"زيكا" يثير الهلع و"الصحة العالمية" تعلن حالة الطوارئ

اثار فيروس "زيكا" الهلع في العالم، خصوصا بعد توقعات منظمة الصحة العالمية بأن عدوى الفيروس تستفحل بصورة شديدة وقد تصيب نحو أربعة ملايين شخص في الأميركيتين. 
وكانت المنظمة قد أشارت إلى أن الفيروس انتشر في 24 دولة ومنطقة في الأميركيتين. ما اضطر المنظمة إلى إعلان حالة الطوارئ، وهي المرة الثانية التي تعلن فيها حالة الطوارئ المتعلقة بالصحة منذ عام 2007، وتلا ذلك اتخاذ إجراءات مماثلة خصوصا بالانفلونزا والايبولا وشلل الأطفال.
وأكثر تهديدات "زيكا" يمكن أن تطال النساء الحوامل، لذلك تحذر المنظمات الصحية الدولية من سفر الحوامل إلى الأماكن المصابة بالفيروس وتحديدا إلى البرازيل وكولومبيا وفي حال الاضطرار إلى السفر لتلك البلدان بوضع المستحضرات الواقية من البعوض.
ولا يوجد لقاح أو علاج لفيروس زيكا الذي ينقله البعوض من جنس "ايديس ايجبتاي" (الزاعجة المصرية) الذي ينقل ايضا حمى الضنك والحمى الصفراء وهو يتسبب في ارتفاع درجة حرارة جسم المريض وظهور طفح جلدي ولم تظهر على 80 في المئة من المصابين بالفيروس أي أعراض.
وتتركز معظم الإجراءات التي يمكن اتخاذها على الحد من انتشار البعوض ووقاية البشر منه.
و"الزاعجة المصرية" هي عضاضة عنيفة. وبعكس غيرها من البعوض فإنها تقتات غالباً في النهار، مختلفة بذلك عن ناقلات الملاريا اللواتي تفضلن التغذي ليلاً.
لذلك فإن أفضل طريقة للوقاية من هذه الحشرة هي استخدام طارد للحشرات يحتوي على ثنائي إيثيل الطولواميد، وارتداء قمصان وبناطيل ثقيلة وطويلة، والبقاء بداخل مناطق مكيفة ومراقبة بقدر المستطاع.
ولم يكن فيروس "زيكا"، الذي رصد في أفريقيا في عام 1947، معروفا في الأميركتين حتى العام الماضي حيث ظهر في شمال شرق البرازيل ثم واصل انتشاره بسرعة في أميركا اللاتينية. 

مقالات قد تثير اهتمامك