عاصي الحلاني لـ "الحسناء": أحب عمر دين وأنقذته أكثر من مرة

يطل فارس الأغنية العربية عاصي الحلاني، في عمل جديد، يجمعه بابنة بلده ديانا حداد، حيث يتشاركان لاول مرة في عمل فني بعنوان "روميو وجولييت" الذي سيبصر النور بعد يومين.
عاصي الحلاني، الذي يبدو راضيا عن النتيجة، التي أختتم بها برنامج "ذا فويس"، الذي أطل فيه كمدرب إلى جانب كاظم الساهر وصابر الرباعي وشيرين عبد الوهاب، والتي أفضت إلى فوز الأردنية نداء شرارة بلقب "صاحبة أحلى صوت"، يقول: "لا شك أن نداء شرارة تستحق الفوز، ولقد سبق وقلت أن المشتركين الثلاثة الآخرين الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية مع نداء، أي علي يوسف وحمزة فضلاوي، وكريستين سعيد، يستحقون أيضاً  لقب "ذا فويس"، بل حتى أن المشتركين الذين وصلوا إلى المرحلة نصف النهائية، يستحقون اللقب أيضاً، ولكن يوجد تصويت والدور الأساسي له وحده في حسم النتيجة لمصلحة مشترك دون آخر".
حول موقفه من خساره المشترك العراقي علي يوسف الذي نافس به على اللقب، يقول عاصي: "المشتركون الأربعة يستحقون اللقب، وعلي يوسف سوف يحظى بالدعم أيضاً، لأن جان ماري رياشي، سبتولى إنتاج أعمالاً له كما سائر المشتركين الذين وصلوا الى المرحلة النهائية".
وفي خصوص تكرار مشاركة بعض الفنانين في برامج "ذا فويس" كما فعلت رنين الشعار وحسام الشامي، اللذين سبق أن تخرجا من أحد برامج الهواة واحترفا الفن، أو مشاركة فنانين آخرين في برامج مماثلة، بالرغم من أن رصيدهم الفني يضم أغنيات خاصة، كما فعلت ألين لحود وهبة طوجي، اللتان شاركتا في برنامج "أكس فاكتور" فرنسا، يرد الحلاني قائلا: "هم يعيدون التجربة لانهم بحاجة الى فرصة جديدة. الأسماء التي أشرت إليها، وجدت أنها لم تتمكن من تحقيق أحلامها وطموحها، من خلال التجربة الاولى، ولم تحقق الانتشار الذي كان من المفترض أن تحققه، ووجدت أن برنامج (ذا فويس) يحقق لها هذا الهدف، كونه البرنامج الاكثر شهرة ومشاهدة على مستوى العالم العربي، وفرصة الظهور فيه لتحقيق الإنتشار هي أكبر، ولذلك هي لم تتردد في المشاركة فيه بهدف الحصول على فرصة أفضل. شخصياً، لست ضد هذا الأمر، بل على العكس أنا أجد فيه نوعاً من الطموح، وطموح الإنسان، يجب ألا يتوقف عند مكان معين". ويضيف أن "برنامج ذا فويس"، سلّط الاضواء مجدداً على كل الذين شاركوا فيه، لأن الجمهور العربي، شاهدهم وسمع أصواتهم مجدداً. ويوضح على سبيل المثال "الكل تحدث وأشاد برنين الشعار بعد مشاركتها في برنامج (ذا فويس")، والكل التفت إلى صوتها الجميل والموهبة الكبيرة التي تتمتع بها. صحيح أنها لم تصل إلى المرحلة النهائية، ولكن الكل يعرف أن الأصوات المشاركة كثيرة، وكل مدرب منا يعتمد إستراتيجية معينة. ولكن مجرد وصولهم إلى مرحلة المباشر، يعتبر أمر مهم جداً لانه من المراحل المتقدمة في البرنامج. ولذلك أنا أنصح كل من يملك موهبة وصوت أن يفعل مثلهم، لأن برنامج (ذا فويس) يتيح الفرصة أمام الشباب، لأن يكونوا تحت الأضواء وأن يشاهدهم الناس في مختلف دول العالم.
وعن السبب الذي دفعه إلى تقديم الدعم للمشترك عمر دين، من خلال الدويتو الذي يجمع بينه وبين إبنته ماريتا، أجاب عاصي: "وقع إختياري على عمر دين، لانه يغني باللغة الإنكليزية، وإبنتي ماريتا مثله. صحيح أنه فنان جديد على الساحة، لكنه أصبح معروفا من خلال برنامج (ذا فويس) وأي عمل جديد سيقدمه، يمكن أن يحظى بالنجاح، والأمر نفسه ينطبق على رنين الشعار وحسام الشامي"، ويتابع: "انا أدعو كل من شارك في برنامج (ا فويس) سواء كان لبنانيا أو من أي بلد عربي آخر، أن يستغل الفرصة وأن  يشتغل على نفسه، وأن يطرح أغنية جميلة، وألا يتأخر في تنفيذ خطوة مماثلة، لكي لا ينساه الناس. وبرأيي، حتى من فاز بلقب (أجمل صوت) أي من هو صاحب أجمل صوت، سوف ينساه الناس مع الوقت ولن يتمكن من تحقيق الاستمرارية إذا لم يشتغل على نفسه. لذلك، يجب أن يكون هناك سرعة في العمل وفي الإنتاج، كما في البحث عن أعمال تسمح بتواجده على الساحة الفنية. الإنسان "نسّا بطبعه" وإذا مرت فترة طويلة، ولم ير النجم، فلاشك أنه سيمحى من ذاكرته".
ولأن دويتو يجمع بينه وبين ماريتا، تكون ثماره أفضل، خصوصاً وأن عمر دين لا يزال إسماً جديداً على الساحة، يقول عاصي:: "أنا أحب عمر دين كثيراً، ولقد أنقذته أكثر من مرة، وكنت مصراً على استمراره حتى النهاية، لأنني أعتبر أنه من أفضل الأصوات التي شاركت في برنامج (ذا فويس)هذه السنة. عمر جاء من أستراليا إلى لبنان لكي يحقق حلمه من خلال برنامج (ذا فويس) علماً انه شارك في برنامج (ذا أكس فاكتور- أستراليا)، ووصل إلى المرحلة النهائية". ويشير عاصي إلى أن "عمر يستحق الفرصة التي منحته إياها، وتجربته وتجربة ماريتا متقاربتين، فهو لدية تجربة سابقة في "إكس فاكتور"- استراليا، وماريتا لديها جمهور يتابعها ويسمعها، كما أنها تملك قاعدة شعبية، وسُلطت الأضواء عليها من بعد أول أغنية قدمتها، وأنا أرغب بأن يقدما معاً دويتو باللغة الإنكليزية وليس باللغة العربية".

مقالات قد تثير اهتمامك