الفنانة أشلي أولسن بخير

قامت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية العربية والعالمية، من بينها الصحافة الإيطالية التي كانت أول من نشر الخبر، وأيضاً وكالة الصحافة الفرنسية، (ا ف ب)، إضافة إلى بعض مواقع التواصل الإجتماعي التابعة لها، بنشر خبر خبر مقتل الفنانة أشلي اولسن، ليعود وتبين أن الضحية، ليست النجمة المعروفة، بل إمرأة أخرى تحمل نفس اسمها.
وحقيقة الخبر الذي تم تداوله بشكل خاطىء، بسبب تشابه في الأسماء، وبحسب ما نشرت الصحافة الإيطالية، انه تم العثور على جثة أشلي أولسن(35 عاماً) مختنقة في داخل شقتها في مدينة فلورنسا، وأن الإختناق، قد يكون ناجم عن لعبة جنسية جاءت نتيجتها قاتلة.  
أشلي أولسن، تعمل كمنظمة سهرات ولقاءات ثقافية، وهي أقامت علاقة جنسية بكامل إردتها قبيل وفاتها، على ما أفادت صحيفة "كورييري ديلا سيرا".
الشرطة التي قامت بجمع أثار الحمض النووي في شقة الضحية، لم ترصد أي أثر إقتحام أو مقاومة، كما بينت النتائج الأولية لتشريح الجثة، أنها تعرضت للخنق بسلك أو حبل، ولم تحاول الدفاع عن نفسها.
وتقوم الشرطة حالياً، بالبحث عن آخر شخص، إلتقته أشلي قبل قتلها، وهو تاجر مخدرات، كانت كاميرات المراقبة قد رصدته وهو يمشي معها في الشارع بعد لقائهما في أحد الملاهي الليلية.

مقالات قد تثير اهتمامك