُخيفة!

خلصت بعض الدّراسات إلى أنّ متلازمة إرلن تؤثّر بنسبة 50% في الأفراد الذين يعانون من صعوبة القراءة، و33% في الذين يعانون من اضطراب قلّة التّركيز وكثرة الحركة، و33% في الذين يعانون من التّوحّد، و50% في الذين يعانون من إصاباتٍ في الدّماغ أو ارتجاجٍ في الدّماغ، وحوالي 12 إلى 14% في عامّة السّكّان

(Irlen Syndrome) بنسبٍ قد تفوق انتشار التّوحّد أو أمراض القلب أو الحساسيّة الصّدريّة، إلاّ أنّه لا يتمّ تشخيصها على الإطلاق أو يتمّ التّشخيص الخاطئ لها على أنّها عسر القراءة (Dyslexia) أو مشاكلُ نفسيّةٌ أو سلوكيّة، أو اضّطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

هذه المشكلة التي تعيق قدرات القراءة والكتابة لدى الأطفال، وتسبّب العديد من الأعراض الجسديّة كالصّداع والإجهاد، وتشوّه البيئة المحيطة فضلاً عن حساسيّة الضّوء ومشكلة صعوبة تقدير العُمق، هي مشكلةٌ وراثيّةٌ تنتج بسبب خللٍ في الإدراك يحدث في الدّماغ، والفشل في تشخيصها وعلاجها يؤدّي حتماً إلى الفشل في الحياة الدّراسيّة أو الوظيفيّة أو استمرار الأعراض العضويّة والنّفسيّة السّيّئة التي قد تؤدّي إلى مخاطر الدّخول في مجال الجريمة.

علاج النظّارات بعدساتٍ ملوّنةٍ يُطبّق حاليّاً في 46 دولةً من بينها بعض الدّول العربيّة

تغيير حياة الملايين

ما هي متلازمة إرلن؟

متلازمة إرلن أو بتسميةٍ أخرى تناظر الحساسيّة الضّوئيّة أو الإجهاد النّظريّ، هي اضطرابٌ في الإدراك والمعالجة البصريّة. هذه المشكلة ليست متعلّقةً بأمراض البصر، بل في كيفيّة معالجة الدّماغ للمثيرات البصريّة. بحيث يخلق مصدر الضّوء أو مصادره من جهة، والصّفحة المطبوعة بالأسود بخاصّةٍ من جهةٍ أخرى، تداخلاً لدى الفرد يجعله يرى الصّفحة مشوّهة، وبخاصّةٍ عندما تكون الإضاءة قويّةً أو عند القراءة تحت ضوء «النيون».

بدأت أوليف ميرز Olive Mears العام 1980 الحديث عن شفافياتٍ ملوّنةٍ كعلاجٍ للأشخاص الذين يُعانون من عسر القراءة. ثمّ طوّرت عالمة النّفس هيلين إرلن Helen Irlen ذلك في العام 1983 بابتكار نظّاراتٍ بعدساتٍ ملوّنةٍ كعلاج. إلاّ أنّ مجلس الطّبّ الأميركيّ لم يعترف بأنّ ذلك عملٌ طبّيٌّ يُمكن اعتماده، كون إرلن قد طرحت النّظّارات العلاجيّة قبل التأكّد من فعاليتها بوساطة الأبحاث، عِلماً أنّ هذا الابتكار يُطبّق حاليّاً في 46 دولةً من بينها بعض الدّول العربيّة منذ حوالي 15 عاماً. وقد ساهم أسلوب إرلن في تغيير حياة الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم إلى الأفضل.

متى تمّ الكشف عن هذه المتلازمة؟

بدأت أوليف ميرز Olive Mears العام 1980 الحديث عن شفافياتٍ ملوّنةٍ كعلاجٍ للأشخاص الذين يُعانون من عسر القراءة. ثمّ طوّرت عالمة النّفس هيلين إرلن Helen Irlen ذلك في العام 1983 بابتكار نظّاراتٍ بعدساتٍ ملوّنةٍ كعلاج. إلاّ أنّ مجلس الطّبّ الأميركيّ لم يعترف بأنّ ذلك عملٌ طبّيٌّ يُمكن اعتماده، كون إرلن قد طرحت النّظّارات العلاجيّة قبل التأكّد من فعاليتها بوساطة الأبحاث، عِلماً أنّ هذا الابتكار يُطبّق حاليّاً في 46 دولةً من بينها بعض الدّول العربيّة منذ حوالي 15 عاماً. وقد ساهم أسلوب إرلن في تغيير حياة الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم إلى الأفضل.

«متلازمة إرلن»حالةٌ تُرافقالفرد طوال حياته

بين الأعراض والمظاهر

ما هي النّواحي التي تؤثّر فيها متلازمة إرلن؟

تظهر هذه المتلازمة بأشكالٍ مختلفةٍ ومتفاوتةٍ من شخصٍ إلى آخر. وهي حالةٌ تُرافق الفرد طوال حياته وتشكّل عائقاً أمام تطوّره الأكاديميّ والسّلوكيّ إذا لم تُشخّص وتُعالج بطريقةٍ صحيحة.

