إيهاب توفيق في ورطة

بعد تقديمه بلاغ كاذب بحق طالبين، بات الفنان إيهاب توفيق مهدداً بالحبس وبدفع غرامة مالية، فضلًا عن التعويض، وذلك بعدما أثبتت النيابة كيدية بلاغه.
بدأت القصة عندما توجه توفيق إلى قسم شرطة العجوزة، وحرر محضرا قال فيه إنه تعرض لحادث سطو مسلح في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وذلك أثناء سيره في شارع جامعة الدول العربية في المهندسين، واتهم مسلحيْن بالاستيلاء على مبلغ 3 آلاف جنيه تحت تهديد الأسلحة البيضاء، قبل أن يفرا هاربين. لكن بعد إجراء التحريات، تبيّن أن المتهمين شابان يبلغان من العمر 21 عاما، أحدهما طالب جامعي يدرس في إسبانيا والآخر طالب في جامعة "msa"، حيث تمكن رجال المباحث من إلقاء القبض عليهما بعد إعطاء إيهاب توفيق لأوصافهما ورقم سيارتهما. وبعد التحقيق معهما أشارا إلى أنهما أثناء سيرهما في شارع جامعة الدول العربية، حاول المطرب المرور بسيارته وضيق الخناق عليهما، ثم حدثت مشادة معه على أولوية المرور، ونزل أحدهما ودفعه بكتفه ثم غادرا وتركاه. وأنكرا سرقتهما لأية مبالغ مالية منه أو حيازتهما لأسلحة بيضاء، كما نفيا معرفتهما بشخص المطرب، وقالا أنه ادعى سرقتهما له للانتقام منهما وتم تحرير محضر بالواقعة. ثم أمرت نيابة العجوزة بإخلاء سبيلهما بالضمان الشخصي، بعدما أثبتت التحريات أن الواقعة لا تعدو كونها مشادة كلامية بين الطرفين، مما جعل الفنان إيهاب توفيق يقع تحت طائلة القانون بتهمة البلاغ الكاذب، التي تصل عقوبتها إلى نحو سنتين ودفع غرامة لا تقل عن عشرين جنيهاً ولا تزيد على مائتي جنيه أو إحدى هاتين العقوبتين.
ومما زاد الطين بلة، أن بعض الصحف العالمية أبرزت خبر السطو المسلح على الفنان إيهاب توفيق، مبينة أن مصر غير آمنة، وأنه تمّ السطو على فنان شهير وهو يقود سيارته، في مكان مزدحم، وأمام أعين المارة، مما سيؤثر سلباً على السائحين الذين يريدون قضاء إجازاتهم في مصر.
في المقابل، رفض الشابان التنازل عن تقديم بلاغ ضد إيهاب توفيق بتهمة البلاغ الكاذب، كما كلفا أحد المحامين برفع قضية تعويض ضده، رغم محاولاته للصلح وإرضائهما.

مقالات قد تثير اهتمامك