كيم كارداشيان تعيش أسوأ أيامها

تعيش كيم كارداشيان أياماً عصيبة، وأحداثاً تنغّص عليها حياتها وآخرها إعلان زوجها كانييه ويست أنه مديون بـ 52 مليون دولار. 
إنزعاج كيم بدأ مع تغريدات زوجها المهينة والمخجلة، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والتي وجّهها علناً إلى صديقته السابقة آمبر روز، بالإضافة أدائه أغنية في حفلِ عرضِ مجموعة أزيائه قبل أسبوع في نيويورك، تتضمن تعابير غير لائقة، قالها بحق المغنية تايلور سويفت، في الوقت الذي لم يتورّع عن استجداء مؤسس "فايسبوك" بسبب ديونه المتراكمة.
بحسب موقع RadarOnline فإن زواج كيم وكايني المهدد، سيدخلهما في صراع لا أحد يعرف كيف يمكن أن ينتهي. فلدى كيم وكانييه طفلان ومنازل عدّة بملايين الدولارات، إضافة إلى 230 مليون دولار هي قيمة أعمال مشتركة بينهما.
الموقع ألقى  نظرة على طريقة تقسيم إمبراطورية النجمين العظمى، إذا وقع الطلاق بينهما، ووجد ان ابنتهما نورث ويست وشقيقها الرضيع سيكونان  وسط معركة حضانة شديدة بين والديهما، ومن ثم سيحصل نزاع بينهما على المنازل التي يملكانها، وأهمّها منزل Bel Air الي تقدر قيمته بـ 20 مليون دولار، والذي لا يزال قيد الترميم.
كانييه ويست كان قد دعا متابعيه على "انستغرام" إلى حث مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة "فايسبوك"  إلى استثمار مليار دولار في "أفكاره"، وكتب عبر تغريدة على حسابه الشخصي على "تويتر": "يا عالم من فضلكم اكتبوا عبر تويتر وفايسبوك وانستغرام وأي وسيلة كانت، لجعل مارك يدعمني".

مقالات قد تثير اهتمامك