تمريغُ "الفنّانة" ليال عبّود والوزير ينال قسطاً

تمريغُ "الفنّانة" ليال عبّود والوزير ينال قسطاً

ليست ليال عبّود المكرَّمة الوحيدة في "قصر الاونيسكو" ممن لا يستأهلون لا تكريماً ولا عبوراً في هذا المكان الذي كان قصراً على الاحداث الفنية والادبية قبل ان يشرَّع منذ سنوات لما هبّ من "فنّ" ومَن دَبّ من "مبدعين" و"فنانين" (غنّت فيه أمّ كلثوم مرتين في ال1954 و 1965). ولكنّ عبّود نالت النصيب الاكبر من السخرية والتمريغ على وسائل التواصل الاجتماعيّ، اضافة الى نصيبٍ ضئيل لوزير الثقافة اللبناني روني عريجي الذي "رعى" الحفل ومثّله فيه سليمان خوري تجاوباً مع الداعية الكريمة جمعية "الاصيل لإحياء التراث الثقافي"! بعض الهزء من عبود حملَ اسفافاً او احتقاراً لشخصها واحياناً لانها امرأة، وهذا مرفوض وإن كانت مغنّية من الدرجة الثالثة او العاشرة، او كان "غناؤها" المزعوم بطاقة عبور الى حياة طبقة اجتماعية ومالية تهوى الفرفشة والترفيه (ماذا عن "ستات" بدأنَ مثلها وغدونَ اليوم نجمات "استعراض" وتلفزيون وحتى سينما؟). والسؤال: ماذا يدفع بوزير الثقافة الى ان يحضن هكذا "نشاط" مهمِلاً عشرات المعارض التشكيلية والمسرحيات والكتب والاعمال الابداعية التي هي اولى برعاية وزارته؟ ولماذا يظلّ قصر الاونيسكو مباحاً لأي نشاط بلا تقييم مستواه وجدارة الجهة المتظِّمة؟ 

مقالات قد تثير اهتمامك