ندى بو فرحات بعد زواجها: لست سندويشاً وأنا بطلة على الخشبة

تستمر الفنانة ندى بو فرحات في عرض مسرحية "أسرار الست بديعة" على خشبة مسرح المدينة، بنجاح نالت عنه تقديرين في "الجميرة" و"شرم الشيخ".

ندى بو فرحات المستغنية عن التلفزيون، لان لكل زمن بطلاته، كما تقول، أكدت "أنا بطلة على الخشبة"، وتساءلت لماذا بطلات التلفزيون لسن بطلات مسرح، كما تحدثت عن زواجها، هي التي عرفت بتأييدها للمساكنة، وعن الاولاد والإنجاب، في هذا الحديث معها:

 

مستمرون في عرض "أسرار الست بديعة" في مترو المدينة، مع الأشارة إلى أن تم تكريمك في شرم الشيخ عنها. ماذا يعني لك كل هذا؟

جددنا عرض المسرحية على مسرح مترو المدينة، وأنا سعيدة لان العرض مستمر منذ خمسة اشهر، وقد أحدثت ضجة في لبنان وخارجه. فلقد شاركت في مهرجان " المونودراما" في "الفجيرة" وكانت الأصداء إيجابية جداً، كما حصدت جائزة تقدير في شرم الشيخ، ولذلك انا اعتبر ان هذه المسرحية خطوة مهمة جداً في مهنتي، لانها المرة الأولى التي أقدم "المونودراما" على المسرح، والناس رأوا فيّ  كممثلة شيء جديد، لم يروه سابقاً وهذا الأمر أثر فيّ كثيراً. انا سعيدة جداً لأنني اشتغل على نفسي، والناس يلمسون ذلك عند مشاهدتي على المسرح.

 هل تأخر الناس في تقديرك، أم أن العمل بحد ذاته طلب منك جهداً معيناً، وأبرز طاقاتك أكثر؟

الناس تقدر عملي، ولكن هناك تحدي معين يخوضه الممثل من عمل إلى آخر. في مسرحية "أسرار الست بديعة"، قدمت شخصية إمراة عجوز وغيّرت صوتي وطريقة مشيتي، فتحولت فجأة إلى شابة. أنا "مدوخة" لأنني تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة، والناس تأثروا بهذا الدور. لكن هذا لا يعني انهم لم يتأثروا بالشخصيات والاعمال الأخرى التي قدمتها. لا شيء يتأخر، بل كل شيء يأتي في وقته المناسب، وفي المستقبل سوف أقدم المزيد، لأنني احاول الإفادة من كل لحظة في مهنتي. دوري في "مجنون يحكي" أثر بي أيضاً  لأنه كان صعباً وحلقت شعري على "الزيرو"، ولكن المواضيع التي تتناولها مسرحية "أسرار الست بديعة" مؤثرة جداً، كما انها لا تخلو من الكوميديا. عادة انا لا أقدم الكوميديا ولكن هذه المسرحية تحديدا تضحك الناس وتبكيهم في آن معاً. أحاسيس الناس وتقديرهم لي والكلام الذي يقولونه لي يؤثر بي كثيراً .

هل يوجد طلاق بينك وبين التلفزيون؟

لا، بل الأدوار التي تعرض علي كثيرة، ولكنني لا يمكن أن أقبل بأدوار ضعيفة. الأبطال التي يطلون على التلفزيون معروفون و"يمكن هلق وقتن". لا يمكنني ان اشارك في دور لست بطلته وان اقف امام بطلة ثانية.

ولماا لا يختارونك بطلة في الدراما التلفزيونية؟

لان كل وقت له ممثلاته اللواتي نشاهدهن" ما بيحقلن يطلعوا هنّي؟"

وانت ألا يحق لك أيضاً؟

وأنا العب ادوار البطولة في المسرح. لماذا لا تسألين بطلات التلفزيون لماذا لا يطلّنّ بطلات على المسرح.

وبرأيك، لماذا لا يفعلن ذلك؟

لا أعرف. كل ممثلة لها مكانها ووقتها. لا يمكنني ان أطل بطلة مع بطلتين في عمل واحد، إلا إذا كان المنتج والكاتب ذكيين .اذا كان المنتج ذكياً يمكن ان يستعين بثلاث بطلات أو أربع أو خمس بطلات، ولكنهم اليوم يستعينون ببطلة "سندويش"، هي في النصف والى جانبيها بطلين، وإما العكس"هلق السندويش كتير موضة"، وعندما تنتهي هذه الموضة، يفكرون بعمل كل ممثليه أبطال.

هل تخاف منك الممثلة التي تقف إلى جانبك؟

إذا كان النص قوياً لا داعي للخوف. ما نراه اليوم بطلة بالإسم، وكل الأدوار الأخرى "بايخه" ولا يستندون على شيء. بينما في المسلسلات السّورية، كل الممثلين ابطال وكل الشخصيات متماسكة. من يريد ان يرفع المستوى الدرامي، يجب ان يرفع اولا من مستوى الكتابة، على مستوى القصة وتركيب الشخصيات.

وهل نحن في لبنان نعاني من إزمة الكتّاب الكفوئين؟

بل هم موجودون، ولكنهم واقعون في مشكلة التركيز على "السندويش". نحن نعاني من أربع سنوات من الشكل نفسه من الاعمال، مع انعدام للخيال الواسع. حتى أنهم لا يتيحون الفرصة امام الكتاب لكتابة قصص مختلفة.

هل هذا الوضع يمكن أن يجعل الناس يملون من الممثلين؟

"بعدو ماشي حالهم". كل الممثلات "كثير حلوين".

هل تقصدين شكلا او تقصدين معنى آخر؟

بالنسبة للمعنى الآخر يمكن ان اتحدث مع الممثلات شخصياً. انا اقصد انهن جميلات شكلاً، والناس يهمها ان تشاهد عارضات ازياء وملكات جمال ولا يهمها الأداء والتمثيل. انا اقصد في لبنان.

وهل الجمهور اللبناني غبي؟

هو ليس غبياً ولكنه لا يفهم في الفن وفي نوعية الآداء والتمثيل، وما إذا كان هناك خللا في القصة.

ولكن هذه الأعمال تعرض على شاشات خليجية وعربية ويتابعها الجمهور العربي؟

هذا صحيح. ولكن هذه الاعمال تتعرض للإنتقادات،جماهيريا، الذين يتابعون تلفزيون ليس لهم علاقة بالثقافة الفنية، يبحثون عن التسلية وهذا ليس خطأ.

 

أجوبة كثيرة من الممثلة ندى بو فرحات في مقابلة شيقة مع مجلة الحسناء هذا الشهر

Fashion Consultant: Bshara Atallah

Fashion Designer: Corpbeau (Mohamed Safieddine)

Makeup Artist: Tony Tannous

Hairdressers: Jean Pierre (Le Salon Par Jean Pierre)

Photographer: Charles Cremona  

مقالات قد تثير اهتمامك