النّفخة والغازات... إرشاداتٌ تُجنّبك الحَرَج

مشكلة الغازات تُقلق الكثيرين دائماً وتُسبّب الحرج لهم أيضاً. تنتج الغازات في الأمعاء من اختمار فضلات الأطعمة مع الجراثيم (الفلورا) التي تنمو وتعيش في القولون طبيعيّاً ، فجهازنا الهضميّ يُنتج كميّةً كبيرةً من الغازات في الأحوال العاديّة، وهو أمرٌ طبيعيّ. هذه الغازات تتألّف من أكسيد الكربون، والهيدروجين، والأوكسجين، وغاز الميثان، وغازات الكبريت. وتنتج الرّائحة الكريهة من البكتيريا غير الضّارة التي تستوطن القولون طبيعيّاً والتي يختلف بعضها بين إنسانٍ وآخر. أمّا أسبابها فتنتج عن ابتلاع الهواء مع الطّعام والشّراب، أو ابتلاع الأطعمة التي لم تُمضغ جيّدًا.

المأكولات المسببة للغازات:

النّشويات

تتسلّل بعض النّشويّات من عمليّة الهضم التي تجري معظمها في الأمعاء الدّقيقة وتصل إلى القولون بهيئةٍ معقّدة، بحيث تقوم البكتيريا غير الضّارة في المصران بتفكيكها، ينتج منه هضمٌ غير طبيعيٍّ يؤدّي إلى انبعاث الغازات.

السّكريّات و هي أنوع:
  1. سكّر اللاّكتوز: هو سكّرٌ موجودٌ طبيعيّاً في الحليب، بنسبةٍ أقلّ في الألبان والأجبان.
  2. سكّر الرّافينوز:هو سكّرٌ موجودٌ في الحبوب الكاملة كالبرغل والقمح الكامل وفي بعض الخضار كالملفوف، والقنبيط، والكرنب وفي البقوليات (العدس، الحمص، الفول، الفاصوليا).
الأغذية الغنيّة بالألياف

أغلبها يرتكز في الخضار والفاكهة والحبوب، إذ إنّ الجسم ليس لديه القدرة على هضم هذه الألياف، لذا يتخلّص منها الجسم عن طريق البراز.

نصائح للتخفيف من أعراض النفخة و الغازات
  • تناول كميّةٍ معتدلةٍ من الطّعام في الوجبة الواحدة.
  • تناول الطّعام ببطءٍ مع مضغ الطّعام جيّداً وبتمهّل.
  • تناول كميّاتٍ قليلةٍ من الأغذية المُسبّبة للغازات.
  • استبدال الحليب بالجبنة أو اللّبنة أو اللّبن.
  • التّخفيف من تناول المشروبات الغازيّة والكحوليّة.
  • تناول "الزُّهورات" (النّعناع واليانسون) بعد كلّ وجبة.
  • استعمال بعض أنواع التّوابل كالكمّون والقرفة والكراوية والهال أثناء طبخ البقوليّات والحبوب.
  • ممارسة الرّياضة يوميّاً ولو مدّةً بسيطة.

مقالات قد تثير اهتمامك