كيف أحافظ على نشاطي اليوميّ في رمضان؟

  • التّركيز على النّوع وليس الكمّ أثناء تناول وجبتَي الإفطار والسّحور. فمثلاً يجب في وجبة السّحور الاستغناء تماماً عن المناقيش والكنافة وغيرها من الأطعمة الغنيّة بالنّشويّات والسّكّريّات التي تمنح الشّعور بالجوع بعد مُضي وقتٍ قصيرٍ على تناولها، واستبدالها بالأطعمة الغنيّة بالبروتين والألياف (بكميّاتٍ معتدلة) التي تمنح الشّعور بالشّبع مدّةً أطوَل أثناء ساعات الصّوم.
  • تناول بضع حبّاتٍ من الفاكهة المجفّفة أو المكسّرات النّيئة كالجوز واللّوز، فهي من الأغذية التي تحتوي على نسبةٍ جيّدةٍ من الألياف المُفيدة في الحدّ من الشّعور بالجوع.
  • تناول كوبٍ من اللّبن القليل الدّسم.
  • عدم شرب كميّةٍ كبيرةٍ من الماء أثناء وجبة السّحور بل الاكتفاء بكوبٍ واحدٍ فقط، ويُفضّل أيضاً عدم شرب الشّاي حال الإكثار من شرب الماء كونه مدرّاً للبول، ما يؤدّي إلى الشّعور بالعطش وهذا ما لا نريده من أجل الحفاظ على نشاطنا.
  • الابتعاد عن المأكولات المالِحة والبهارات والمقالي المُسبّبة للعطش.
  • خذْ قسطاً كافياً من النّوم حتّى يتسنَّى لك العمل بالكفاءة المطلوبة. فأثناء النّوم يقوم المخّ بعمليّات ترميمٍ وتنشيطٍ عدّةٍ تُساعد في العمل بطريقةٍ أفضل في اليوم التّالي. هذا بالإضافة إلى أنّه كلّما ازداد عدد ساعات نومك زادت سرعة حرق السّعرات الحراريّة!

مقالات قد تثير اهتمامك