عاداتٌ نُشجّع الصّائمين عليها

من العادات التي نشجّع الصّائمين عليها ونحثّهم على اتّباعها بين ساعة الإفطار والوقت الذي يفصلهم عن النّوم، هي الإكثار من شرب المياه والسّوائل كالعصير، والهدف من ذلك يكمن في تفادي جفاف الجسم من جهةٍ، وإزالة السّموم من الجهاز الهضميّ من جهةٍ أخرى. بيد أنّنا ننصح بتجنّب تناول كمّياتٍ كبيرةٍ من المشروبات ذات النّسب العالية من الكافيين، وبخاصّةٍ عند وقت السّحور. فمثلاً، الإفراط في شرب الشاي سيدفعنا للتبوّل أكثر وسوف تنجم عن ذلك خسارةٌ كبيرةٌ في الأملاح المعدنيّة الهامّة التي قد يحتاجها جسمنا خلال اليوم. فيما يخصّ الفواكه، نحبّذ تناولها بشدّةٍ في هذا الشّهر بعد وجبة الإفطار، لاسيّما أنّها مصدرٌ جيّدٌ للبوتاسيوم والماغنيزيوم والكاربوهيدرات. لكنّ الموز تحديداً قد يتسبّب بالإمساك. لذا، علينا استهلاكه بكميّاتٍ معقولةٍ والحرص على موازاة كميّته بمأكولاتٍ غنيّةٍ بالألياف.

أيضاً، ننصح جميع الصّائمين بممارسة نوعٍ من التّمارين الرّياضيّة الخفيفة، كالسترتشينغ والمشي.  فالرّياضة، إن رافقها نظامٌ غذائيٌّ متوازنٌ، من شأنها أن تساعد على مراقبة، لا بل ضبط، وزن الصّائم في رمضان.

من المهمّ أيضاً أن ننظّم وقتنا بشكلٍ جيّدٍّ في هذا الشّهر، ونعطي كلّ نشاطاتنا حقّها الطّبيعيّ: النّوم، الدّراسة، العمل والأنشطة البدنيّة أو الرّياضيّة. لسوف يؤدي توازنٌ عادلٌ بين الوقت المخصّص لكلٍّ من هذه الأنشطة، إلى جسدٍ سليمٍ وعمليّة استهلاك أطعمةٍ منظّمةٍ.

مقالات قد تثير اهتمامك