ِلماذا يرفض الرجل ممارسة الجنس مَعَكِ؟

مَن منكنّ، سيّداتي، لم تتصادم يوماً ورفض شريكها لها؟ مَن منكنّ لم تُعاني من برودةٍ في العلاقة الجنسيّة ومَن منكن لم تُجابه بالرّفض؟ غالباً ما ترفض المرأة القيام بعلاقةٍ جنسيّةٍ مع شريكها، هي التي ترتبط هورموناتها بنفسيّتها، فتجعل من هذه الأخيرة سجينة التغيّرات الخارجيّة والداخليّة؛ ولكنْ، للرجل أيضاً هواجسه النفسيّة، في بعض الحالات، والتي تتجسّد في رفضٍِ، لا إرادي أحياناً ، لممارسة الجنس. لِم يرفض الرجل؟ وما هي الأسباب (غير الطبيّة) التي تحُول دون تلبيته لحاجة الشريكة؟

1- العادة

كل شخصٍ يرتبط، ولفترةٍ طويلة، بشريكٍ ما، يعاني ممّا يُسمّى بـ "الروتين"، أي بنوعٍ من الملل الذي يهدّد كل علاقة. إن لم يستطع أحد الشريكين القيام بمبادرةٍ يكون هدفها تجديد العلاقة، فستكون البرودة الجنسيّة سيّدة الموقف. لا علاقة للحبّ في عدم قدرة الرجل على ممارسة الجنس في هذه الحالة، بل تكمن المشكلة في حالةٍ روتينيّةٍ على المرأة أن تكسرها، وذلك بخَلق أجواء مميّزةٍ وغير مألوفة، لشريكها.

2 -أنت تخيفينه!

من دون قصدٍ وترصّد، يمكن للمرأة أن تدهش شريكها لدرجة تخويفه، خصوصاً فيما يتعلّق بأدائه الجنسي. فهو يعتقد بأنّها أعلى منه مرتبةً وقدرة، وذلك يعيق مشاعره وإمكانيّة الانتصاب عنده. الحل الوحيد يكمن في أن تقوم المرأة بالمبادرة، وأن تصحّح له صورة "الإلهة" التي يرسمها عنها.

3 -أزعجته ويريد الانتقام

الرجل يختلف عن المرأة كونه شخصاً كتوماً، أي يسعى دائماً إلى كتم مشاعره أو كل أمرٍ يضايقه، خصوصاً إذا كان بسيطاً. ولكنّ هذا الكتمان لا يترافق دائماً مع النسيان. فالرجل، إن انزعج من أمرٍ، يبقيه داخله، ويحاول بكلّ الوسائل أن يجبر المرأة على المعرفة دون أن يبوح لها بشيء. إحدى هذه الطرق تكون في امتناعه عن ممارسة الجنس، وكأنه يعاقبها على أمرٍ ما أو حتى على عدم إحساسها بما يمكن أن يكون قد أزعجه!

4 -إنه يائس!

إنّ اليأس هو من أهم الأسباب التي تعيق الرجل في حياته الجنسيّة. فهو لا يتكلّم فيريح نفسه، كما تفعل المرأة عادةً؛ فيقع دائماً ضحيّة يأسٍ يهدّده في كل مراحل حياته. عندما يشعر الرجل بإحباطٍ ما، ينعكس ذلك على حياته الجنسيّة، فيخفق دائماً، من دون أن يعرف السبب.

5 -يخاف من الهمجية

إنّ الجنس والهمجيّة أمران مرتبطان في حياة الرجل. نحن هنا لا نتكلّم عن العنف. في الواقع، تقوم عمليّة المضاجعة على تحرّكاتٍ معيّنة تجبر الرجل، أحياناً، على أن يكون "قاسياً" بعض الشيء. لذلك، يحاول دائماً أن يكون لطيفاً، ولكن في نهاية الأمر، رغبته تفتقد إلى الحيويّة والقوّة.

وخوفاً من هذه الهمجيّة التي تأتيه من دون قصد، يبتعد الرجل عن الجنس كليّاً، لكي لا يعرِّض شريكته لأيّ ألم.

6 -الغيرة

كل شعورٍ "سلبي" يشعر به الرجل، يترجَم عمليّاً في علاقته الجنسيّة. فالغيرة أو الغضب أو حتّى الكره، كلّها أمورٌ تعيق الرجل وتجعله منغلقاً على نفسه. هذه المشاعر السلبيّة، خصوصاً الغيرة، تجعل الرجل يَعدل عن ممارسة الجنس، لأنّ رغبته لن تتحرّك إلا إذا استطاع "هضم" كل هذه المشاعر.

7- تراكم الهموم

مشاكل الأطفال، هموم العمل والوظيفة، المشاكل الماديّة، المشاكل العائليّة...، كلّها أسبابٌ تجعل من الرجل شبه عاجزٍ جنسيّاً. فهو، كالمرأة تماماً، يُحبَط من مشاكله وهمومه، فتتأثر رغبته بذلك ، ويَعدل عن ممارسة الجنس. ولأنّه كتومٌ– لا يفصح إلا عن القليل– تكبر المشكلة. على المرأة أن تكون قريبةً جدّاً من شريكها، لأنّه، في آخر الأمر، كالطفل، بحاجةٍ للاطمئنان.

8- الإرهاق

لربما يمكننا أن نجزم بأنّ الإرهاق هو المسبِّب الأساسي لرفض الرجل ممارسة الجنس. رغم أنّ البنية الجسديّة للرجل تجعله قادراً على العمل لساعات طويلة، غير أنّ التعب والإرهاق سرعان ما يؤثّران على جسده، وبالتالي على علاقته الجنسيّة. فهو يستهلك طاقةً كبيرةً خلال النّهار، فيصبح غير قادرٍ على ممارسة الجنس، التي تتطلّب منه مجهوداً إضافيّاً.

9- الخيانة

لا شك بأنّ علاقة الرجل بشريكته تهدّدها عوامل خارجيّةٌ، أهمّها  إمكانية إقامة علاقاتٍ مع أخريات. إن كان الرجل يمارس الجنس مع أخرياتٍ، من الطبيعي ألا يقوم بواجبه تجاه شريكته. وعلى المرأة أن تكون متيقظةً لمثل هذه البرودة، والتي تترجَم بالرّفض.

10 - الطاقة الموجهة

عندما يكون الرجل لاعب كرة قدمٍ أو رياضيّاً ملتزماً، يحاول دائماً المحافظة على طاقته. ولأنّ العلاقة الجنسيّة تُخسره طاقةً كبيرة، يبتعد عنها، محاولاً بذلك توجيه طاقته في مكانٍ واحد. 

مقالات قد تثير اهتمامك