هل تعانون من آلام العنق؟.. إليكم الأسباب والعلاج

هل عانيت من آلام العنق أو عجزت عن تحريكه بسبب شدّ في عضلة الرقبة عند النهوض من السرير؟.
يقول دنيس دانيال أخصائي العلاج الطبيعي في المملكة المتحدة إن هذه الحالة تتطور إلى أن تصبح مشكلة حقيقية عندما يتكرر وقوعها، وتبدأ آلامها بإعاقة قدراتك الوظيفية والتأثير على نوعية الحياة التي تعيشها. حسناً، أنت لست وحيداً! إذ يقدّر الأطباء أن 7 من بين كل 10 أشخاص سيعانون من هذه الآلام في مرحلة ما من حياتهم، وأن 50-80 في المئة من الناس قد يعانون من هذه الآلام مرة أخرى خلال السنوات الخمس التالية. 
ويمكن أن تنجم آلام العنق عن:
  • وضعية وقوف أو جلوس سيئة أثناء استخدام الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز أو حمل الهاتف بين الكتف والرقبة.
  • النوم بوضعية مرهقة للعنق.
  • شد عضلي.
  • إصابات رياضية.
  • أمراض تنكّسية.
ويشير دانيال إلى أن آلام الكتفين تعتبر من مجالات البحث الأخرى ذات الصلة بآلام العنق، حيث يرتبط العنق بالكتفين عبر شبكة عضلية عصبية معقدة، وتعتبر منطقة الكتفين الموقع المشترك لآلام فقرات العنق، والجزء الأعلى من العمود الفقري الصدري، والأنسجة الضامة المرتبطة بها، خصوصا العضلة شبه المنحرفة، والعضلة الرافعة للكتف، وعضلات الكفة المدورة. ويتطلب أداء أي حركة بسيطة مثل حك الظهر أو التقاط الأشياء عن الرف العلوي إجراء تنسيق سلس بين العديد من المفاصل بمساعدة مختلف الأوتار والعضلات والأربطة.
وتعتبر الوظيفة الطبيعية للعنق والكتفين عنصراً أساسياً للعديد من الرياضات الشعبية، ويمكن أن يؤدي ضعف الكتفين إلى انخفاض كبير في نوعية الحياة اليومية. وتتطلب إجراء تقييم شامل من الرقبة والكتفين لإعطاء التشخيص الدقيق، ووضع خطة علاجية فاعلة. وقد يصف الأطباء المتخصصون بآلام العنق والكتفين علاجاً للأنسجة الضامة يتمثل في مضادات الالتهابات، ومسكنات الآلام، والأدوية المرخية للعضلات. وغالباً ما تتم معالجتها عبر التطبيق المحلي للبرودة أو الحرارة الرطبة. ويساعد اختصاصيو العلاج الطبيعي في تصحيح أي خلل بالميكانيكا الحيوية في حال وجودها وقد يصفون تمارين استطالة وإحماء وتقوية خاصة. ويمكنهم استخدام العديد من التقنيات المتحركة لتحسين مدى الحركة. وفي حال شعرت بألم مستمر لا تنخفض شدته بعد الراحة فإنك بحاجة لاستشارة طبيب لإجراء تقييم مفصّل.

مقالات قد تثير اهتمامك