الرضاعة الطبيعية: ستصبحين أماً؟ الخيار لكِ والفوائد لكما!

الرضاعة الطبيعية: ستصبحين أماً؟ الخيار لكِ والفوائد لكما!

إلى حين الولادة يجب أن تكوني قد اتّخذتِ قراراً بين اثنين: إمّا تغذية مولودكِ بواسطة الرّضاعة الطبيعيّة أو باستخدام مصدرٍ آخر كالحليب المصنّع. لمساعدتك على اتّخاذ القرار، عليكِ أن تعلمي أنّ هناك منافعَ عدّةً للرّضاعة الطّبيعيّة:

•فوائدُ للأمّ:

-تساعد على توطيد العلاقة مع طفلها.

-تساعد على استعادة رشاقتها وخسارة الوزن بسرعة! كيف؟! يستهدف الحليب مخزون الدّهون الذي تكوّن في أثناء الحمل، وهكذا تزداد فرص استعادة وزن الجسم والرّشاقة قبل الحبل.

-الرّضاعة توفّر عناء تحضير زجاجة الحليب المصنّع، إذاً عوضاً عن القيام بغسل زجاجة الحليب وتعقيمها فإنّ حليبكِ موجودٌ دائماً وطازج.

-تفرز الرّضاعة الطبيعيّة هرمون الأوكسيتوسين (Oxitocin)، الذي يُساعد على إعادة الرّحم إلى حجمه الطّبيعيّ بشكلٍ أسرع.

-النّساء اللّواتي يُرضِعنَ بمعدّلٍ إجماليٍّ يصل إلى السّنتَين تقريباً، تنخفض لديهنّ نسبة الإصابة بسرطان الثّدي بنسبة 24%.

•فوائدُ للطّفل:

-يحتوي حليب الأمّ على خلايا ناشطةٍ تُساعد على بناء مناعةٍ الطّفل ضدّ البكتيريا والفيروسات والأمراض المُعدية.

-الرّضاعة تُقوّي مناعة طفلك أثناء نموّه.

-إرضاع طفلك يَحميه من عددٍ هائلٍ من الأمراض التي قد يتعرّض لها في حياته لاحقاً بما فيها: السّكريّ، وأمراض القلب، والسّرطان، وغيرها.

-الرّضاعة تُساعد في تخطّي بعض مشاكل التّعلّم والتّصرّف النّفسيّة.

-الرّضاعة تُساعد على تحصيل مستوًى عالٍ من الذّكاء في مراحل الطّفولة المتقدّمة.

مقالات قد تثير اهتمامك