الإعلام والفن "الداعشي"...أحلام وفجر السعيد ولميس حديدي مثالاً

أثارت تغريدتان للكاتبة والصحفية فجر السعيد والمذيعة المصرية لميس حديدي، اللتان شمتنا فيهما بتفجيرات فرنسا، ردود أفعال ساخطة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي. 

فجر السعيد غردت "بصراحة شمتانة"، مضيفة عبر صفحتها على موقع "تويتر":"عمي أوباما.. عمي بوتين.. الإرهاب يجتاح العالم وليس مصر فقط !!! عندما تأمنوا دولكم من الإرهاب أوقفوا رحلاتكم الى مصر، تباً لكم...هموت من الضحك".

ويبدو أن تغريدة فجر السعيد، أعجبت احلام فأعادت نشرها وعلقت عليها "قلمها يجب أن يُدرّس"، مما دفع بعض النشطاء إلى تفعيل هاشتاغ #أحلام_تدعم_الإرهاب_في_باريس.

وجاء الردّ على فجر السعيد، من بعض الصحفيين، من بينهم جمال سلطان، وهو رئيس تحرير صحيفة المصريون، الذي غردّ قائلا: "لداعش أكثر من وجه، وهذه الكاتبة أحد وجوهها، وعدم اتخاذ الكويت موقفا من جريمتها سيضر سمعتها دوليا"، بينما كتبت الإعلامية ليليان داود "بعض تصريحات الشماتة والتحريض لشخصيات عامة، يمكن جمعها وتعميمها على وكالات الأنباء، والمواقع الإخبارية، لاتخاذ الخطوات القانونية اللازمة".

بدورها كتبت لميس الحديدي في تغريدة عبر "تويتر": "عاوزين نبعت لجنة تفتش على المطاعم في باريس.. كده قلق"، في إشارة إلى إرسال فرنسا لجنة للتأكد من الإجراءات الأمنية في مطار شرم الشيخ، بعد حادثة الطائرة الروسية. ثم أتبعتها بتغريدة أخرى"طبعا لا شماتة، نحن أيضا ضحايا الإرهاب، أقارن فقط بين الموقفين". 

 

محاولة تهدئة الحديدي للرأي العام، لم تفلح، حيث شن عليها رواد مواقع التواصل هجوما حادا عليها، على هاشتاق يحمل اسمها، وصل إلى المرتبة الأولى في مصر. حيث غردت الإعلامية حياة اليماني مستهزئة: "الإعلامية لميس الحديدي تضرب مثالا في الأخلاق والمعرفة بتعليقها على حادث باريس"، أما الناشط وائل عباس، فكتب قائلا: "لميس الحديدي هي ربيبة عهد «حسني مبارك» عديم الإحساس المشهور بعبارة: عبارة من اللي بيغرقوا دول!.. وعبارة: حذرناهم من الإرهاب بعد 11 سبتمبر!".

مقالات قد تثير اهتمامك