عند التقبيل، إلى أي جهة يجب أن يميل الأحبة رؤوسهم؟

قد يبدو السؤال سطحياً أو تافهاً للبعض، إلا انه كان مدعاة دراسات علمية متعددة ومختلفة.

إنه اللقاء الحاسم اليوم مع حبيبك الأول، تشعرين انكما ستتبادلان القبلات في نهاية اللقاء، وتخشين إلى أي جهة عليك أن تميلي برأسك، إلى اليمين؟أم إلى اليسار؟ حتى لا يحصل تصادم بين الأنفين أو بين الجبهتين، فيطير سحر اللقاء!

قد تكونين تخطيتِ سن المراهقة وزمن التساؤلات الكثبرة، ولكن إن تغيّر شريكك لا بد ان السؤال المذكور سيعود ويطرح نفسه عليكَ، كونك لا تعرفين عادات شريكك الجديد. قد يساعدك ان تعرفي أنه في دراسة نشرت منذ ثلاثة عشر عاماً في مجلة Nature وأعاد نشرها مؤخراً موقع Slate.fr الالكتروني، يبدو ان الغربيين بغالبية كبيرة يميلون نحو اليمين عند التقبيل (64.5 بالمئة). وثمّة دراسة أحدث قام بها باحثون من جامعة ساسكاتشوان الكندية ، حاولت شرح هذه الغالبية بـ"عادات الطفولة" أقله في البلدان الغربية، علماً انه عندنا في البلدان العربية على العكس يميل الناس برؤوسهم نحو اليسار أكثر، كوننا نقرأ لغتنا من اليمين إلى اليسار.

والرجاء التنبه أن هذه الدراسات لا تتناول إلا القبلة الحميمة بين الأحبة ، أما قبلة الخد فتتبدل من منطقة إلى أخرى، وعندها لا يمكن الإتكال على طريقة القراءة، بل يصبح المطلوب خارطة قبلات عالمية!

مقالات قد تثير اهتمامك