النظام الغذائي المناسب للمرأة حامل

عندما تُدرك المرأة أنّها حامل، عليها اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازنٍ مختلفٍ كليّاً عن نظامها السّابق، وذلك لكي تستطيع إعطاء نفسها وجنينها الصّحة الكاملة ومن ثمّ منحه الرّضاعة السّليمة.

ويُمكن تقسيم أشهر الحمل التّسعة على ثلاث مراحل، مدّة كلٍّ منها ثلاثة أشهر. وكلّ مرحلةٍ تتّصف بكميّةٍ ونوعيّةٍ معيّنة، فالمتطلّبات الغذائيّة تزداد في المرحلة الأخيرة نوعاً وكمّاً.

 

المرحلة الأولى:

خلال هذه المرحلة تتعرّض الحامل إلى بعض التّغيّرات الهرمونيّة ممّا يؤدّي إلى شعورها بالإرهاق، والتعب، والغثيان (قيء، استفراغ، واضطرابٌ عاطفيّ). وبالرّغم من كون هذه العوارض مُزعجةً للغاية، إلاّ أنّها غير خطرةٍ حتّى وإنْ أدّت إلى خسارة بعض الوزن، كما أنّها قد تختفي في أوائل الشّهر الرّابع عند معظم الحوامل اللّواتي ننصحهنّ بـ:

  • تناول أربع وجباتٍ خفيفةٍ إلى خمسٍ خلال النّهار بدلاً من ثلاث وجباتٍ كبيرة.
  • تجنّب الأطعمة الدّسمة، المقليّة والمبهرة لأنّها تزيد من الشّعور بالغثيان.
  • تناول البطاطا المسلوقة والخبز المحمّص والأرز في الوَجْبات الأساسيّة، فالنّشويات تُساعد كثيراً على الحدّ من الغثيان.
  • ألاّ يزيد الوزن عن ثلاثة كيلوغراماتٍ خلال هذه المرحلة.
المرحلة الثّانية:

خلال هذه المرحلة، تزداد حاجة الحامل للغذاء النّوعيّ المدروس بسبب نموّ الجنين، لذا يتحتّم عليها استهلاك كميّاتٍ أكبر من البروتين، والكالسيوم، والحديد، والفيتامينات لتأمين كلّ مقوّمات النّموّ السّليم. ابتداءً من الشّهر الرّابع، يزيد الوزن نصف كيلوغرامٍ في الأسبوع حتّى يصل إلى خمسة كيلوغراماتٍ في نهاية هذه المرحلة.

المرحلة الثّالثة:

هذه المرحلة تتطلّب الحذر والانتباه لأنّها تمنح عظام الجنين وأنسجة جسمه وعقله النّموّ السّليم. فيجب زيادة كميّة الطّعام الصّحيّ والسّليم فقط وتناول الفيتامينات المعيّنة الموصوفة من الطّبيب. وفي هذه المرحلة، تكتسب الحامل خمسة كيلوغراماتٍ إضافيّةٍ ابتداءً من الشّهر السّابع حتّى يوم الولادة.

 

مقالات قد تثير اهتمامك