الرياضة يمكنها التغلب على مرض السكري

يُصاب الإنسان بمرض السّكّريّ نتيجة عجز البنكرياس عن إفراز هرمون الأنسولين أو إفرازه بكميّاتٍ غير كافيةٍ أو غير فعّالة، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع نسبة السّكّر (الجلوكوز) في الدّم. وينصح الأطباء مرضى السكري بممارسة الرياضة لما توفره من فوائد و حماية كبديل عن الأنسولين.

أنواع مرض السكري

هناك نوعان من السّكّريّ يختلف بعضهما عن بعضٍ في الأسباب وطرق العلاج:

  1. النّوع الأوّل: السّكّريّ المُعتمد على الأنسولين، يحدث في سنٍّ مبكّرةٍ أثناء مرحلة الطّفولة والبلوغ. ويتميّز هذا النّوع بعجزٍ كاملٍ عن إفراز الأنسولين من البنكرياس، وكنتيجةٍ لهذا الأمر يحتاج المصاب إلى المعالجة بحقن الأنسولين يوميّاً مع برنامجٍ غذائيٍّ متوازن.
  2. النّوع الثّاني: السّكّريّ غير المُعتمد على الأنسولين، ويكون فيه إفراز الأنسولين طبيعيّاً إنّما غير فعّالٍ في نقل السّكّر إلى خلايا الجسم. تُصاحب السُّمنة غالبيّة المصابين بهذا النّوع، وتكفي الحِمية الغذائيّة وتخفيف الوزن لعلاجه في بعض الحالات، أمّا الحالات الأخرى فتحتاج إلى الأدوية المُخفّضة للسّكّر التي تعمل على تحفيز البنكرياس لإنتاج كميّةٍ أكبر من الأنسولين.
الرّياضة كما الأنسولين

إنّ مفعول النّظام الرّياضيّ يماثل مفعول الأنسولين في سكّر الدّم، إذْ إنّ التّمارين الرّياضيّة المُنتظمة تُساعد على:

  • تخفيض سكّر الدّم.
  • التّخلّص من الوزن الزّائد.
  • تنشيط الدّورة الدّمويّة.
  • تقوية عضلة القلب.
  • تخفيض نسبة الـ"دّهون" في الدّم.
التمارين الرياضية ومرضى السكري:
  • يُفضّل اختيار التّمارين الرّياضيّة غير المجهدة التي تتحرّك فيها جميع عضلات الجسم مثل المشي والهرولة والسّباحة.
  • يجب ممارسة الرّياضة 3 إلى 4 مرّاتٍ في الأسبوع مدّة نصف ساعةٍ في كلّ مرّة.
  • يجب على المصاب في حال القيام بمجهودٍ عضليٍّ غير معتاد، تناول كميّةٍ إضافيّةٍ من الطّعام أو تقليل جرعة الأنسولين لتفادي انخفاض السّكّر في الدّم الذي يحدث نتيجة الجهد العضليّ الزّائد.

مقالات قد تثير اهتمامك