وسام صليبا لـ"الحسناء": "no" أسامة الرحباني لم تكن ضرورية!

نَجَحَ وِسام صليبا من خلال أولى أعماله التمثيلية أن يُصبح الرقم واحد بين الممثلين الشباب. صحيح أنه ابن الفنّان غسّان صليبا، لكنه لم يعتمد أبدا على إسم والده، لأنه يملك كل مواصفات النجومية، بدءاً بالشكل الجميل، مروراً بالحضور المحبّب والكاريزما، وانتهاءً بالموهبة. 
مع مسلسل "أحمد وكريستينا" كانت بداية مشواره مع النجاح والنجومية، وهو يستكمله حاليّاً بمشاركته في مسلسل "مثل القمر"، وبينهما جاءت مشاركته في برنامج "ديو المشاهير" لتُضيف إلى شهرته المحليّة شهرةً عربيّة .... ولا شك أنه يستحقّها.
 وسام صليبا الذي يجمع بين موهبتيّ الغناء والتمثيل،  يسعى إلى إثبات نفسه في التمثيل أولا، مخصصاً الوقت الباقي للغناء، يقول: "لا أريد أن أعمل في كلا المجالين في وقت واحد، لكي لا ينعكس أحدهما سلباً على المجال الآخر. أنا ممثل أولاً والغناء يحتل المرتبة الثانية في سلم إهتمامتي".
 
صليبا الذي يشارك حاليا في برنامج "ديو المشاهير"، يعتبر، في مقابلة مع "الحسناء"، أن الإنتاج وحده، هو الذي يحدد ما إذا كانت الشهرة التي يمكن أن يكسبها من خلاله، يمكن أن تفوق شهرة قد توفرها له أغنية يقدمها  أو مسلسل درامي يشارك فيه، مشيرا إلى أن "برنامج (ديو المشاهير) يتميز بإنتاجه الضخم، وهو يعرض على شاشيّ (أم بي سي 2) و(أم بي سي 4)، كما أنه الأول على مستوى المشاهدة في الوطن العربي، ولو أجرينا مقارنة بينه وبين مسلسل محليّ يعرض في لبنان فقط، أو مسلسل آخر يعرض على قنوات عربية، ولكن يشاهده قسم محدد من الجمهور، فلا شك أن البرنامج سيكون هو الأهمّ، كما أنه سيساهم بتحقيق إنتشار أكبر للنجم"، إلا أن صليبا يقول في المقابل "يمكن أن (تضرب) أغنية واحدة أكثر من أي البرنامج".
 
وعن موقفه من  الـ "no" التي أعطاه أياها أسامة الرحباني، مع أنه مغن محترف، عندما غنى مع رامي عياش في البرنامج، يقول وسام: " الـ "no" لم تكن ضرورية! ولكن هذا ليس مهماً، لأنها ستدفعني لكي أكون أفضل. أحياناً قد تتسبب أشياء بسيطة على المسرح بارتباك الفنان، وهذه الأمور تحصل دائماً. والدي قال لي إنه أحب أدائي وأنه شعر أنني كنت مرتاحاً في الغناء، كما أكد لي أن الأغنية صعبة وبأنني أحتاج إلى المزيد من التدريب على أداء اللون الشرقي، لأنني اغني اللون الغربي، ووالدتي أحبت ما قدمته. صحيح أن أمي لا تعمل في الفن، ولكنها ناقد جيدة "وبتعرف طعمة فمها ومذوقة فنياً".
 
وردا على أن آراء الأهل تكون عاطفية تجاه أولادهم في معظم الأحيان، يجيب وسام: "هذا صحيح. شهادتي مجروحة بأهلي ولكنهم ليسوا عاطفيين على الإطلاق وعندما قدمت الأغنية مع الفنان ميشال قزي لم يقصّروا أبداً في الملاحظات التي وجهوها إليّ. نحن في البيت عاطفيّون، من ناحية ترجمة عواطفنا، ونعبّر عن أفكارنا بصوت عال وهذا الأمر يجعلنا أقوياء كفريق فني وليس كعائلة فقط".
وسام الذي يحظى بدعم الجنس اللطيف الذي يصوّت له بكثافة في البرنامج، هل يرى أن غيرة الشباب منه، هي التي تحول دون تصويتهم له؟ يجيب ضاحكا: "لا شك أن الصبايا يشكلن النسبة الأكبر في التصويت، ولكن بعض الشباب يصوتون لي أيضاً. ولكنني لا أعرف ما إذا كانوا يشعرون بالغيرة مني، ولا أريد أن يحصل ذلك. مشاركتي في مسلسل (احمد وكريستينا)، أكسبتني (فانز) من الجنسين، وأعتقد أنه من بعد عرض مسلسل (مثل القمر)، سوف أحصد إعجاب الشباب والصبايا على حدِّ سواء".
 
وعن موقفه من مغادرة المذيع ميشال قزي البرنامج، بالرغم من انه معروف قبله بوقت طويل، يوضح وسام أن "ثمة عوامل كثيرة تتدخل في هذا الموضوع، من بينها أن من يصوتون معظمهم من الصغار في السن. أنا أجذب صغار السن وهم يصوتون لي بقوة".
 
وسام يؤكد أن هناك شعوراً في داخله يخبره بأنه سيفوز في البرنامج ويضيف: "سوف أبذل كل ما في وسعي من أجل الاستمرار في أكبر عدد ممكن من الحلقات، حتى لو خسرت في مرحلة معينة، فسوف أكون سعيداً لأنني تمكنت من المساهمة بالمبلغ الذي ربحته إلى من يحتاجه.  أي شخص يفوز في البرنامج لا بد وأنه  يستحقه فعلا،  لأنه يدعم جمعية معينة. في كل الأحول الكل يعمل ليلاً ونهاراً".
وعن إمكانية فوز الشيف أنطوان، يقول: "في حال حصل ذلك، فلن أتفاجأ أبدأ".
وسام الذي يصور حالياً مسلسل "مثل القمر"، نفى أن يكون قد طرح إسم الفنانة  سابين لمشاركته في بطولته، أما عن سبب إنسحاب والده منه، فيقول: "هو إعتذر بسبب ضيق الوقت، لانه مرتبط بعمليْن مسرحييْن".
 النص الكامل للحوار في عدد مجلة "الحسناء" لشهر ديسمبر/ كانون الأول.

مقالات قد تثير اهتمامك