ما هي أهمّ أعراض متلازمة إرلن؟

من أهمّ أعراض متلازمة إرلن الحساسيّة من الضّوء والأضواء المشعّة، فبعضٌ يشعر بالتّعب والنّعاس وألمٍ أو تدميعٍ في العيون، وبعضٌ يشعر بصداعٍ في الرّأس، وتغيّرٍ في المزاج، وقلقٍ، وقلّة تركيزٍ أثناء القراءة أو الكتابة أو استخدام الكمبيوتر، وضعفٍ في إدراك العمق وتقدير المسافات وتحديد العلاقات المكانيّة بدقّة، وعدم القدرة على تحمّل الفرق بين اللّونَين الأبيض والأسود في الكتب ممّا يُصعّب القراءة...

أمّا مظاهر الحساسيّة الضّوئيّة التي تنعكس على سلوك الطّالب أثناء أداء مهارات القراءة والكتابة والحساب واللّعب فتتمثّل في تفضيل القراءة على ضوءٍ خافت، مواجهة صعوبةٍ في تتّبع الكلمات والسّطور وإغفال بعضها، القراءة البطيئة وغير المستمرّة وكثرة الأخطاء، ازدواجيّة الكلمات، ضعف استيعاب القراءة، عدم وضوح الخطّ، عدم انتظام الكتابة بحيث يرتفع مرّةً عن السّطر ومرّةً ينزل أسفله، كثرة الأخطاء الإملائيّة عند النّسخ، عدم وجود اتّساق مسافاتٍ بين الكلمات، عدم القدرة على كتابة الأرقام بطريقةٍ مرتّبةٍ على شكل أعمدةٍ بل يكتبها فوق بعضها وقد يغفل أرقاماً أثناء كتابتها من 1 إلى 10، قلّة تنسيق الحركات أثناء اللّعب وصعوبة تقدير المسافات ما يجعل من الصّعب التقاط الطّابة مثلاً، إيجاد العزف سماعيّاً مع عجزٍ عن قراءة النّوتة الموسيقيّة.

هل من مشاكلَ أخرى عند المصابين بالحساسيّة الضّوئيّة؟

تبرز بعض المشاكل لدى مَن يُعانون من متلازمة إرلن كالتّصرّف بطريقةٍ غير مقبولة، الفشل في تحقيق توقّعات الآخرين نتيجة النّظرة السّلبية تجاه الذّات، عدم التّقدّم وإنهاء الواجبات ليس بسبب نقص الدّافع بقدر ما هو الصّعوبة في إنجاز المهام الموكلة إليهم، عدم القدرة على تفسير الفشل بالرّغم من محاولاتهم المتكرّرة، الشّعور السّلبيّ تجاه ذواتهم لإدراكهم عدم مواكبتهم الآخرين في الإنجازات المختلفة.

فقط مركزان للتشخيص!

هل هناك تشخيصٌ لمتلازمة إرلن في الشّرق الأوسط؟

يوجد في الشّرق الأوسط فقط مركزان لتشخيص متلازمة إرلن وعلاجها، وهما «مركز إرلن مصر»

و«مركز إرلن الأردن». وكانت منن العريقي الاختصاصيّة في متلازمة إرلن قد طالبت في نيسان/ أبريل الماضي وزارة التّعليم بإنشاء مركزٍ في المملكة العربيّة السّعوديّة.

هل يُنصح باستعمال النّظّارات بالعدسات الملوّنة كعلاجٍ على الرّغم من عدم وجود تجمّعٍ طبّيٍّ أو أكاديميٍّ يتبنّى هذه الفكرة العلاجيّة؟

كونها ليست دواءً يمكن أن تُسبّب عوارضَ جانبيّة، فنعم لاستعمال جميع ما يُمكن الوصول إليه من وسائل مساعدةٍ في التّعليم، وبخاصّة أنّ البرامج التّرميميّة الموثّقة أعطت أفضل النّتائج بحيث لوحظت نسب تقدّمٍ عند التّلامذة عند استعمالهم هذه البرامج، وقد ينطبق الشّيء نفسه عند استخدام هذه النّظّارات أو الشّفافيات الملوّنة

لا أصدقاء

إنّ بعض الذين يُعانون من متلازمة إرلن لا يستطيعون تمييز وجوه الآخرين، ولهذا السّبب لا يستطيعون تذكّر أسمائهم ما يؤثّر ذلك حتماً في قدرتهم على اكتساب أصدقاء.

أرقام مُخيفة!

خلصت بعض الدّراسات إلى أنّ متلازمة إرلن تؤثّر بنسبة 50% في الأفراد الذين يعانون من صعوبة القراءة، و33% في الذين يعانون من اضطراب قلّة التّركيز وكثرة الحركة، و33% في الذين يعانون من التّوحّد، و50% في الذين يعانون من إصاباتٍ في الدّماغ أو ارتجاجٍ في الدّماغ، وحوالي 12 إلى 14% في عامّة السّكّان

مقالات قد تثير اهتمامك