دليل المبتدئين إلى قلب المرأة

إذا كنت أيها الرجل مبتدئاً في دنيا الحب وتريد أن تأسر قلب حبيبتك اليك هذه النصائح، اتبعها ودع الفرح يرافق علاقتكما.  

1.قارنها بالتحفة الفنـّية: "شعرك ينساب كخطوط لوحة الموناليزا" ولكن لا تبالغ في وصف التفاصيل كي لا يأتي الأمر بنتيجة عكسيّة.

.2 أنظر إليها بشغف: نظرة ملؤها الحب بحيث تقول هي كل ما يجب أن يُقال وتغنيك عن"الكلام المباح" بمفعول مضاعف وسريع.

.3 أمطرها بالمديح غير التقليدي: "فستانك جميل" بات كليشيهاً قديماً فَقَد مفعوله. الأفضل أن تلجأ إلى مفاجأتها بأن تمتدح كتفيها مثلاً (نعم كتفَيها) أو حاول أن تتحدّث بلغتها، كأن تناقشها في أمور الموضة دون أن تبدو ”أنثوياً“، أو حاول أن تكتشف نوع عطرها بنفسك.

.4 إبذل اهتماماً بالتفاصيل: إملأ ذاكرتك البصرية بكل ما ترتديه حبيبتك من ملابس وحلي وأحذية وتوابعها، فملاحظتك لأدقّ تفاصيلها، ستُشعرها بأنها مميّزة في نظرك.

.5 أترك لها مساحة من الحرّية: إذا كانت مترددة في إعطائك رقم هاتفها، لا تُصرّ على ذلك، فقد تكون راغبة في أخذ الأمور برويّة. أخبرها أنك ترحّب بالاتصال بها من وقت إلى آخر، ودع الكرة في ملعبها. مساحة الحريّة أساسيّة بالنسبة للمرأة.

.6 أظهر براعة بالمفردات اللغوية: إستخدم مفردات وعبارات منمّقة تدل على دراية لغويّة وعلى ثقافة واسعة، ودعها ترى أنّك مُعتاد على لغة كبار الأدباء وليس فقط على أسلوب القصص المصوّرة! ولكن إحذر المبالغة في اختيار المفردات واستخدامها في غير مكانها، كي لا تبدو المسألة مفتعَلة.

.7 أضحِكها: خزّن في جعبتك مجموعة من النكات والطرائف التي لا تخدش الحياء! أو يمكنك الاستفادة من الأجواء المحيطة بكما لاستنباط مواقف طريفة ومسليّة وإضفاء مناخ ودّي، لطيف ومريح يكسر الروتين والجوّ التقليدي.

.8 لا تتخطّى حدودك في الجرأة والحميمية: آخر ما تريد أن توحي به إليها هو أنك تسعى للتقرّب منها بُغية الإيقاع بها في حبائلك لنيل مأربك. خذ وقتك في التعرّف بها كإنسانة وليس كمجرّد رقم يضاف إلى لائحة "غزواتك"!

.9 حادثها في مواضيع ممتعة ومفرحة: إسألها عن أشياء من شأنها أن تُفرح أياً كان مثل أماكن العطلة المفضّلة لديها أو عن الـ Shopping أو الكتب والكُتّاب الذين تفضّلهم، فعندما تصبح في مزاج جيد، ستتفاعل معك بدفء وحميمية أكبر.

.10 أشعِرها بجمالها وفرادتها: أعطها الإنطباع بأنها فريدة ومميّزة، وستصبح بدورك مميّزاً عندها. إحرص ألاّ يتشتّت تركيزك عنها أينما كنتما سواء في مطعم أو مقهى، فإشعارها بتميّزها يتطلّب منك أن تتجاهل كل من حولك ما عداها.

مقالات قد تثير اهتمامك