12 سبباً لممارسة الحبّ الليلة

عاشقة، تولين إطلالتك اهتماماً  كبيراً، فتعملين جاهدة للحفاظ على وجه مشرق وانحناءات جسد مثيرة، الهدف إثارة الإعجاب وجذب الحبيب وتفعيل الرغبة الجنسية، التي تقوم بالأساس على حسن إشعال الحواس بين الشريكين فهي  ترجمة لمزيج الشهوة والعاطفة، بعكس معظم المعادلات الفيزيولوجية فإن ممارسة شعائر الحب تفعّل الرغبة وليس العكس، بما يعني كلَما مارست الحب رغبت به.

إليكِ بعض الأفكار الملهمة ازرعيها في حديقة الحياة الخاصة بك:

- الملامسة، القبلات والإطراءات عوامل نفسية، عاطفية، حسيَة مهمّة لإيقاظ الرغبة وتحرير طاقة الحب.

- تصالحي مع جسدك واعشقي انحناءاته.

- تخلَصي من الأفكار السلبية المكبَّلة واعملي على زيادة الثقة بنفسك عن طريق تحضير الجسد، وتعطيره وارتداء الملابس المثيرة.

- إذا كنت تخجلين من طرح هذا الموضوع والاستفسار عنه، ما عليك سوى قراءة الكتب التي تعالج الحياة الجنسيَة.

- تذَكري جيداً أن الرجل يبقى صيّاداً بالفطرة يبحث، يترقب وينقضّ وتبقى المرأة مغرية، مثيرة تشحن جموح هذا الصيّاد.

فوائد العلاقة

للعلاقة الحميمة فوائد متعددة تؤثَر على جمال الشكل، صحة الجسم وسلامة النفس:

1- بشرة مشرقة متوهجة:

عندما تزداد الرغبة يتفاعل القلب، فتتسارع ضرباته مما يسبب ارتفاعاً لضغط الدم في الشرايين، فيتدفق نحو الأطراف والنتيجة بشرة مشعّة تلتقط الضوء لساعات، فالمتعة الناتجة عن الاتصال الجنسي ترفع معدَل الاستروجين الهرمون المحفَز للكولاجين والإلستين اللذين يضمنان ليونة البشرة ومطاطيتها، ويستفيد الشعر أيضاً  فيبدو أكثر بريقاً.

2- أصغر بعشر سنوات:

أثبتت الدراسات على أزواج يبدون أصغر سنَاً، أن سبب تمتعهم بهذه الميزة يعود لممارسة الحب حتى ثلاث مرات في الأسبوع، إذاً العلاقة الحميمة بين الشريكين يجب أن تتمّ بشكل دوري ومنتظم لاكتساب الشباب الدائم. 

3 -حرق الوحدات الحرارية:

عند كل اتصال جنسي يدوم لفترة 20 دقيقة، يحرق الجسم 200 وحدة حرارية، أي ما يعادل نصف ساعة من ممارسة رياضة كرة المضرب أو الركض الخفيف لمسافة 1.5 كلم.

4-عضلات قوية ومرنة: 

ينتج عن الإثارة الجنسية تقلَص في عضلات الجسم، لذلك كل الأعضاء التي تتحرك خلال فترة الاتصال تتنشَط تلقائياً...

المتعة الناتجة عن العلاقة الجنسية تؤدي إلى انقباضات منتظمة، خصوصاً في منطقة الحوض فتساعد على تقوية وتنشيط هذه العضلات، وكلما كانت المرأة متحكمة بهذه المنطقة كانت المتعة أقوى.

إن رفع الساقين خلال عملية الجماع ينشَط عمل الدورة الدموية فيعود الدم باتجاه القلب بشكل أسرع، وبعد انتهاء الاتصال تشعر المرأة بخفّة في ساقيها تدوم ساعات.

5 -تنشيط الذاكرة ورفع المعنويات:

العلاقة الحميمة تفعّل التركيز، فالغدة تحت المهاد Hypothalamus تفرز هرمون  D.H.E.A الذي ينشّط الذاكرة  ويقوّي نظام المناعة ويحارب الاكتئاب، ترتفع كميته إلى 3 أو 5 مرات أكثر من المعدّل العادي خلال المرحلة النهائية من الاتصال الجنسي.

6 -الحد من الألم:

ممارسة الحب تخفف الألم، بسبب فرز الجسم للأندورفين أو ما يُعرف بهرمون السعادة وهو فعّال في محاربة التشنجات ويزيد من قدرة الجسم على تحمل الألم، تصل لدرجة 70% خلال فترة الوصول إلى المتعة، كما أنه يشكل دواء فعَالاً للتخلص من الصداع.

الألم خلال فترة الحيض يخفَ، إذا كانت المرأة تعيش حياة جنسية منتظمة.

7-التخلص من الإمساك:

الانقباضات التي تتعرض لها منطقة البطن خلال الاتصال الجنسي تشكَل تدليكاً للأمعاء مما يسهّل عملية التصريف والتخلص من الشعور بالإمساك.

8-قلب سليم معافى:

إن هرمون التستوسترون، الذي يفرزه المبيضان وغدد فوق الكليتين بكميات ضئيلة يعتبر المسؤول المباشر عن إثارة الشهوة، كما أنه يشكل حماية لعضلات القلب، شرط أن يدوم الاتصال الجنسي أكثر من نصف ساعة لتوفير الوقت الكافي له ليتفاعل. 

9-تحسين نوعية النوم:

 يسترخي الرجل بشكل أسرع من المرأة، بعد عملية الاتصال، يعود السبب للانحلال السريع للتشنجات، مما يعزز الشعور بالاسترخاء  فيستسلم إلى النوم بسرعة... أما المرأة بعد انتهاء العلاقة الجنسية، فينتظم عمل جهازها العصبي، فتهدأ الأعصاب وتسترسل في النوم تدريجاً كأنها تناولت حبة مضادة للاكتئاب.

10 -تقوية جهاز المناعة:

 ممارسة الحب تعزّز مستوى المناعة في الجسم خصوصاً محاربة الفيروسات كالرشح مثلاً، وتساعد في تجدّد الدم فتسارع عملية التنفس يزيد من نسبة الأوكسيجين ويخفّض ثاني أوكسيد الكاربون.

11 -التخلص من الافكار المحبِطة:

ان مجرد ممارسة الحب مع الشريك يعطيك الدفع النفسي كي تمضي في علاقتك مع الآخرين وأنتِ تشعرين بالراحة وبثقة في النفس قوية، لأن العلاقة بحدّ ذاتها تعزّز الشعور لديكِ بأنك مرغوبة.

12 -أفضل الأيام لممارسة الحب

خلال الدورة الشهرية:

اليوم العاشر: يكون مستوى الإستروجين في أقصى درجاته، مما يرفع من مستوى الشعور بالإثارة ويؤجج الرغبة بممارسة الحب.

اليوم الثامن عشر: يكون المزاج مناسباً للإغراء والرغبة بالاتصال بالشريك ملحَة، يعود السبب لهرمون الأوسيتوسين الذي يفعّل الانقباضات في منطقة الحوض، خصوصاً عند الوصول إلى المتعة.

اليوم الثامن والعشرين: يتضاعف حجم الرحم ويترجم الدماغ هذه الحالة على أنها إثارة جنسية.

مقالات قد تثير اهتمامك