مغامرات في مصعد؟ هكذا تنعش التخيلات روتين السّرير الزوجي!

يبدو أنّ التفنّن في الشهوة لإشباعها هو هدفٌ يُقصد منه الهروب من روتين السّرير الزوجي. لذا، تُعدّ التخيّلات الجنسيّة أثناء العلاقة الحميمة وسيلةً لتحريك غريزة الشريكيْن الجنسية وإثارتهما، بما يكفل إشعال الحياة الجنسيّة العاديّة، وبالتالي إبعاد الزوجيْن عن الملل والروتين.

الدراسات العالميّة استطاعت تحديد التخيّلات الأكثر شيوعاً. وما يفاجئنا أنّ الرجال والنساء يعيشون أربعة تخيّلات جنسيّة مشتركة مفضلّة لديهم: الأماكن غير المألوفة، الجنس الثلاثيّ، الجنس الجُماعيّ والجنس الفمويّ. في المقابل يختلفون على التخيّل الجنسيّ الخامس المُفضّل لديهم: الرجال يختارون الجنس الشرجيّ، أمّا النساء فيَمِلن إلى علاقةٍ مثليّة بين امرأتيْن.

1.  الجنس الفمويّ

رغم سهولة تحقيقه، يبقى خيال الجنس الفمويّ حُصّة الأسد بين التخيّلات الجنسيّة المُفضّلة عند النساء والرجال. فمجرّد التفكير بهذه المُداعبة الرطبة والشهيّة يُهيّئ الذهن والبدن لعلاقةٍ جنسيّة مُفعمة. فيُصبح هذا الاحتكاك الجسديّ المُدّعم بالتخيّل من أكثر العلاقات لذّةً.

2.  العلاقة الثلاثيّة الأسطوريّة

إنّها تقليدٌ متداول عند الرجال، الّذين يندفعون إليها بحماسٍ وفق سيناريوهاتٍ مبنيّة بإحكام.

3.  أماكن غير مألوفة

النساء والرجال على حدّ سواء، يتأنّون في إتّقان التفاصيل المطلوبة لعالمهم الشهوانيّ المُتخيّل. هم يتخيّلون مثلاً مُغامرات في مصعد المكتب، أو سهرات رومانسيّة شهوانيّة على شاطئٍ مُقفرٍ، أو رحلة بعيدة في مركب مع غروب الشمس الرائع، أو غرف تغيير الملابس في مخزنٍ يعجّ بالناس.

4. اللّقاءات المتعدّدة الأشخاص

الهروب الفكريّ يقود أحياناً الرجال والنساء إلى عالم اللذّة والشهوة. إنّه عالم خياليّ ومُتخيّل، حيث تتضاعف المداعبات إلى ما لا نهاية. بالنسبة إلى النساء، إنّه عالم «الزوجات والأسرّة»، وبالنسبة إلى الرجال، إنّه تعدّد بنات الهوى. وسط هذه التعدّدية في الأجساد، تشتعل الحواس بطريقةٍ شديدة، وتقوى الأحاسيس عشرات الأضعاف.

5.  التواصل مع جسدٍ ناعمٍ

رغم كون ذلك غريباً، فإنّ النساء ذات الميول الجنسيّة الطبيعيّة يتكوّن عندهن إستيهامات ذكوريّة أكثر من الرجال أنفسهم. ربّما يَسعيْن من خلال هذا السيناريو الشهواني، إلى التواصل مع جسدٍ ناعم أقلّ ذكوريّة، أو التوهّم بوجود شريك يُتقن معرفة مناطقهنّ الحسّاسة. هذا الخيال غالباً ما يبدو لُغزاً غامضاً للنساء المعنيّات به، والكثيرات منهنّ لا يجدن تبريراً مُقنعاً لهذا الانجذاب التخيّلي.

6.  المُجامعة عكس الطبيعة

إنْ كانَ الجنس الشرجيّ يُلاقي أرضاً خصبة في مخيّلة الرجال، فهذه الحال لا تستهوي معظم النساء اللواتي لا يضعن هذه الطريقة بين إستيهاماتهنّ المفضّلة. مع ذلك، إنّ ممارسة هذه الطريقة أصبحت أكثر تداولاً في العلاقات الجنسيّة.

حذار الوقوع في الشذوذ

بعد هذه النزهة المُقتضبة في مملكة التخيّلات الجنسيّة، يجب ألا ننسى أنّ الخيال ليس قدراً مَحتوماً علينا تقبّله، حتّى لو استثنينا بعض الحالات الجنسيّة المُعاشة. يقول البعض من الرجال والنساء إنّ التصميم على عيش هذه الحالة قد يعرّضهم للإحباط، وحتّى القلق. فإنْ كان الخيال نافعاً عندما يوسّع مُخيلتنا ويضع شيئاً من الترف في علاقتنا الجنسيّة الهادئة، فإنّه محكوم، كي يستمرّ، بألاّ يتحوّل إلى هوس وإدمان يعيشه الزوجان، والأسوأ أن يعيشه أحدهما منفرداً. والسرّ كيّ نتجنّب الوقوع في هذه اللّعبة من الشذوذ، أن تبقى أقدامنا على الأرض من دون أن نمنع عن أنفسنا حقّ الحلم.

مقالات قد تثير اهتمامك