الإعتداء على ممثلة مغربية لعبت دور عاهرة في فيلم

طلبت  الممثلة المغربية لبنى ابيضار اللجوء إلى فرنسا، بعدما  إعتُدي عليها في الدار البيضاء، من دون أن تجد من يسعفها أو يقدم لها يد المساعدة.

ويعود السبب في ذلك إلى انها لعبت دور "عاهرة" في فيلم "الزين اللي فيك" للمخرج المغربي الفرنسي نبيل عيوش الذي أثار جدلا واسعاً بعد نشر مقاطع دعائية صغيرة منه على موقع "يوتيوب".

وقالت لبنى في مقطع فيديو نشرته على موقعها الإلكتروني إن الشرطة والعاملين في المستشفى رفضوا مساعدتها وأهانوها، ولم يبادر أحد من الشرطة أو الأطباء لمساعدتها، بل هم شمتوا فيها وقالوا ساخرين عندما شاهدوها "أخيرا أبيضار أتت إلينا مضروبة".

ولم توضح أبيضار من اعتدى عليها بالتحديد، ولكنها طلبت اللجوء الى فرنسا، خاصة وبعد اتهام المدافعين عنها بالتمويل من الغرب، أو قوى أجنبية، للأضرار بمصلحة المغرب.
وكانت السلطات المغربية قد رفضت عرض الفيلم، لانه بتضمن إساءة للاخلاق في شكل عام وللمرأة المغربية على وجه التحديد، وهو الفيلم الأول من نوعه الذي يناقش موضوع الدعارة بطريقة مباشرة، حيث تدور قصته حول أربع عاهرات في المغرب والأسباب التي دفعتهن الى العمل في تلك المهنة، ونظرة المجتمع أليهن.
من جهة ثانية، نقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن مسؤولين في وزارة الصحة المغربية، إن حوالي 19.333  فتاة مغربية تعملن كعاهرات في المغرب وفقا لاستطلاعات ودراسات أجريت عام 2011، إلا أن البعض رفض تلك الأرقام ورأى فيها مبالغة واضحة تهدف إلى تشويه صورة المغرب.

مقالات قد تثير اهتمامك